الاقتصاد

الاتحاد الأوروبي يدعو صربيا إلى الحد من “اعتمادها” على الغاز الروسي

الاتحاد الأوروبي يدعو صربيا إلى الحد من “اعتمادها” على الغاز الروسي

دعا الاتحاد الأوروبي صربيا إلى محاربة إمدادات الغاز الروسي،وجاء ذلك في تقرير لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي , كما ذكر التقرير ايضا بأن الاتحاد الأوروبي يعرب عن قلقه بشأن التعاون العسكري لصربيا مع روسيا وبيلاروسيا, و في الوقت نفسه ، ويذكر البرلمان الأوروبي أن بلغراد تتلقى مساعدات مالية من الاتحاد الأوروبي.

ويقول الخبراء الروس بإن قيادة الاتحاد الأوروبي تبحث عن طرق للضغط على القيادة الصربية ، في محاولة الحصول على “الولاء السياسي” منها مقابل الدعم.

في الوقت نفسه ، اجرت بيلغراد اتصالات شاملة مع موسكو واعلنت مرارًا وتكرارًا اهتمام الجمهورية بها وعدم الاستعداد للانضمام إلى العقوبات المناهضة لروسيا.

كما ذكرت في الصحيفة الروسيا بأن البرلمان الاوروبي يدعو صربيا لتطوير سياسة الطاقة التي تدعو الى الحد من الاعتماد على الغاز الروسي.

صربيا مدعوة لتحفيز الاستثمارات في مصادر الطاقة ، وكذلك تنويع مصادر توليد الكهرباء في البلاد مع التركيز على انواع اخرى قابلة للتجديد.

شدد ألكسندر فرولوف ، نائب المدير العام لمعهد الطاقة الوطني ، في محادثة مع RT بأن روسية الوحيدة فقط القادرة على أن تقدم الطاقة لصربيا بسعر مناسب. أسعار الغاز في روسيا هذا العام في المتوسط ​من ​30-40 دولار أرخص من أسعار الغاز الطبيعي المسال, ومع ذلك ، لا يزال الاتحاد الأوروبي يصرر على رأيه القائل بأن من الضروري تقليل الاعتماد.

كما ذكرى الخبير في مؤسسة أمن الطاقة الوطنية إيغر يُشكوف في محادثة مع RT. إن الاتحاد الأوروبي الذي يتحدث عن “صربيا-الغاز-روسية” يحاول الحصول على ولاء سياسي من الجمهورية ، في حين تعتمد صربيا على أسباب اقتصادية لشراء الغاز من روسيا.

كما قال بعض الخبراء صربيا في طريقها إلى خفض تكاليفها , بالإضافة الى ذالك,بأنها تحاول أن تصبح طرفاً في “التيار التركي”Turkish Stream” و تحصل, كدولت عبور, على ارباح اضافية,وفي هذا الصدد ، فإن صربيا ذات توجه اقتصادي ، ويطلب الاتحاد الأوروبي بعض الولاء السياسي منها “.

وفي مايو من هذا العام ، قال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيك أن البلاد بحاجة إلى الغاز الروسي ، وبالتالي دعمت بناء الخط التركي.

“نحن بحاجة لشراء الغاز. وقال الزعيم الصربي “إذا أغلقت أوكرانيا خط أنابيب الغاز ، فإن صربيا وتركيا ستكونان أكثر ارتباطاً”.

الأخوة السلافية:

كما جاء في وثيقة البرلمان الأوروبي ،ما يثير قلق الاتحاد الأوروبي بشكل خاص تعاون صربيا العسكري مع روسيا وبيلاروسيا.

يذكر أن سياسة الدفاع الصربية يستند على الحيادية ,وبحسب قرار برلماني تم تبنيه في عام 2007 ، فإن الدولة ملزمة بالحفاظ على الحيادية وعدم الانضمام إلى أي تكتلات عسكرية.

على الرغم من “قلق” الاتحاد الأوروبي ،الا انا صربيا اكدت أكثر من مرة اهتمامهم في التعاون العسكري مع موسكو.لذلك ، في عام 2016 ، قال الرئيس الصربي ، الذي كان رئيسًا للوزراء آنذاك ، إن روسيا ستعطي صربيا ست مقاتلات من طراز MiG-29 وعشرات من العربات المدرعة كجزء من المساعدة العسكرية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق