تحليل وحوارات

إدعاءات بريمو ومقالة سيدا وتشبيهيهما لـ PYD بداعش والخطر التركي؟؟

إدعاءات بريمو ومقالة سيدا وتشبيهيهما لـ PYD بداعش والخطر التركي؟؟

سردار إبراهيم ـ xeber24.net

مرة أخرى تحاول تركيا توجيه ضربة الى حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي والإدارة في روج آفا , أو توجيه ضربة الى أي موقع أو شخص تابع لمنظومة المجتمع الكُردستاني , وأعتبارها أنتصاراً لها في حربها المفتوحة ضد الكرد.

تركيا أوعزت الى بعض الموالين لها بالتحرك وتشهير حزب الاتحاد الديمقراطي بشكل أساسي , وسوف لن نكون مستغربين في حال لو أتخذت تركيا خطوات عملية ضد ما تعتبرها أهداف لطائراتها أو لخلاياها المخابراتية.

تتزامن الخطوة التركية والموالين لها من الكرد “اعضاء المجلس الوطني الكُردي ” وعناصر الائتلاف السوري المعارض , بالتزامن مع تحركات امريكية بعد تشكيل حلف جديد “مجموعة مصغرة ” لإيجاد حل للأزمة السورية يضمن حقوق الكُرد ومشاركتهم في ادارة البلاد وتبنيها افكار الادارة الذاتية الديمقراطية كحل للازمة .

لقد أتخذت تركيا سياسة الترويج قبيل قيامها بأي عمل سواء في حال اعتقال أو اختطاف شخص سياسي ما أو في حال شن هجوم على موقع ما , وسخرت جميع وسائل اعلامها للوصول الى غايتها.

وفي سورية تتبع تركيا الطريقة ذاتها أثناء قيامها بأي عملية , وما نشره وسائل اعلامها مؤخراً لصور بعض المدنيين وادعت بأنهم مقاتلي وحدات حماية الشعب ليست إلا واحدة من هذه اللاعيب , كما أن ظهور شخص مثل نوري بريمو القيادي في حزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا وإتهامه بوجود روابط بين حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وداعش وجبهة النصرة هي أيضا مثال آخر , ولكن المثال الأكثر وضوحاً هو ما نشره عبد الباسط سيدا عضو المعارضة السورية التابعة لتركيا عبر مقالة قام فيه بتشبيه دور حزب الاتحاد الديمقراطي بدور الذي يؤديه تنظيم داعش في سورية والعراق وذلك لخدمة تركيا.

نرى تركيا وعند قيامها بأي عملية ضد روج آفاي كُردستاني تتذرع بمن تسميهم “الكُرد ” امثال بريمو وسيدا وبرو وعليكو بأنهم اكراد وطنيون وهم اخواته ويواجهون الظلم في شمال سوريا وتتدخل تركيا لتزيل هذا الظلم عنهم , هذا ما حصل في عفرين فقبل الهجوم لاحتلال المدينة كانت تتدعي تركيا بأنها تدخلت لحماية المدنيين الذين يواجهون الظم وتخليصهم من الاستبداد كما ادعت وتدعي , ولايجاد شرعية لاعمالها تقول بان الكُرد معي في هذه العملية , ومن هم هؤلاء الكُرد ؟؟ إنهم امثال سيدا وبريمو .

لا نعرف بالضبط ما تنوي دائرة الحرب التركية الخاصة القيام بها , ولكن ما نحن متأكدين منها أنها حركت جميع خلاياها وتستعد لتنفيذ عمل ما ضد روج آفا سواء عبر تفجير مكان أو استهداف او اغتيال شخصيات قيادية في روج آفا , فتركيا تاريخها حافل بهذه الانتهاكات بحق الشعب الكردي في كل مكان.

كما وتأتي تحركات تركيا ومواليها من عناصر المجلس الكُردي والائتلاف بالتزامن مع اقتراب القضاء على داعش وتأكيد امريكا بأنها مستمرة في دعمها لقوات سوريا الديمقراطية في روج آفاي كُردستاني .

بالمقابل وسائل الاعلام التابعة للادارة الذاتية لا تسلط الضوء على ما تستعد تركيا القيام بها ضد روج آفا , وشنها حملة تشهير عبر شخصيات كردية ضمن المجلس الوطني الكردي , الذي يظهر قياداته ما بين الحين والآخر بأنهم مستعدون للتفاوض مع حزب الاتحاد الديمقراطي ولكن الأخيرة ترفض , وهم لا زالوا ضمن الائتلاف السوري المعارض ويتخذون من اسطنبول مركزاً لهم , ولا تزال المخابرات التركية مرجعيتهم الاساسية في إتباع سياسة التشهير بحق الادارة الذاتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق