الأخبار

رغم الخلافات العميقة امريكا تلعن البدء بتدريبات مع تركيا على دوريات مشتركة قرب منبج

رغم الخلافات العميقة امريكا تلعن البدء بتدريبات مع تركيا على دوريات مشتركة قرب منبج

مالفا عباس – xeber24.net
قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس يوم الاثنين إن الولايات المتحدة وتركيا بدأتا تدريبات معا للقيام بدوريات مشتركة قريبا في منطقة منبج بشمال سوريا رغم توتر العلاقات بين البلدين.

هذا كثيراً ما اكدت امريكا وقادة التحالف الدولي بأن الجيش التركي سوف لن يدخل مدينة منبج السورية كما يدعي بشكل مستمر , كما أن قيادة قوات سوريا الديمقراطية اكدت بأنهم اتفقوا مع الولايات المتحدة الامريكية بأن الجيش التركي وفصائله “درع الفرات ” الإسلامية المتطرفة شركاء ENKS سوف لن يدخلوا المدينة ودخلوهم مرفوض بالنسبة لهم .

وتقوم قوات تركية وأخرى أمريكية حاليا بدوريات منفصلة منسقة في منبج وفقا لاتفاق توصل إليه البلدان العضوان في حلف شمال الأطلسي في يونيو حزيران. ويمثل التدريب آخر خطوة قبل قيام البلدين بدوريات مشتركة.

وقالت أنقرة الشهر الماضي إن الدوريات المشتركة والتدريبات ستبدأ قريبا.

وقال ماتيس لمجموعة صغيرة من الصحفيين المرافقين له خلال زيارته إلى باريس ”التدريب جار في الوقت الحالي وعلينا انتظار ما ستؤول إليه الأمور بعد ذلك“.

وأضاف ”لدينا كل الأسباب التي تجعلنا نعتقد بأن القيام بدوريات مشتركة سيتم في الوقت المحدد بعد اكتمال التدريب وبالتالي ينفذ بطريقة صحيحة“, بحسب وكالة رويترز .

وأوضح أن الولايات المتحدة تعمل حاليا مع المدربين وبعدها ستُجرى تدريبات على مدى أسابيع مع القوات التركية قبل بدء القيام بدوريات مشتركة، وسيتم التدريب في تركيا.
وغضبت تركيا من دعم واشنطن لوحدات حماية الشعب. وهددت أنقرة قبل التوصل إلى الاتفاق في يونيو حزيران بشن هجوم بري ضد تلك الجماعة في منبج رغم وجود القوات الأمريكية هناك, إلا أن فرنسا ارسلت قواتها العسكرية إلى المدينة وتم بناء 3 قواعد للتحالف في المدينة وقامت القوات الفرنسية والامريكية بتسيير دوريات مستمرة في المدينة ومحيطها لردع تركيا من شن هجمات عسكرية .

كما وكانت منبج قبلة قيادات التحالف والمسؤولين الامريكيين ومن بينهم مسؤولين رفيعين في مجلس الشيوخ والخارجية الامريكية في الآونة الاخيرة .

هذا وكان قد اكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “مظلوم كوباني ” في تصريحات صحفية قبل يومين بأنهم جزء من الاتفاق بين تركيا وامريكا بشأن مدينة منبج , وان شرطهم كان رفضهم لدخول الجيش التركي وفصائله , إلى المدينة التي تعيش في حالة من الامن والاستقرار , وان الجانب الامريكي قبل شرطهم .

ويرى المراقبون للشأن السوري بأن الولايات المتحدة ورغم الخلافات العميقة بينها وبين تركيا تحاول ان ترضي انقرة وتسعى إلى ابعادها عن ايران وروسيا بالاتفاق معها في مثل هكذا اتفاقات بشأن شمال شرق سوريا التي تعتبر مناطق نفوذ امريكا .

الا ان تركيا تطمح إلى اكثر من ذلك وتريد احتلال كامل الشريط الحدودي من منبج وحتى الحدود العراقية, هذا ما يصرح به رجب طيب أردوغان بشكل مستمر , وكانت اخر تلك التصريحات بأنه سيقوم بعملية عسكرية في شمال شرق الفرات مع الجانب الروسي الذي لم ينفي او يؤكد تلك التصريحات التي اطلقها اردوغان .

كما وتشير التقارير الاعلامية بأن من احد البنود الغير معلنة و التي توصل إليها اردوغان وبوتين في الاجتماع الاخير بسوتشي بأن يحاربوا مناطق الادارة الذاتية الديمقراطية .

كما أن التصعيد الذي شهدناه في الاونة الاخير في تصريحات عناصر ENKS تُشير بأن هناك مخطط تركي يشارك فيها هؤلاء الاعضاء لاستهداف روج آفاي كُردستاني .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق