جولة الصحافة

مدينة حلب تشهد استشهاد أول مدني بقصف الفصائل الإسلامية و”الجهادية” منذ تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان لإنشاء منطقة نزع السلاح

مدينة حلب تشهد استشهاد أول مدني بقصف الفصائل الإسلامية و”الجهادية” منذ تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان لإنشاء منطقة نزع السلاح

عاد الهدوء الحذر ليسيطر على مناطق الهدنة التركية – الروسية في حلب وحماة وإدلب واللاذقية، وذلك منذ ما بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة وحتى اللحظة، باستثناء إطلاق نار بالرشاشات الثقيلة استهدف منطقة الخوين في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، بعد ليلة عنيفة جرى خلالها القصف الأعنف ضمن الهدنة وذلك باستهدافات متبادلة بعشرات القذائف الصاروخية في مدينة حلب وضواحيها وريفها الغربي، والتي تسببت باستشهاد شخص وإصابة 12 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، جراء القذائف التي سقطت على القسم الغربي من مدينة حلب، ويعد هذا أول شهيد مدني يجري توثيقه بقصف الفصائل الإسلامية و”الجهادية” منذ افاق بوتين – أردوغان في الـ 17 من أيلول الفائت، وثاني شهيد مدني ضمن مناطق نزع السلاح ومحيطها، منذ استشهاد شاب في بلدة كفر حمرة في شمال غرب مدينة حلب في الـ 25 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2018، حيث كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر ليل أمس الخميس، أنه رصد عمليات قصف متجددة خرقت الهدنة الروسية – التركية، وخرقت هدوء المنطقة منزوعة السلاح، التي جرى التوصل إليها بعد اجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث رصد المرصد السوري مساء يوم الخميس الـ 18 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2018، انفجارات متتالية هزت مدينة حلب وضواحيها وريفها، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ناجمة عن عمليات قصف تشهدها المنطقة، ضمن أعنف قصف سجله المرصد السوري منذ التوصل لتوافق بين بوتين وأردوغان حول المنطقة العازلة في الـ 17 من أيل / سبتمبر الفائت من العام الجاري، حيث استهدفت الفصائل العاملة في ريف مدينة حلب وضواحيها، بأكثر من 32 قذيفة صاروخية ثقيلة، مناطق في أحياء حلب الجديدة وجمعية الزهراء والموكامبو وشارع النيل، ما تسبب بأضرار مادية جسمية وسقوط عدة إصابات، ومعلومات مؤكدة عن أن شخصاً قضى جراء سقوط القذائف، رافقتها عمليات قصف بري بعدد كبير من القذائف الثقيلة، من قبل قوات النظام على مناطق في بلدة كفر حمرة ومنطقتي الليرمون والمنصورة، في القطاعين الغربي والشمالي الغربي لمدينة حلب.

ونشر المرصد السوري يوم أمس الخميس أيضاً، أنه تشهد مناطق الهدنة الروسية – التركية في محافظات إدلب وحماة واللاذقية وحلب، تجددا للخروقات التي تفتك فيها من جديد، على الرغم من تصريحات الضامنين بحفظها، والحد منها، ونجاح تطبيق الإتفاق بين بوتين وإردوغان، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف متجدد لقوات النظام، بالرشاشات الثقيلة لمناطق في محيط بلدة اللطامنة والواقعة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، في الريف الشمالي لحماة ، ما أسفر عن أضرار مادية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه لا يكاد الهدوء يسود مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع في الشمال السوري، حتى تبدأ الخروقات من جديد لتنهش من استقرارها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان فتح قوات النظام لنيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في محيط بلدة اللطامنة وقرية الأربعين الواقعتين في الريف الشمالي لحماة ،دون أنباء عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه يسود الهدوء الحذر مناطق الهدنة الروسية – التركية في كل من حلب وحماة وإدلب واللاذقية، وذلك منذ ما بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس وحتى اللحظة، تخلله خرق وحيد تمثل بسقوط قذائف أطلقتها قوات النظام بُعيد منتصف الليل على قرية الصخر بريف حماة الشمالي، والواقعة ضمن المنطقة منزوعة السلاح التي تمتد من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية مروراً بحماة وإدلب وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب، كما لم يرصد نشطاء المرصد السوري أي تغييرات في مواقع “الجهاديين” ونقاطها، ضمن المنطقة المنزوعة السلاح مع دخول اتفاق بوتين – أردوغان حيز التنفيذ في يومه الرابع

أيضاً نشر المرصد السوري أمس الأول الأربعاء أنه دوي انفجارات في القسم الغربي من مدينة حلب، ناجمة عن سقوط قذيفتين على مناطق في ضاحية الأسد بمنطقة الحمدانية، ما تسبب بأضرار مادية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، كما استهدفت قوات النظام مناطق في ضاحية الراشدين وبلدة المنصورة ومنطقة زمار الواقعة في الريف الغربي لمدينة حلب، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات قصف من قبل قوات النظام استهدفت منطقة تل عثمان في القطاع الشمالي من الريف الحموي، كما استهدفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة محيط قرية جسر بيت الراس، في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، وذلك في خرق جديد لاتفاق الهدنة الروسية – التركية واتفاق المنطقة منزوعة السلاح، التي لم تشهد انسحاب “الجهاديين” منها إلى الآن، في حين لم تشهد حتى الآن أي انسحاب لـ “المجموعات الجهادية”، التي تسيطر على أكثر من 70% من هذه المنطقة الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية مروراً بحماة وإدلب وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب، إذ رصد المرصد السوري استهداف قوات النظام لمحيط منطقتي عطشان واللطامنة بالريف الشمالي لحماة، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، بالرشاشات الثقيلة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

المرصد السوري لحقوق الانسان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق