جولة الصحافة

أكثر من ألفي شخص يشيعون 10 مواطنين بينهم 3 أطفال ووالدتهم وجدتهم وطفلين آخرين شقيقين استشهدوا بقذائف الجهاديين على مدينة غالبيتها من أتباع الديانة المسيحية

أكثر من ألفي شخص يشيعون 10 مواطنين بينهم 3 أطفال ووالدتهم وجدتهم وطفلين آخرين شقيقين استشهدوا بقذائف الجهاديين على مدينة غالبيتها من أتباع الديانة المسيحية

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تشييع الشهداء الذين قضوا يوم أمس الجمعة السابع من شهر أيلول / سبتمبر الجاري، جراء سقوط قذائف أطلقها فصيل يدعى “أنصار التوحيد” على مدينة محردة التي يقطنها مواطنون غالبيتهم من أتباع الديانة المسيحية في الريف الشمالي الحموي، والتي تسببت بمجزرة راح ضحيتها 10 شهداء هم أم وأطفالها الثلاث وجدتهم، بالإضافة لطفلتين شقيقتين و3 آخرين، حيث شيّع أكثر من 2000 شخص الشهداء بعد ظهر اليوم السبت الثامن من شهر أيلول / سبتمبر الجاري.

وكان المرصد السوري نشر يوم أمس الجمعة، أنه تبنى فصيل يدعى أنصار التوحيد عملية استهداف مدينة محردة، حيث أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن سيارة رباعية الدفع شوهدت برفقة سيارة أخرى تقترب من مدينة واقعة تحت سيطرة المعارضة، وعلى متنها مدفعاً صاروخياً، وقامت بإطلاق صواريخ مستهدفة مدينة محردة، ومن ثم انسحبت من المنطقة، فيما يشار إلى أن فصيل أنصار التوحيد، جرى تأسيسه في الثلث الأول من شهر آذار / مارس من العام الجاري 2018، يتزعمه قيادي سابق في تنظيم جند الأقصى ينحدر من ريف إدلب الشرقين ويكنى بأبو ذياب سرمين، ويبلغ تعداد عناصر الفصيل نحو 350 مقاتل، ويتمركز في مناطق ريف اللاذقية الشمالي ومناطق سرمين والنيرب، وأكدت المصادر الموثوقة أن فصيل أنصار التوحيد، كان عملية إحياء لتنظيم جند الأقصى الذي أسسه أبو عبد العزيز القطري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق