الأخبار

على حساب المدنيين “حاجز العون” يعود شهرياً بقرابة الـ 300 ألف دولار لعناصر الفصائل المسلحة وضباط أتراك متواجدين عليه في ريف حلب

على حساب المدنيين “حاجز العون” يعود شهرياً بقرابة الـ 300 ألف دولار لعناصر الفصائل المسلحة وضباط أتراك متواجدين عليه في ريف حلب

حميد الناصر- xeber24.net

ينتشر العديد من الحواجز العسكرية في ريف حلب الشمالي الخاضعة لسيطرة المتطرفين إلى جانب قوات الاحتلال التركي،حيث يعاني المدنيين من الانتهاكات التي تمارسها الحواجز يومياً بحقهم، وأبرزها حاجز العون وهو أول حاجز لدخول مناطق درع الفرات في الشمال السوري.

وأفاد مصدر خاص من ريف حلب لمراسل (خبر24) أنه يشرف على هذا الحاجز عدة مسلحين وقياديين من فصيل أحرار الشرقية المتطرف الموالي لتركيا بالإضافة لعدد من الضباط الأتراك.

وأضاف المصدر ذاته إن غالبية المدنيين القادمين من المناطق الشرقية وخاصة من ديرالزور، أو العابرين لمناطق سيطرة النظام السوري عانوا الأمرين على هذا الحاجز، فالتهمة جاهزة بالنسبة للعناصر والضباط المتواجدين على الحاجز وهي أن يكون لك صلة بتنظيم داعش أو وحدات حماية الشعب الكردي أو متعاون مع النظام السوري فهذه الوسائل تعتبر الأضمن لسلب الأموال وسرقة كل ما هو ثمين لدى المدنيين أثناء عبورهم على الحاجز.

وأوضح المصدر أنه مع العلم والإثباتات التي توثق قيام عناصر الحاجز والضباط الاتراك بتهريب قيادات كبرى في تنظيم (داعش)، بعد قبضهم مبالغ مالية ضخمة تجاوزت 20ألف دولار لكل شخص، في الوقت الذي يقومون باعتقال مدنيين نازحين لا يملكون أموالاً يدفعونها لهم مقابل السماح لهم بالمرور، حيث أن عناصر الحاجز يتبعون هذا الأسلوب بالتدقيق على المدنيين وإعتقال معظمهم بتهم مختلفة لتغطية جرائمهم السابقة.

وأشار المصدر أنه تبلغ واردات الحاجز للعناصر والضباط الأتراك شهرياً قرابة 300 ألف دولار ،تعود من عمليات التهريب لمتزعمين في صفوف تنظيم داعش،وإتهامات المدنيين على الحاجز بالدعشنة، إلى جانب قتل مدنيين وسلب أموالهم، بالإضافة لأتاوات ومبالغ ضخمة يحصلون عليها من المدنيين الذين يحاولون العبور بسياراتهم أو مواشيهم.

والجدير ذكره تشهد مناطق الشمال السوري الخاضعة لسيطرة الفصائل المتطرفة وقوات الاحتلال التركي أنتشار حواجز بشكل مكثف الأمر الذي يجبر المدنيين بالإبتعاد عن أماكن تواجدها،بسبب مواصلة هذه الحواجز باعتقال المدنيين ومصادرة لآليات والممتلكات ،وأرجاعها في بعض الأحيان بعد دفع رسوم جمركية كبيرة عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق