الأخبار

بعد تصريحات لافروف “ادلب لا تشكل خطراً كبيراً “متزعم في “النصرة ” يدعو لفتح جبهات إدلب “نصرة ” لــ ” مخيم الركبان “

بعد تصريحات لافروف “ادلب لا تشكل خطراً كبيراً “متزعم في “النصرة ” يدعو لفتح جبهات إدلب “نصرة ” لــ ” مخيم الركبان ”

مالفا عباس – xeber24.net

دعا متزعم في «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) والتي تصنف على لوائح الارهاب وتعتبر حليفة لتركيا وتعقد معها اتفاقات سرية ،” أبو مالك التلي” إلى فتح الجبهات ضد النظام السوري في محافظة إدلب (شمال سورية)، «نصرةً» لمخيم الركبان المحاصر على الحدود السورية – الأردنية, وذلك رغم اعلان منطقة منزوعة السلاح في ادلب من قبل تركيا وروسيا لتجنب المدينة عملية عسكرية من قبل النظام.

في الوقت الذي يتطلب من جبهة النصرة والفصائل الموالية لها من الإسلاميين المتطرفين التابعين للائتلاف السوري المعارض والذي يعتبر المجلس الوطني الكُردي جزء منه ويعمل باوامر تركيا داخل سوريا اخراج اسلحتها من منطقة “اردوغان – بوتين ” المنزوعة السلاح في ريف ادلب , وفي الوقت الذي يتحدث فيه سيرغي لافروف بان ادلب لا تشكل خطراً كبيراً على سوريا على القوات الحكومية , دعا متزعم في النصر إلى فتح جبهات ضد القوات السورية النظامية في ريف ادلب .

وانتقد المتزعم عبر حسابه في «تلغرام» أمس، عملية سحب السلاح الثقيل من المنطقة العازلة في إدلب، بموجب الاتفاق الموقع بين روسيا وتركيا في سوتشي. وأضاف: «هذا الكلام موجه إلى كل قائد فصيل أو عسكري محور، يجب عليكم أن تنصروا إخوانكم بدك المعاقل، لا تقولوا إننا لا نتعامل بردات الفعل، فأصل النصرة في ديننا مبنية على ردة الفعل بحسب القدرة والله يعلم أحوالكم», بحسب صحيفة الحياة .

ويخضع مخيم الركبان لحصار خانق، منذ حزيران (يونيو) الماضي، بعد إغلاق المنفذ الواصل إلى الأردن بضغط روسي، وإغلاق طريق الضمير من قبل قوات النظام السوري، لتزيد معاناته بإغلاق منظمة «يونيسف» النقطة الطبية منذ أسابيع، من دون توضيح الأسباب.

ويعتبر جمال زينية، الملقب بـ «أبو مالك التلي»، أحد أبرز المتزعمين المتشددين في «تحرير الشام» حليفة تركيا المصنفة على لوائح الارهاب العالمية, وشغل منصب أمير «جبهة النصرة» في القلمون الغربي، إلى أن انتقل إلى محافظة إدلب، بموجب الاتفاق الأخير بين «حزب الله» اللبناني و «الهيئة»، في آب (أغسطس) الماضي.

ويحسب «التلي» على التيار المتشدد في «تحرير الشام»، والرافض الاتفاق التركي- الروسي، إلى جانب القياديين «أبو الفتح الفرغلي» و«أبو اليقظان المصري».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق