شؤون ثقافية

(اطفال كوردستان) قصيدة للشاعر رمزي عقراوي

(اطفال كوردستان) قصيدة للشاعر رمزي عقراوي
بَكَتِ الدُنيا …
وقد طالَ بُكاها …
ولِمَ لا تبكي…
وقد اصبحتْ في ليلةٍ وضُحاها …
(شِنكالُ شهيدةً) …!!!
وقد ضاعَ مُناها …!
لِمَ لا تبكي … وقد اوجَعَتْها
(عِصاباتُ الدَّواعِشِ)
التي ضَيَّقتْ بالحُزنِ القاتِلِ فَضاها …
لِمَ لا تبكي…
بِيومٍ اُستشِهدَ فيهِ …
اَعَزَّ ابنٍ لها قد رَعاها …!
اَسمَعُ الصَّرخاتَ الحرَّى مِن ارجائِها …
تَردَّدتْ ، والافاقُ قد ردّتْ صَداها !
مَلأتْ اسماعَ الدُنيا…
بِفجائِعٍ من نساءٍ واطفالٍ أبرياءٍ…
وقد كانوا قدْرًا … وَجاها …!
حيثُ نرى عيونَ اطفالَ الكوردِ
وقد خالَطتْ ادمُعُها فيها دِماها
فأحسَّ من هولِ الفجيعةِ…
العالَمُ بِأسْرِهِ جَزوعاً …آسِفاً…!
وارى كوردستانَ الجريحةَ تشكو ما دَهاها ؟!!
وَاَسَفَاً…ارى (رايةَ الإنسانيةِ)
قد نُكِسَتْ …ظُلماً وعُدواناً…!!!
بَعدَ ما نوّرتِ الكونَ عُلاها ؟!
فَكَمْ من رايةٍ رُفِعَتْ عاليةً ؟!
لكن (ادعياءِ الاسلامِ) قد طَواها…؟!
…..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق