الأخبار

من يرفض المعركة والوقوف إلى جانب المتطرفين يُتهم بأنه “ضفدع”ومصيره السجون والمشانق في ريف حماة

من يرفض المعركة والوقوف إلى جانب المتطرفين يُتهم بأنه “ضفدع” ومصيره السجون والمشانق في ريف حماة

حميد الناصر- xeber24.net

تسيطر الفصائل المتطرفة والمجاميع المسلحة بدعم تركي على مساحات واسعة من أرياف محافظة حماة واللاذقية وإدلب وحلب، حيث يتواجد في مناطق الخاضعة لسيطرتهم بريف حماة مدنيون لا يريدون حدوث معركة في المنطقة مع قوات النظام السوري وحليفتها روسيا، وذلك خوفاً من وقوع مجازر كبيرة بحق المدنيين،نظراً لتغلغل الفصائل المتطرفة والمجاميع المسلحة بين الأحياء السكنية ومنازل المدنيين،وتزامناً مع إتهام هيئة تحرير الشام المتطرفة المدنيين الذين يريدون تجنيب بلداتهم ومنازلهم الحرب، بدعاة للمصالحة مع النظام السوري.

كما ويرى هؤلاء المدنيين العزل أنه من حقهم وسائر المدنيين أن يعيشوا بسلام بعد الكثير من المعارك التي خاضتها فصائل المتطرفة والمجاميع المسلحة ضد قوات النظام السوري خلال السنوات والأشهر الماضية، والتي لم ينتج عنها إلا المزيد من القتل ووقوع المجازر بحق المدنيين، في حين تعتبر الفصائل المسلحة وعلى رأسها هيئة تحرير الشام المتطرفة أن كل من يعارض مواجهة النظام السوري وروسيا ولا يقف إلى جانب عناصرها “ضفادع”، بحسب تعبيرهما ويجب إعتقاله أو قتلة أو نفيه خارج مناطق سيطرتها.

وأفاد مصدر خاص من ريف حماة لمراسل (24) ويدعى “عيسى العيسى” وقال أن المدنيون ممنوعون من التعبير عن آرائهم في مناطق سيطرة المتطرفين،حيث أن مئات المدنيين في أرياف حلب لا ترغب بعودة المعارك إلى المنطقة، فالخاسر الأكبر هم الأهالي، فلا نرى معركة ضد قوات النظام في معظم مناطق سوريا إلا وكانت لصالحه.

وأضاف “العيسى” أنه خلال المعارك ترتكب مجازر مروعة بحق المدنيين العزل، والفصائل المتطرفة تكتفي بتصوير أشلاء الأطفال والنساء، بحجة إظهاره للعالم ، لكن كما رأينا أنها أدات يستخدمها المتطرفين للحصول على الآلاف الدولارات من ممولين وإرهابيين يعيشون في دول الجوار.

وأوضح “العيسى” أن فصائل المسلحة وعلى رأسها هيئة تحرير الشام المتطرفة، تواصل عمليات الإعتقال والقتل لكل شخص يعبر عن رأيه بأن المعركة محسومة للنظام السوري وأن نتائجها مزيد من القتل والنزوح فلم يبقَ مكان لتنزح إليه الأهالي.

وختتم “العيسى” أن هيئة تحرير الشام المتطرفة وبإوامر تركية نصبت مؤخراً، منصة إعدام في مدينة حارم الخاضعة لسيطرتها في ريف إدلب الشمالي وذلك بهدف تنفيذ حكم الإعدام بـ”مروجي المصالحات” مع قوات النظام السوري بحسب تعبيرها، الأمر الذي أخاف المدنيين الذين يريدون عدم حدوث معركة في المنطقة وسقوط ضحايا في صفوف السكان، ليبقى تحديد مصير ملايين الناس بيد مجموعات وعناصر متطرفة وإرهابية تعمل كما يطلب منها مموليها في الخارج.

وتجدر الإشارة أن عشرات الناشطين في الشمال السوري أحصوا نسبة رافضي المعركة ضد قوات النظام السوري التي تساندها روسيا، وبلغ عددهم قرابة 40 في المئة، بعضهم تجار خسروا الكثير من خلال عمليات السلب والنهب التي نفذتها الفصائل ضدهم، والبعض الأخر مدنيين فقراء يقطنون في المخيمات لايحصلون على قوُت يومهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق