الأخبار

القوات التركية ومعها المسلحين الموالين لها تهدد قاطني مخيم في عفرين

القوات التركية ومعها المسلحين الموالين لها تهدد قاطني مخيم في عفرين

حميد الناصر- xeber24.net

دخلت مجموعات مسلّحة تابعة لمايسمى بالشرطة الحرّة وفيلق الشام، الذين تدعمهما قوات الاحتلال التركي، إلى مخيم المحمدية في قرية دير بلوط بريف عفرين شمالي حلب،وأزالت بالاتفاق مع العاملين في منظمة “آفاد”، خيّم المهجّرين المخصّصة للطبخ والحمامات.

وأفاد مصدر خاص من داخل المخيم لمراسل (خبر24) أن منظمة “آفاد” التركية، المسؤولة عن إدارة المخيم، قد أنذرت، يوم أمس الخميس، الأهالي بأنها ستزيل الخيم الزائدة، وتلك التي حوّلت إلى مطابخ، والتي أجريت فيها عمليات إعمار بالحجارة، وأنها ستقوم بردم الحفر الفنيّة في الخيم التي خصّصت فيها أماكن كمنافع وحمامات، وذلك بعدما اضطر أهالي المخيم، خلال الشهرين الماضيين، إلى نصب خيم إضافية بجانب خيمهم الأصلية، بقصد تحسين الوضع المعيشي داخل المخيم قبل قدوم فصل الشتاء، والتخوّف من تفاقم الوضع سوءاً مع انخفاض درجات الحرارة وهطول الأمطار، واحتمال طوفان أو غرق الخيم بسبب طبيعة أرضه الترابية.

وأضاف المصدر إلى أن المهجّرين يعانون من أوضاع معيشية صعبة، وقد اضطر بعضهم للاستدانة كي يبنوا حول خيمهم أو يجهّزوا خيمة إضافية، استعداداً للشتاء القادم بما يحمله من أمطار وعواصف، وفي النهاية جاء القرار بنسف كل شيء، ما انعكس بشكل سلبيّ على حياة المهجّرين، الذين لو كان لديهم خيار آخر لما بقوا في المخيم وبظروف أقل ما يقال عنها أنها مأساوية.

وأشار المصدر أن جيش الإحتلال التركي يستخدم فصائل ماتسمى بالجيش الحر كشبّيحة لإسكات المُهجّرين المعترضين على القرارت، وحصلت خلال عملية الإزالة حوادث تلاسن بين العناصر المسلحة المقتحمة وبعض شباب المخيم، في ظل محاولات القوة المسيطرة تخويف الأهالي عبر تلقيم الأسلحة والتهديد بها، وإطلاق عبارات مسيئة بحقهم منها “اذا مو عاجبك اطلع من المخيم”.

والجدير ذكره تستمر سياسة التضييق المعتمدة في مخيمي المحمديّة ودير بلوط من قبل المنظمات التركية بحماية الفصائل المسلحة، الذان يشهدان تدخلات مسلّحة بشكل مستمر ،بهدف إخراج اللاجئين منه لتخفيف العبء الإغاثي والتمكن من سرقة مستلزمات النازحين من قبل الاداريين في المنظمات والفصائل الموالية لهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق