الأخبار

شركاء ENKS يتقاتلون فيما بينهم على سرقة ممتلكات وزيتون اهالي عفرين

شركاء ENKS يتقاتلون فيما بينهم على سرقة ممتلكات وزيتون اهالي عفرين

مالفا عباس – xeber24.net

تستمر الفصال السورية الاسلامية المتطرفة التابعة للائتلاف السوري المعارض والذي يعتبر المجلس الوطني الكُردي جزء منه في انتهاكاتها بحق اهالي عفرين والذي يأتمر باوامر تركيا, مع استمرار النهب والسرقة اليومية وذلك وسط تعامي من المجتمع الدولي وتكتيم اعلامي .

هذا ويستمر الاقتتال بين الفصائل الاسلامية المتطرفة التابعة للائتلاف السوري المعارض والذي يعتبر المجلس الوطني الكُردي جزء منه والعاملين ضمن “غصن الزيتون” التي تقودها القوات التركية، وفي التفاصيل فإن اقتتالاً دار بالأسلحة المتوسطة والخفيفة وبالرشاشات الثقيلة، في مدينة عفرين، بين فصيلين أحدهما ينحدر عناصره المسلحة من محافظة دير الزور والآخر فصيل إسلامي.

وأكد المرصد السوري أن القتال تسبب بإصابة 5 مقاتلين من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة، وسط محاولات إيقاف الاقتتال عبر وساطات من الطرفين.

وكان المرصد السوري نشر في الـ 22 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2018، اندلاع اشتباكات وصفت بالعنيفة بين فصائل عملية “غصن الزيتون”، إثر اقتتال داخلي جديد في منطقة عفرين الواقعة في القطاع الشمالي الغربي من ريف حلب، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن اشتباكات اندلعت بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، بين مجموعتين إحداهما تتبع للجبهة الشامية والأخرى لفصيل جيش الشرقية، في حي الصناعة بوسط مدينة عفرين، حيث استمرت الاشتباكات لنحو 3 ساعات بين الطرفين، ما تسبب بإصابة 3 عناصر على الأقل من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة، ورجح المرصد السوري أن أسباب الاقتتال قد تعود لخلاف على منزل للاستيلاء عليه في مدينة عفرين، ويأتي هذا الاقتتال في حلقة جديدة ضمن سلسلة طويلة من الاقتتالات على خلفية مشادات وخلافات حول ممتلكات مستولى عليها أو مبالغ مالية أو سرقات.

ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه لا يزال الانتهاك من قبل القوات التركية وميليشات عملية “غصن الزيتون” المؤتمرة بأمرها، هو الحالة اليومية التي يعيشها سكان منطقة عفرين، ممن تبقوا من المواطنين الرافضين للنزوح من مساكنهم نحو المجهول، ونحو الأوضاع المأساوية التي تأكل من عمر مئات آلاف النازحين ومن أجسادهم التي تهالكت مع الأشهر التي مرت على النزوح من منطقة عفرين بمدنها وبلداتها وقراها، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مداهمات نفذتها قوات عملية “غصن الزيتون” في أحياء بمدينة عفرين، بحثاً عن ضحايا جدد لاعتقالهم والاتجار بهم، هذا الاتجار الذي أثار استياء السكان وصعده، بسبب الانتهاك الذي يجري بحق الضحايا من اختطاف واعتداء بالضرب وتعذيب وطلب فدية مالية مقابل الإفراج عنه، وصولاً لحد القتل في حال لم يجري دفع الدية من قبل ذوي المختطف، كما رصد المرصد السوري اعتقالات طالت مواطنين في قرى بريف عفرين، وجرى اقتيادهم لجهة مجهولة، حيث يتم زجهم في سجون هي عبارة عن منازل لمواطنين من سكان عفرين ممن هجروا من مناطقهم بفعل العملية العسكرية التي نفذتها القوات التركية والفصائل الإسلامية المتطرفة السورية شركاء ENKS ومع عمليات الاعتقال والاختطاف والاتجار بالمعتقلين وفرض الأتاوات، وردت إلى المرصد السوري نسخة من تعميم ممهور بختم المجلس المحلي في عفرين، وجاء فيه::”حرصا وحفاظا على أملاك الأخوة المواطنين، ندعو كافة الأخوة المواطنين في مدينة عفرين (فقط المدينة دون الريف)، إلى مراجعة المجلس المحلي مكتب الأملاك والتوثيق العقاري، مصطحبين معهم كافة الثبوتيات التي تخص عقاراتهم من أجل تصديقها، بصفة رسمية وفق الأصل، وأما الذين فقدوا أوراقهم لسبب ما فسيتم منحهم حق الملكية المؤقتة عن طريق التحديد والتحرير العقاري المعتمد وبإجراءات دقيقة جدا تفاديا لحدوث أي مشكلة تخص أملاك المواطنين، علما أن المجلس المحلي لا يعتد بأي عملية بيع جديدة وتعد باطلة بطلاناً مطقلاً لا يترتب عليها أي أثر قانوني، وبالتالي سيتم فقط تصديق وتثبيت المليكات السابقة لأصحابها”.

هذا القرار يأتي بعد جولات متكررة من الاقتتال بين فصائل عملية “غصن الزيتون”، إثر خلافات على الاستيلاء على منازل أو مباني في مدينة عفرين وريفها، حيث جرى اقتتالات خلفت قتلى وجرحى من الطرفين، حيث كانت وردت إلى المرصد السوري سابقاً نسخة من شريط مصور تظهر مقاتلين منحدرين من محافظة دير الزور، من قوات عملية “غصن الزيتون”، قالوا فيه:: “”هذه أرض أجدادنا وتاهوا في الطريق بسبب عاصفة رملية وذهبوا إلى دير الزور، وهذه الأرض أرضنا، وهذه أرض عشيرة البكارة، سوف نعيدها إلينا، ورفعنا الرايات، وحتى العشب في عفرين أصفر من لون علم أولاد الزنى -الوحدات الكردية، وحمى الله الرئيس أردوغان لأن أوصلنا إلى هنا، فهم -أي القوات الكردية- كانوا مستعصين علينا””، في حين نشر المرصد السوري في الـ 8 من الشهر الجاري، أن السلطات التركية والمجالس المحلية العاملة في ريف عفرين، تقوم بعمليات قطع لأشجار الزيتون وفتح الطريق الواصل بين منطقة عفرين ولواء إسكندرون، بغية البدء بعبور الشاحنات للتجارة ونقل الزيتون ومواد اخرى من سوريا واستقدام مواد أخرى، عبر عملية تجارية نشطة، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري خلال الـ 24 ساعة الفائتة، باستكمال إنشاء معبر بري يربط بين منطقة عفرين ولواء إسكندرون، عبر منطقة حمام، لاستخدامه في تجارة الزيتون ونقله إلى الداخل التركي، إذ من المرتقب أن تجري خلال الأيام المقبلة عملية الإعلان الرسمي عن افتتاح المعبر، ورجحت المصادر أن تصبح بديلاً عن بوابتي باب الهوى وآطمة، كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد عملية قطع للمئات من أشجار الزيتون من قبل الجهات المنفذة للطريق من المجالس المحلية والسلطات التركية، لإنشاء هذا الطريق، فيما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد في الـ 7 من الشهر ذاته، استمرار قوات عملية “غصن الزيتون” والمجالس المحلية والسلطات التركية، بعمليات الاستيلاء على محاصيل المدنيين ومزارع الزيتون من قبل المجالس المحلية العاملة في المنطقة، ومن قبل القوات التركية، حيث أكدت المصادر الموثوقة أن مجلس جنديرس المحلي أطلق تعميماً طالب فيه من مالكي معاصر الزيتون بتحويل 10% من نسبة إنتاج الزيتون لصالح المجلس، و5% لصالح المعصرة، وأكد هذا التعميم كذلك على منع قطاف وعصر الزيتون إلا بموجب كتاب رسمي من المجلس المحلي في جنديرس، على شاكلة قرارات سابقة متعلقة بحظر قطاف الزيتون بدون إذن رسمي أو عصره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق