الأخبار

“فيلق إسلامي” مقرب من تركيا يبدأ سحب آلياته من منطقة “نزع السلاح” بإدلب

“فيلق إسلامي” مقرب من تركيا يبدأ سحب آلياته من منطقة “نزع السلاح” بإدلب

مالفا عباس – Xeber24.net

في حين ان الكثير من الفصائل الإسلامية المتطرفة والإرهابية رفضت الاتفاق المعلن بين تركيا وروسيا بشأن منطقة “منزوعة السلاح ” في ادلب , وفي حين ان جبهة النصرة لم تعلن موقفها بعد وقامت بتشكيل 3 جيوش واعتقلت الكثير من القيادات المتشددة الرافضة للاتفاق واعتقلت العديد منهم , وافق “فيلق إسلامي ” مقرب من تركيا بدء عملية سحب سلاحه وقواته من المنطقة المعلنة .

بعد اجراء المخابرات التركية الكثير من المفاوضات مع المجاميع الإرهابية التابعة لتركيا ,قال المرصد السوري لحقوق الانسان بأن فيلق إسلامي مقرب من تركيا، بدء عملية سحب قواته من مناطق ستجري فيها عملية نزع السلاح وفقاً للاتفاق الروسي – التركي، وفي التفاصيل الي حصل عليها المرصد السوري فإن الفيلق بدء بسحب آلياته من المناطق المقرر نزع السلاح منها خلال الفترة المقبلة، وجرت عملية الانسحاب من هذه المنطقة ضمن القطاع الجنوبي من ريف حلب، والمحاذية للقطاع الشمالي من ريف محافظة إدلب، وأكدت المصادر أن الفيلق يعد الثاني من حيث حجم العتاد الموجود لديه من بين الفصائل العاملة على الأرض السورية، والقوة الثالثة من حيث حجم العديد من ضمن الفصائل ذاتها، كما قام بتنفيذ انسحابه بناءاً على طلب من الجانب التركية، في حين يأتي هذا الانسحاب بعد ما رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس السبت الـ 29 من أيلول الجاري، عدم انسحاب أية من مجموعات الفصائل من مواقعها ونقاطها ضمن المنطقة العازلة الذي جرى الاتفاق عليها عقب الاجتماع التركي – الروسي قبل أكثر من أسبوعين، وذلك بعد مضي 48 ساعة من اجتماع المخابرات التركية بقادة الفصائل العاملة في المنطقة، فيما لم تجري أي عملية سحب للسلاح الثقيل حتى اللحظة، وسط استياء وامتعاص فصائلي بعد إبلاغ المخابرات التركية لهم بأن قوات النظام لن تتراجع أي خطوة ولن تسحب سلاحها الثقيل للوراء، كما كان رصد نشطاء المرصد السوري إقدام فصيل جيش إدلب الحر المنخرط ضمن الجبهة الوطنية للتحرير لسحب بعض من مدافعه الثقيلة كمدافع الهاون وذلك من منطقة أبو مكة الواقعة ضمن المنطقة العازلة، ولم يعلم سبب سحب هذه المدافع حتى اللحظة، فيما إذا كان كبدء لتنفيذ الاتفاق الروسي – التركي أم لا، فيما رصد نشطاء المرصد أيضاً إقدام فصيل صقور الشام العامل ضمن الجبهة الوطنية للتحرير بسحب آليات ثقيلة له من دبابات ومجنزرات وذلك من منطقة جرجناز شرق مدينة معرة النعمان نحو جبل الزاوية، وذلك تخوفاً من أي هجوم محتمل لهيئة تحرير الشام على صقور الشام في المنطقة والاستيلاء على سلاحها الثقيل، وذلك على خلفية التوتر الذي جرى بين الطرفين في المنطقة مساء الجمعة.

فيما كان المرصد السوري رصد تفاصيل الاجتماع الذي جرى بين الأتراك وقادة الفصائل، إذ كانت أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن المخابرات التركية أبلغت الفصائل بأنها يتوجب عليها سحب أسلحتها الثقيلة 15- 20 كلم إلى الخلف ضمن المنطقة منزوعة السلاح التي جرى الاتفاق عليها بين الأتراك والروس، حيث سيتم تسيير دوريات مشتركة تركية – روسية ضمن هذه المنطقة، كما سيجري فتح طريق حلب – حماة وطريق حلب – اللاذقية، فيما ستبقى قوات النظام في نقاطها ولن تتراجع أي خطوة للوراء كما لن تسحب أسلحتها الثقيلة من مواقعها الحالية، كما كان المرصد السوري نشر أمس أنه يواصل المرصد السوري لحقوق الإنسان رصده لمناطق سريان الهدنة السورية – التركية، في محافظات إدلب وحلب وحماة واللاذقية، والمناطق المزمع نزع السلاح منها، والممتدة في المحافظات الأربعة على شكل شريط بعرض نحو 15 كلم، والتي ستشهد انسحاب قوات النظام وحلفائها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية والمجموعات “الجهادية” من جهة أخرى، من نصف عرض الشريط، الذي تسيطر المجموعات “الجهادية” على أكثر من 70% من مساحته، حيث رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان عدم تنفيذ الفصائل آنفة الذكر من مقاتلة وإسلامية و”جهادية” أية عمليات انسحاب لا بالأسلحة الخفيفة ولا الثقيلة ولا حتى المتوسطة، إذ تواصل هذه الفصائل عملية حراسة نقاطها وتبديل نوبات الحراسة في المناطق ذاتها، ومراقبة خطوط التماس مع قوات النظام وحلفائها، كما لم يرصد نشطاء المرصد السوري أية تحركات من قبل قوات النظام من حيث انسحابها من هذه المنطقة المقرر نزع السلاح منها وفقاً لوافق روسي – تركي

المصادر الموثوقة كانت أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن اجتماعات جرت وتجري بين فصائل عاملة في محافظة إدلب، وبين المخابرات التركية، حول آلية التوصل لتوافق كامل وفرض المنطقة منزوعة السلاح على الجميع، وإقناع الفصائل المتواجدة في هذه المنطقة المقرر نزع السلاح، بوجوب سحب أسلحتها لتنفيذ الاتفاق الذي توافق عليه كلاً من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، فيما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد قبل نحو 72 ساعة عن استمرار الفصائل الجهادية والعاملة في محافظة إدلب والشمال السوري والتي تسيطر على نحو 70% من المنطقة الروسية – التركية المقرر إنشاؤها ونزع السلاح منها، استمرارها بإصدار البيانات التي تعارض وترفض الاتفاق الروسي – التركية بإنشاء منطقة مشتركة منزوعة السلاح، الممتدة من جبال اللاذقية وريف حلب الجنوبي الغربي، فبعد بيان الجبهة الوطنية للتحرير الذي رحب بالاتفاق معتبراً إياه “نصراً للدبلوماسية التركية”، وبيان تنظيم حراس الدين الذي اعتبره “تآمراً من قوى الكفر والشر العالمي للقضاء على المشروع الجهادي”، وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان أصدرته جبهة أنصار الدين، معتبرة إياه “وأد للثورة الشامية وتتويجاً لمسار آستانة المشؤومة”، وجاء في البيان:: “”بيان اتفاق سوتشي واستكمال وأد الثورة الشامية، لم يكن الاتفاق الروسي التركي في سوتشي، إلا استكمالاَ وتتويجاً لمسار آستانة المشؤوم والهادف، هو وغيره من المسارات المتعلقة بالثورة الشامية، إلى وأد الثورة وجهاد أهلها المبارك ، عبر حل استسلامي يمهد له بـ :: واقع ميداني ساهمت في خدعة مناطق خفض التصعيد، بالاستفراد بالمناطق وتصفية الجهاد والثورة فيها، وتقاسم مناطق النفوذ والمصالح بين القوى المحتلة وأدواتها، وواقع سياسي متمثل بكتابة الدستور على أيدي المحتلين وأدواتهم وصولا إلى انتخابات تعيد إنتاج دولة البعث وتشرعن الإحتلال””

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق