جولة الصحافة

وزارة الدفاع الأمريكية : احتلال عفرين ساهم في مساعدة داعش بسوريا

وزارة الدفاع الأمريكية : احتلال عفرين ساهم في مساعدة داعش بسوريا

وصف التقرير ربع السنوي لوزارة الدفاع الأمريكيّة إلى الكونغرس بخصوص حملة هزيمة داعش، كيف أنّ هجوم تركيا واحتلالها لمقاطعة عفرين أعاق القتال ضدّ المجموعة الإرهابيّة.

وأفادت وزارة الدفاع بأنّ داعش قد استغلّ فترة توقّفٍ استمرّت شهرين في القتال في شمال سوريا لتجنيد أعضاءٍ جدد، والحصول على الموارد والقيام بهجمات، وقد حدثت هذا التوقّف عند وحدات حماية الشعب (YPG) الّتي هي القوّات الرّئيسيّة من قوّات الدّفاع الذّاتي، حيث تركت ميدان القتال لمحاربة القوّات التركيّة فى جيب عفرين الشّمالى الغربي حسبما أوضح التقرير.

كما أشار التقرير إلى أنّ الإدارة السّيئة في المناطق الّتي تسيطر عليها الجّماعات المتمرّدة المدعومة من تركيا، مثل تلك الموجودة في عفرين، يمكن أن يعزّز تنظيم الدّولة الإسلامية، وجيوب الأراضي الّتي تسيطر عليها المعارضة والفوضى العامّة النّاجمة عن الحرب أعطت داعش الملاذات الآمنة في المناطق الواقعة خارج نطاق قوّات سوريا الدّيمقراطيّة.

وذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانيّة أنّ تركيا قامت بتجنيد مقاتلي داعش السّابقين للقيام بعمليّة الهجوم على عفرين، وقد أوقفت وحدات حماية الشعب (YPG) عمليٖاتها ضدّ الدّولة الإسلاميّة في دير الزور، مستشهدةً بالحاجة الملحّة للدّفاع عن عفرين من العدوان التّركي.

ومع تقدّم الاحتلال التّركي حذّر القادة المحليّون من أنّ الغزو سيساعد داعش وغيرها من الجّماعات الإرهابيّة على استعادة موطئ قدم لها في سوريا.

ومن ناحيةٍ أخرى ادّعى المسؤولون الأتراك بشكلٍ مزامنٍ أنّ عمليتّهم استهدفت كلّاً من وحدات حماية الشّعب (YPG) و وداعش، وفي أيّ وقتٍ خلال الصّراع السّوري لم يكن لداعش وجودٌ في عفرين.

ويأتي هذا التقرير في الوقت الّذي تؤدي فيه جولةٌ جديدةٌ من الهجمات التركيّة إلى تعطّل حملة مكافحة داعش مرّةً أخرى، فمع خوض قوات سوريا الدّيمقراطيّة معركةً صعبةً لتحرير آخر جيبٍ يسيطر عليه داعش في هجين، بدأت تركيا بقصف القرى الواقعة على الحدود التّركيّة السّوريّة بالقرب من تل أبيض وكوباني.

وقد أوقفت قوّات سوريا الدّيمقراطيّة عمليّاتها ضدّ داعش ردّاً على ذلك والّتي صرّحت عبر بيانٍ بأنّ هجمات تركيا تهدف إلى مساعدة الجماعة الإرهابيّة، بعد أن كانت قوّات سوريا الدّيمقراطيّة وشركاؤها في التّحالف قريبين من إلحاق الهزيمة به. وجاء في البيان “ندعو التّحالف الدّولي لإظهار موقفٍ حازمٍ لردع تركيا عن هذه الهجمات ومحاولتها للحفاظ على داعش ودعمه.

وردّاً على ذلك علّقت قوّات سوريا الدّيمقراطيّة بشكلٍ مؤقتٍ الأعمال الهجوميّة ضدّ داعش بسبب الهجمات عبر الحدود من قبل تركيا.

و إثر ذلك بدأت الدّوريات المشتركة للتّحالف وقوّات سوريا الدّيمقراطيّة في مناطق معيّنةً على الحدود التّركيّة السوريّة يوم 2 تشرين الثّاني، في حين أنّ تركيا قد تجنّبت المناطق التي تقوم فيها القوات الأمريكية بدوريّاتها و الهجمات لم تتوقّف منذ ذلك الحين وحتّى الآن، وأصيب العديد من المدنيين بما في ذلك صحفيّان من ANHA، واستشهدت فتاةٌ عمرها ست سنوات.

المصدر: THE REGION

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق