البيانات

وحدات YPJ تكشف سجل مقاتلة استشهدت خلال مشاركتها في معركة “دحر الإرهاب”

وحدات YPJ تكشف سجل مقاتلة استشهدت خلال مشاركتها في معركة “دحر الإرهاب”

قامت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة بأصدار بياناً كشفت من خلاله عن سجل المقاتلة في وحدات حماية المرأة رونيا والتي استشهدت خلال مشاركتها في معركة “دحر الإرهاب”، القيادة جددت خلال البيان العهد بالسير على خطى الشهداء وتصعيد النضال, وجاء في نص البيان كالتالي:

“إلى شعبنا والرأي العام

في شخص مناضلة الحرية رفيقتنا الشهيدة رونيا نستذكر الشهيدين زاغروس حسكة، علي بصراوي وجميع شهداء ثورة الحرية إجلالاً وإكراماً. كما نقدم تعازينا لعائلة الشهيدة رونيا وجميع عوائل الشهداء. نجدد عهدنا على أننا سنسير على درب شهدائنا حتى بناء الحياة الحرة وتحقيق النصر الدائم.

نحن كنساء وشعوب شمال سوريا نمر من مرحلة نضال عصيبة. وهذه المرحلة مليئة بالجهود والتضحيات، بناءً على ذلك كقوات حماية المرأة YPJ نناضل من أجل حرية الوطن وحرية الإنسانية جمعاء. إلا أن القوى المتسلطة لا تبالي بإرادة شعب المنطقة وتشنُّ هجماتها الاستعمارية على كوباني وتل أبيض ومنبج وهذا أكبر دليل على شراكتهم مع مرتزقة داعش. هذه الهجمات تزيد من قوة مرتزقة داعش، كما أنها تزيد المخاطر على المنطقة.

كقوات حماية المرأة والشعب نحمي خنادقنا ضد شتى أشكال الهجمات. ومنطقة دير الزور من إحدى المناطق التي نحمي فيها خنادقنا رغم الظروف الصعبة والمريرة. رفيقتنا رونيا كانت من إحدى الرفيقات اللواتي انضممن إلى حملة دير الزور وحين عادت رونيا من مهمةٍ إلى مكانها استشهدت نتيجة حادث سيارة.

نحن على علمٍ بأنَ كل شهادة تمدنا بالقوة والمعنويات لنصعد من نضالنا الثوري أكثر. فرفيقتنا رونيا كانت في الأمام في كل المهام. رغم أنها كانت جريحة لكنها لم تتراجع عن ساحات الحرب والنضال ولو للحظة. كل رغبتها كانت الذهاب إلى جبهات الحرب الحارة. بناءً على ذلك انضمتْ رونيا إلى حملة تحرير مدينة منبج وحملة عاصفة الجزيرة لتطهير منطقة دير الزور من مرتزقة داعش بالكامل. في كل حملة من هذه الحملات تبنتْ المهام الأكثر صعوبة. لأن هدفها كان السير على درب رفاقها الشهداء والانضمام بشكل فعال إلى كل ميادين النضال. رونيا بانضمامها هذا وبروحها الفدائية كانت ضمن جميع ميادين النضال والحياة.

رونيا بانضمامها الفعال هذا أصبحت منبع القوة والمعنويات لجميع رفيقاتها وأصبحت الجواب الأصح لسؤال “كيف علينا أن نعيش”. ضد شتى أنواع الهجمات التي تستهدف أرض روجآفا وسوريا صارت مثالاً للشخصية الثورية.

مرة أخرى نستذكر رفيقتنا رونيا وجميع شهداء الثورة بكل إجلالٍ واحترام. نقدم تعازينا لعائلة رفيقتنا الشهيدة وجميع عوائل الشهداء ونجدد عهدنا لجميع شهدائنا وشعبنا على أننا سنصعّد من نضالنا وحربنا في سبيل حرية وكرامة شعبنا الأبي وجميع الإنسانية”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق