شؤون ثقافية

صرخةُ يتيم

صرخةُ يتيم

جمال الدين العماري

كم طفلاً مثلي
يتوسد الترى
كم يتيماً مثلي
يعيش في العُرى
هنا بين قَبْرَيْ
أبي و أمي أطلبُ الكرى
دموعي تبلل رمسيكما
تنبث أقحواناً و جورى
ما ذنبي أنا
من إقتتالكم على شبر أرض ..
على حفنة تراب ..
و الحرب لا شيئ منها يُرجى
نيرانكم لا تفرق
بين شيخ أو طفل أو ثكلى
لكم الله حرمتمونا
من الحُضن و المأوى
سيأتي يوم نحكي للتاريخ
أنَّ شردمة من أبناء وطني
أشعلت النار و الحقد تنامى
دلوني هل لتطاحنكم
ناموس و معنى
أم هي غريزة البقاء للأقوى
أم الجلوس على كَرَاسٍ تتهاوى
لم أحمل حقداً يوما على الورى
سأصلي بما أُوتيتُ من تقوى
لِيَعُمَّ السلامُ بيننا و الحُب يطغى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق