الأخبار

اشتباكات بين المسلحين الموالين لانقرة وحرس الحدود التركي مع اقتراب معركة ادلب

اشتباكات بين المسلحين الموالين لانقرة وحرس الحدود التركي مع اقتراب معركة ادلب

حميد الناصر- xeber24.net

دارت أشتباكات عنيفة بين حرس الحدود التركي “الجندرمة” مع إرهابيي ومتطرفي إدلب لمنعهم من تخطي الحدود هرباً من المعركة المرتقبة التي يجهز لها النظام السوري وروسيا باتجاه مناطق الشمال السوري، في وقت ارتفعت عمولة تهريب إرهابيي “جبهة النصرة”إلى 10 آلاف دولار أميركي لكل عنصر منهم.

ومن جانبه أكدت مصادر ميدانية من مناطق دركوش المحاذية للحدودية التركية السورية لمراسل(خبر24) أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين “الجندرمة” وقيادات وعناصر إرهابيين حاولوا التسلل عبر الحدود من دون دفع الإتاوات التي تتقاضاها الحكومة التركية مقابل السماح لهم بعبور الحدود إلى الداخل التركي.

وأضافت المصادر ذاتها أن الاشتباكات تندلع بشكل شبه يومي ليلاً، خصوصاً في ثلثه الأخير، في التجمعات السكنية القريبة من الحدود وإن حالاً من الطوارئ يفرضها حرس الحدود التركي، الذي استقدم تعزيزات كبيرة إلى محارسه ومخافره على الحدود، في بعض الأحيان.

وأشارت المصادر أن خلال الأيام الأخيرة التي شهدتها مناطق الشمال السوري بتصعيد عسكري عنيف، أرتفعت حدة الاشتباكات بين الإرهابيين وحرس الحدود التركية، بمحاولة منهم الفرار مع اقتراب الموعد المفترض لمعركة “فجر إدلب”.

وفي ذات السياق قالت مصادر مقربة من مجموعات التهريب التي تعمل على الحدود وتمتهن تهريب الأشخاص إلى تركيا “لمراسلنا” إن عمولة تهريب كل إرهابي من “جبهة النصرة” والفصائل المتطرفة الأخرى تضاعفت لتصل إلى 10 آلاف دولار أمريكي للشخص الواحد،مع خطورة كبيرة تشهدها عملية التهريب حيث من الممكن أن يكونوا هدفا لنيران الجندرمة التركية.

يُذكر أن السلطات التركية هددت في وقت سابق الاتحاد الأوروبي بفتح الطريق من تركيا إليه، أمام اللاجئين السوريين، حال عدم تدخل دول أوروبا لوقف الهجوم العسكري المرتقب على “إرهابيي” إدلب.

هذا وتستمر قوات النظام السوري والمقاتلات الروسية بتنفيذ ضربات عسكرية على مناطق ونقاط تواجد المتطرفين في الشمال السوري،تزامنا مع التجهيزات العسكرية التي يقوم بها النظام السوري وحلفائها لمعركة إدلب،التي تعتبر أخر معاقل وبؤر الإرهاب في سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق