تحليل وحوارات

حوار مع ناشط كردي شارك في إنتفاضة قامشلو يشرح لنا أسباب وتداعيات هجرة آلاف العائلات الى المدن السورية؟؟

حوار مع ناشط كردي شارك في إنتفاضة قامشلو يشرح لنا أسباب وتداعيات هجرة آلاف العائلات الى المدن السورية؟؟

أجرى الحوار ـ سردار إبراهيم
خاص – xeber24.net

كلمة المعاناة والالم الاعظم الوجه الاخر او التعريف الاخر للانسان الذي ولد كرديا, كأنهما توأمان او بالاحرى الكرد ولدوا من رحم المعاناة نفسها لذا لن تجد كرديا إلا وله جانب ملئ بالتراجيديات اغلبها فرضت عليه من قبل الذين اغتصبوا وطنه ونهبوا وسلبوا ثرواته وميراثه وهويته الانسانية.
ان الانسان الكردي بولادته الطبيعية في ظل الانظمة الغاصبة لكردستان يولد معه التراجيديات والماسي وقرارات تعسفية تنتظر مستقبله المجهول, خاصة عندما يتدحرج مسيرة هذا الانسان رويدا رويدا وتختلط مع تعقيدات ازلية من مجموعات مظالم تمس حياة كل فرد بشكل مباشر من قبل انظمة استبدادية متسلطة على رقاب الشعوب عموما وتزداد سوءا عندما يخص المجتمع والشعب الكردي وافراده المحرومين من ابسط مقومات الحياة ومن الحرية وكيان مستقل يحمي ثقافة وهوية هذا الشعب المنقسم المتجزء المتشتت في ظل اربعة انظمة دموية في الشرق الاوسط الا وهي تركيا وايران والعراق وسوريا.
من هذه الدول التي اغتصبت كوردستان وحرم شعبه من اي عوامل يجعله في كيان ومرتبة المجتمعات البشرية هي سوريا بقيادة النظام البعثي الذي لم يتردد يوما بدفع عجلة ابادة هوية الشعب الكوردي ومحاولة انهاء مقوماته المجتمعية الى الامام, كنتيجة رد فعل تجاه ظلم الذي مارسه هذا النظام بحق شعبنا تشكلت ردة فعل من قبل الكورد محاولين النضال في سبيل البقاء واستمرارية الوجود متمسكا بهويته وثقافته التاريخية والوصول الى الانعتاق والتحرر ورفع الغبن وانهاء القرارات الشوفينية بحقه لكن ذلك لم يكن دون تضحيات ودفع ثمن الحرية والتعرض لاشكال عدة من ممارسات قمعية كالاعتقال والتعذيب والحرمان من مصادر الحياة, كل يوم من حياة ابناء الشعب الكوردي الذين مارسوا النشاط والنضال السياسي او اراد فقط العيش بكرامته الانسانية صفحة تكتب بحبر المأساة والتراجيديا وتذوق مرارتها.
احد الكرد الذين دفع ضريبة ذلك وتعرض للاعتقال والتشرد والحرمان من ابسط حقوقه الحياتية هو الناشط الكردي طلال حسن درويش وفي سبيل التسليط الضوء على مسيرة حياته التي تعتبر كمثال عاشه اغلب ابناء الشعب الكردي في سوريا كان لنا هذا اللقاء معه.

انت احد الذين ساهموا في النضال الكوردي في سوريا, ماهي الاسباب التي دفعتك الى ذلك؟؟
في البداية اريد ان اذكر عوامل مهمة جعلتني اندفع كاي شخص كوردي وطني يتوق الى الحرية اولا انني انتمي الى المنطقة المسمى كورديا سري كانيه المعربة من قبل النظام السوري الى راس العين المنطقة المعروفة في عموم منطقة محافظة الحسكة بهمجية وارهاب عناصر مفارزها الامنية الشوفينيين الذين كانوا يحكمون المدينة بقبضة من حديد خاصة انها تقع على الحدود الشمالية ما بين شمال و غربي كوردستان او ما يعرف زورا وبهتانا اليوم بين سوريا و تركيا وهي مدينة انقسمت الى قسمين وذلك بعد انهيار الدولة العثمانية واثناء الحرب العالمية الاولى ووفق اتفاقية سايكس بيكو المشؤومة عام 1916 وخاصة بعد اتفاقية لوزان 1923 ومرت بعدة اتفاقيات ومعاهدات اخرى ولسنوات عديدة حتى ادت الى رسم الحدود الحالية المعترفة بين كل سوريا وتركيا ومنذ تلك الحقبة بقي جزء من سريكانية تحت ظل الاحتلال التركي وسماها جيلانبنار والجزء الاخر بقي تحت ظل الاحتلال السوري وقام بتعريب اسمها الى راس العين وبذلك دون مراعاة واحترام ارادة الشعب الكوردي والعشائر والعوائل الكوردية تم تقسيم الارض والجغرافية والمدينة.

فبقي بعض الاهالي في الجزء التركي واخواتهم واقاربهم الاخرين تحت ظل النظام السوري والتي تعتبر جريمة ضد الانسانية تشترك فيها كلا الدولتين ومنذ تلك الحين لم نعد نستطيع التواصل مع اقاربنا الذين لم يمكن يبعدنا عنهم سوا مئات الامتارو بقيوا ما وراء الحدود المصطنعة بالاسلاك الشائكة والارض التي تم الغامها وبذلك كمنطقة حدودية جعلنا نشهد الظلم من طرفي الحدود على شعبنا اضافة الى مشاريع استثنائية عنصرية مارسها النظام البعثي السوري الديكتاتوري بحق شعبنا الكوردي كالاحصاء الاستثنائي الاجرامي في المناطق الكوردية ونتيجة لذلك حرم مئات الالاف من الجنسية السورية ومن حق الحياة والتطور والتملك,اضافة الى تطبيق المشروع الاخر العنصري الذي خطط لها محمد طلب هلال والذي يسمى الحزام العربي وتم الاستيلاء على اراضي كوردية خاصة المناطق الحدودية وتشكيل ما يسمى المستوطنات الغمر الذين غمرت اراضيهم نتيجة بناء سد الفرات في منطقة الرقة وتم جلبهم الى المناطق الكوردية بغية احداث التغيير الديمغرافي وحرمان الكورد من خيراتهم واملاكهم ومن ضمن العوائل الكوردية التي سلبت اراضيهم كانت لعائلتنا ايضا نصيب في ذلك وحرمنا من املاكنا اضافة الى طمس الهوية والثقافة والتاريخ الكوردي من قبل النظام كل هذه الاسباب كانت عوامل مؤثرة ان اكون الى جانب الحركة الكوردية ضد النظام واكون الى جانب اي طرف يحاول تغييره
كيف كنت تساهم في النشاطات المعادية للنظام؟؟؟
عموم نشاطات الحركة والاحزاب الكوردية والنشطاء الكورد في سوريا حينها كانت النشاطات تتسم بالطابع السلمي والسياسي والثقافي السري كون اي شئ يمس الشعب الكوردي كان ممنوعا محظورا,رغم ذلك كان النظام السوري يعاقب كل من يشعر انه ناشط او يناضل في صفوف الاحزاب الكوردية مهما كانت سلمية وديمقراطية, لذا فكانت نشاطاتنا تختصر حول الاجتماعات السرية ونشر البيانات والتوعية او تنظيم المناسبات الكوردية و مد يد العون بشكل فعال للثورات الكوردستانية في الاجزاء الاخرى من كوردستان,,, واكثر النشاطات التي هز عرش النظام في المناطق الكوردية هي انتفاضة 12 اذار 2004 او ما يسمى انتفاضة قامشلو التي توسعت شرارتها لتشمل جميع المناطق الكوردية وصولا الى محافظتي حلب ودمشق و من ضمن المناطق التي شهدت اشتباكات واعمال عنف كانت منطقة سريكانية- راس العين وكنت احد المشاركين الفاعلين ضمن الانتفاضة وقام المنتفضون بتحطيم تمثال حافظ الاسد في المدينة,بعد ذلك قام النظام البعثي بشن حملة تمشيط همجية ضد شعبنا وقام باعتقال العديد من ابناء الشعب الكوردي وكنت احد ضحايا تلك الهمجية وتم اعتقالي مع اخرين.
كيف تعامل النظام معكم كمعتقلين وهل كانت هناك اي محكمة شرعية تعتمد على الوثائق وتحترم حقوق الانسان والمعتقلين؟؟
ان سجون النظام البعثي السوري معدومة من اي قيم انسانية وحقوق الانسان وحماية كرامته, لذا اي انسان يتم اعتقاله باسم السياسة حتى ان كان اقرب المقربين للنظام ايضا, في لحظة اعتقال المرء يصبح بشكل مباشر ودون اي مقدمات واثباتات خائن للوطن والنظام وفي الوهلة الاولى من الاعتقال ينظر اليك بعيدا عن اي قيم انسانية ويقومون باهانة الانسان ويحطون من كرامته بشكل وحشي ويريدون قتلك جسديا ومعنويا وفكريا.
هل لك ان تشرح لنا ممارسات النظام مع المعتقلين؟؟
في بداية الاعتقال يقومون بتغطية وجه المعتقل بغطاء وقناع اسود ودون ان ترى وجوه احدهم يبدأ الجلادين هؤلاء بالضرب بيدهم وبالعصي مع الشتائم البذيئة ونتيجة التعذيب الوحشي فقد حينها الكثير من الناس حياتهم.
للنظام السوري هناك عدة افرع امنية متنوعة لذا لا تعرف من اي طرف واي فرع امني ارهابي تم اعتقالك في الوهلة الاولى ويسجنون المعتقلين في الاقبية المظلمة ولا يوجد لاي شخص اسم انما لكل شخص رقم خاص لا يمكن للمعتقل ذكر اسمه حتى يتم تحويل المعتقل الى سجون امنية خاصة واحيانا يتم تحويل المعتقل من فرع الى اخر لتحطيم ارادته وتسليمه ومحاولة تجنيده كعميل يعمل لصالحهم بين المجتمع اسباب اعتقال يكون الكثير من الاحيان نتيجة رفع تقارير اناس يعملون لصالح افرع النظام دون وجود اثباتات
واثناء التعذيب كانوا يطلبون من المعتقل ذكر على الاقل عشرة اسماء من السياسيين والناشطين او المتظاهرين فبمجرد ذكرت اسماء احدهم امام المحققين الجلاديين الميدانيين فيتم اعتقالهم دون اي سبب , لم يكن هناك محاكم ومنظمات انسانية يحمي حقوق المعتقلين في ظل النظام الديكتاتوري السوري لشهر من الاعتقال لم اكن اعرف اين اكون وفي اي فرع معتقل انا وعند عدم الاعتراف يمارسون شتى اساليب البربرية في عملية التعذيب وهم اصبحوا خبراء ومحترفين في ذلك.
ماهي النتائج التي تمخضت عن انتفاضة الكورد عام 2004 كونك كنت احد المشاركين وكيف واجهتها النظام؟؟؟
نتيجة لتلك الانتفاضة استشهد حوالي خمسين كورديا في عموم سوريا ومنها سريكانية وبعدها شن افرع النظام السوري المتعددة حملات تمشيطية في المناطق الكوردية واعتقل الالاف من الكورد في عموم البلاد بشكل همجي ونشر الذعر والخوف باساليب مخابراته الارهابية ومارس عليهم شتى انواع التعذيب الوحشي وهناك من استشهد في اقبية النظام تحت التعذيب وقام النظام بنشر الاسلحة على ابناء بعض العشائر العربية المتعاونة معها خاصة من المغموريين واثارة النعرات القومية العنصرية واتهام الكورد بشتى التهم كالخيانة واعوان الغرب واسرائيل ليبرر ما كان ينوي القيام به وهاجم النظام بكل قوته ونهبوا املاك ومحلات الكورد وبعدها صدر قرارات عنصرية شوفينية بغية امحاء الهوية الكوردية وترسيخ عملية التغيير الديموغرافي وكل ذلك كان امام انظار العالم الصامت كصمت القبور لما يتعرض له الكورد على يد النظام.
كيف تقيم موقف الحركة الكردية من انتفاضة قامشلو؟؟
كان موقف الحركة الكردية الكلاسيكية عموما موقفا متخاذلا ولم يرتقى لاهمية وثقل الحدث وكانت الانتفاضة في نفس الوقت ردا على ضعف الحركة الهزيلة المتشتتة الراكضة وراء المصالح الشخصية الضيقة ورغم مشاركة اغلب اطياف المجتمع الكوردي في الانتفاضة لكن جميع الاحزاب كات تتهرب من تحمل المسؤولية وحتى وصلت ببعضهم بتحميل فقط حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د الوليد حديثا مسؤولية عما جرى,ايضا كان لنا عتاب وانتقادات عل اخوتنا الكورد في اقليم كوردستان العراق الذين لم يحركوا ساكنا لتسخير علاقاتهم الديبلوماسية واثارة ما يجري في مناطق الكورد في سوريا للراي العام الدولي…استطيع القول بصراحة كان الشعب الكوردي الاعزل بمفرده يواجه الة الهمجية للنظام..
ماهو سبب هجرة ونزوح عشرات الالاف من الكرد من مناطقهم وتوجههم الى المدن السورية الكبرى ذات الغالبية العربية بعد انتفاضة 2004 وهل كنت من ضمنهم؟؟؟
بعد الحملة الهمجية المسعورة التي قام بها النظام السوري ضد الشعب الكردي ترافق مع ذلك من اصدار قرارات تعسفية عنصرية الذي حول الحياة الى جحيم وسبب لكارثة كبيرة من نشر البطالة الموجودة اصلا قبل ذلك في المناطق الكردية نتيجة الاهمال المقصود الممنهج لعقود من الزمن وسياسة الحرمان وعدم تطوير البنية التحتية والمشاريع التنموية بغية نشر الفقر المدقع وحياة العبودية وفرض الاستسلام على الشعب الكردي,ولايجاد فرص للحياة نزح عشرات الالاف من الكورد الى دمشق وحلب وبعض المحافظات الساحلية والى جنوب ووسط سوريا وكنت من العوائل الذين اضطروا للنزوح الى دمشق بعد ان تم الافراج عني من السجن..
كيف كانت حياتكم كنازحين في ما يسمى بوطنكم في المدن الكبرى ؟؟
كما تعلم ان سوريا في ظل النظام البعثي تحول الى سجن كبير وكمزرعة خاصة للحزب والعائلة الحاكمة بالنسبة لجميع مكوناتها فما بالكم بالنسبة لنا كالشعب الكوردي اما بالنسبة لحياتنا اثناء النزوح كانت تراجيديا بحد ذاتها وفي وضع مزري لا يحسد عليه من قلة الامكانيات والعلاقات والحرمان والابتعاد عن الاهل والاقارب كان وضعا ماساويا واستمرينا على هذه الحال حتى بدات انتفاضة الشعب السوري عام 2011, الذي تحول الى بحيرة من الدماء واكبر تراجيدية لهذا العصر..
كيف تعاملت واستقبلت انتفاضة الشعب السوري وهل انخرطتم ضمن صفوفها؟؟؟

كنا نتوقع حدوث نهوض وانتفاضة الشعب السوري لمواجهة النظام البعثي المحتكر لجميع مفاصل الحياة خاصة بعد انهيار وانهاء حكم البعث الصدامي في العراق وانتشار بذور الثورة في كل من تونس ومصر وتطورت الاحداث في يمن ومناطق عربية اخرى,لذا كنا نتهيئ نفسيا لسماع تحرك شعبي ضد نظام الاسد,وعند بدا التحرك في منطقة درعا و انتشرت شرارتها في مناطق اخرى في سوريا انخرطنا دون تردد في المظاهرات التي كانت تحدث في دمشق وشاركنا بقوة ككورد في المظاهرات في بداية الاحداث بعضها كانت صدامية مع اجهزة القمع السورية التي لم تترد في استخدام العنف المفرط والسلاح بوجه المدنيين العزل المناهضين للنظام والمطالبين برحيله, لكن بعد تطور العنف بشدة و عسكرة الثورة وبشعارات دينية مذهبية تحمل في طياتها اجندات خارجية اخوانية ونتيجة لاعتقال واستشهاد الكثير من رفاقنا واصدقاءنا والخوف من اعتقالي و اولادي اضطررت بعد قصف مناطقنا من قبل النظام للعودة مرة اخرى الى مدينة سريكانية في اواسط عام 2012, وبعد عودتي بفترة قصيرة قامت مرتزقة جبهة النصرة واحرار غويران واحفاد الرسول و الكثير من المجاميع الارهابية قرابة 3 الاف قاتل ولص ومجرم المدعومين تركيا ومن على اراضيها وباسم الثورة والجيش الحر بالهجوم على مدينة سريكانية بشكل وحشي وبشكل مفاجئ احتلوا مناطقنا وقاموا بقتل وتمثيل بجثث العديد من عناصر النظام المتواجدين حينها في المنطقة حينها وفي نفس هذا اليوم 8/11/2012 نحن اهل المدينة الوادعة المسالمة اصابنا وخاصة النساء والاطفال الخوف والهلع عندما انتشروا في المدينة وهم يطلقون الاعير النارية بشكل همجي وبعدها تمدنت اعيننا صوب الطرف الاخر من الاسلاك الشائكة, حينها لم يكن هناك خيارات كثيرة امامنا اما حمل السلاح في وجههم ونكون قاتلا او مقتولا او نحمي اطفالنا ونسلك طريق النزوج الى مصير مجهول واخترنا الخيار الاخير وبذلك ربحنا لقب الهاربين والجبناء والخ من هذه الالقاب, اضطررت مع عائلتي والالاف من ابناء سريكانية الواقعة تحت سيطرة المجاميع الارهابية للهجرة الى تركيا.
كمواطن سوري و كوردي حرم من جميع حقوقه القومية كيف تنظرون الى الوضع السوري الحالي وما الت اليه الامور وكيف تنظرون الى مستقبل سوريا ومسقبل الشعب الكوردي؟؟
للاسف الشديد تحولت سوريا الى مرتع وحضن لجميع الارهابيين القادمين من بقاع العالم امثال داعش واخواتها وسرقوا ثورة الشعب السوري المسالم ثورة الحرية والكرامة وبمساعدة تركيا وبعض الدول الخليجية وامراء الحروب وقدموا للنظام الدموي البعثي طوق للنجاة ومبررات كثيرة لشرعنة قتل الشعب السوري وتدمير بلاده وتحول الى اكبر تراجيديا في قرن الحالي وتسببوا مجتمعين النظام والمجاميع الارهابية بهجرة ونزوح اكثر من نصف الشعب السوري وتدمير بنيته التحتية وتدخل الدول الاقليمية والدولية واحتلال مناطق سورية كثيرة من قبل الاتراك والايرانيين والروس والمجاميع الارهابية الداعشية, فقط المناطق الكوردية التي استطاع تحقيق انجازات كبيرة والحفاظ على امن وسلم مناطق عدة بعد مقاومات وتضحيات عظيمة.
وكونها تحولت الى منصة للديمقراطيين السوريين ونموذج يحتذى به لتعميمها على عموم الاراضي السورية وحل الكارثة التي اصابت البلد بها لكنها تعرضت منذ اليوم الاول من بدأ انتفاضة الشعب السوري والى غاية اليوم لمؤامرات وهجمات وتهديدات متعددة من قبل النظام السوري والهجمات الارهابية كداعش ومجاميع ارهابية اخرى بالتنسيق والتعاون المباشر مع الدولة التركية كما احتلوا منطقة عفرين ومناطق اخرى والان تركيا ومرتزقتها يهددون باجتياح باقي المناطق كوردية المحررة اضافة الى الصمت المجتمع الاسلامي والدولي المتخاذل,وفي نفس الوقت افاق الحل للازمة الكارثية السورية معدومة لذا لم يبقى امامنا ككورد سوا الالتفاف حول الادارة الذاتية والمقاومين من قوات وحدات حماية الشعب وتقديم كافة اشكال الدعم والمساندة لهم من اجل حماية المكتسبات المتحققة بفضل وتضيات ابناء الشعب الكوردي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق