البيانات

المؤتمر الكردستاني مستذكراً في مجزرة حلبجة ضحايا شنكال وجزير

المؤتمر الكردستاني مستذكراً في مجزرة حلبجة ضحايا شنكال وجزير

اعتبر المؤتمر الوطني الكردستاني مجزرة حلبجة نموذج لاحد اكبر الجرائم في القرن العشرين، فيما اوضح ان الشعب الكردي لازال يواجه حملات ابادة مستذكرا ما حصل في شنكال و جزيرة بوطان.

وقال المؤتمر الوطني الكردستاني في بيان بمناسبة الذكرى الـ 29 لمجزرة حلبجة، تلقت وكالة روج نيوز نسخة منه، ان “مجزرة حلبجة احدى اكبر الجرائم التي ارتكبها النظام البعثي في العراق ضد الكرد في جنوب كردستان ، كما المجازر التي ارتكبها في مناطق بهدينان وباليسان وشيخ وسانان و قرداغ ضمن مشروع الانفال بهدف ابادة الشعب الكردستاني.”

كما اشار المؤتمر في بيانه الى حملة الابادة التي مارسها النظام البعثي ضد الكرد الفيليين وتهجيرهم، وقال ” ما حدث في حلبجة هو نموذج لاحدى اكبر الجرائم في القرن العشرين لذا فهو رمز في الجسد الكردي.”

واعرب المؤتمر عن اسفه من عدم ادراج الابادات بحق الكرد في المحاكم الدولية كقضايا سياسية وبقيت على صعيد حقوق الانسان فحسب.

وتابع بيان المؤتمر ” حتى الان لم تتوقف سلسلة الابادات بحق الشعب الكردستاني ، في الامس كان في شنكال حيث راح الالاف ضحية عملية الابادة و خطف الاف النساء، كذلك المجزرة التي ارتكبت بحق الشعب الكردي في جزيرة بوطان ومناطق اخرى من كردستان، ومن جهة اخرى لازالت الكرد يواجه خطر داعش.”

ودعا المؤتمر الوطني الكردستاني الى توحيد الكلمة و الصف الكردي وتوحيد القوى الكردستانية كي لايتعرض الشعب لابادة اخرى كالتي ارتكبت في حلبجة.

وقال المؤتمر ان بناء حلبجة و شنكال وجميع المناطق التي شهدت عمليات ابادة واجب وطني و انساني .

وفي ختام بيانه اكد المؤتمر الكردستاني ” ابداً لن ننسى حلبجة كذلك ديرسم ، كلي زيلان ، سردشت ، مريوان ، عامودا ، عمليات الانفال، الكرد الفيليين، يارسان ، شنكال و روبوسكي وجميع الجرائم التي ارتكبها الاحتلال ، نعم ابداً لن ننسى حلبجة وجزيرة بوطان.”

يذكر انه في حقبة الحرب الايرانية -العراقية تعرضت مدينة حلبجة (شرق اقليم كردستان- العراق)لقصف كيماوي من النظام البعثي الذي كان يقوده صدام حسين،وراح ضحية القصف فوراً ما يزيد عن 5 الاف مواطن من جميع الاعمار،فيما لازالت الكثير من اهالي المدينة يعاني من امراض مزمنة بسبب المادة الكيمائية التي استخدمت في عملية القصف بتاريخ 16 اذار 1988.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق