البيانات

الهيئة الوطنية العربية : الهجمات تستهدف القوى التي تناضل من أجل الحرية

الهيئة الوطنية العربية : الهجمات تستهدف القوى التي تناضل من أجل الحرية

أدانت الهيئة الوطنية العربية هجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق شمال سوريا، وقالت إن هذه الهجمات تستهدف كل القوى التي تسعى إلى حرية الشعوب.

أصدرت الهيئة الوطنية العربية بياناً كتابياً حصلت وكالتنا على نسخةً منه، أدانت من خلاله الهجمات العدوانية التي تشنها الدولة التركية على مناطق شمال سوريا وجاء في نص البيان:

“تستمر ممارسات الدولة التركية المعادية لشعوب المنطقة وذلك لتحقيق أهدافها الدنيئة وإعادة إمبراطورتيها العثمانية الاستعمارية والتي نكلت بالشعوب ومارست عليها مختلف الجرائم.

ومع اقتراب قوات سوريا الديمقراطية من إنهاء أعتى التنظيمات الإرهابية التي عرفتها البشرية ومحاصرته في جيبه الأخير تتدخل الدولة التركية لإنقاذه وتخفيف الضغط عنه من خلال قيامها باعتداءات بمختلف الأسلحة على مناطق كوباني وتل أبيض والتلويح بعملية عسكرية تحت حجج واهية كالتي تذرعت بها إبان احتلال عفرين تخفي في طياته أطماعاً توسعية في سوريا والعراق كالحفاظ على أمنهم ومحاربة “الإرهاب” ويحاولون من وراء ذلك قضم المناطق التي يعتبرونها ضمن الإرث العثماني.

قبل أربع سنوات عانت مناطق شمال وشرق سوريا من بينها كوباني وتل أبيض من فظائع ارتكبتها مرتزقة داعش هذا التنظيم الذي أجمع العالم على إرهابه حيث تحررت بدماء أبنائها ولا يمكن لاحد نكران أو الهروب من حقيقة الدور التركي في تقديم الدعم للمرتزقة.

تستمر هذه الدولة الاستعمارية بارتكاب المجازر بحق شعوب المنطقة كافة ولم تتوانى عن نيل الفرصة تلوى الأخرى مستغلة الفوضى والتناقضات الدولية لاحتلال الأراضي السورية كجرابلس والباب وآخرها عفرين أمام أنظار العالم ليعلن أروغان بأنه سيتوجه إلى شرق الفرات.

إننا في الهيئة الوطنية العربية نرى بأن أردوغان بتهديداته والاعتداءات التي يقوم بها جيشه تجاه شعوب المنطقة التي أفشلت كل القوى الظلامية وعلى رأسها داعش من الوصول إلى مبتغاها ماهو إلا مخطط كبير يستهدف كل القوى التي تسعى إلى حرية الشعوب وإرجاع سواد الدولة العثمانية وأن الاستمرار في مثل هذه الاعتداءات تجاه شعوب المنطقة عامة هو من أجل إعادة سلطنتهم العثمانية.

نحن في الهيئة الوطنية العربية نؤكد بأننا نقف صفاً واحداً بجانب أخوتنا من باقي المكونات بوجه الأطماع التركية ونطالب المنظمات الدولية والقوى العالمية لوضع حد لطموحات أردوغان التي تستمر بتدمير المنطقة والضغط على الحكومة التركية لوقف عدوانها السافر بحق شعوب بذلت الغالي والنفيس لتتخلص من رجس داعش وتبدأ مرحلة جديدة من البناء.

كما ندعو الحكومة السورية لتحمل مسؤولياتها بالوقوف لمواجهة الأطماع التركية التي تنال من السيادة السورية .

الهيئة الوطنية العربية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق