الأخبار

مظاهرات ” إجبارية ” في المدن والبلدات السورية المحتلة من قبل تركيا تدعم ‎جبهة النصرة والفصائل “الارهابية” في ادلب

مظاهرات ” إجبارية ” في المدن والبلدات السورية المحتلة من قبل تركيا تدعم ‎جبهة النصرة والفصائل “الارهابية” في ادلب

مالفا عباس – xeber24.net

خرج اليوم الجمعة 7/9/2018 المئات في تظاهرات ” إجبارية ” تام اجبارها من قبل تركيا والفصائل الموالية لها في المدن والبلدات السورية المحتلة من قبل تركيا تدعم ‎هيئةتحرير الشام والفصائل الارهابية في ادلب, حيث يسوق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السوريين الذين بقوا تحت رحمته للمحرقة. ليتخلى عنهم عبر عقد صفقات على حسابهم في ‎طهران و موسكو.

هذا وتظاهر المئات في محافظة حلب شمال سوريا ، تضامنا مع محافظة إدلب ومطالبة الفصائل والمجموعات الاسلامية المتطرفة المسلحة بالتوحد ونبذ الخلافات استعداداً لأي مواجهة محتملة مع قوات الحكومة السورية التي تستعد لاعلان حملة لاستعادة مدينة إدلب، وتواصل قصف المدينة وذلك بالتزامن مع قمة ثلاثية تعقدها تركيا وايران وروسيا في طهران.

التظاهرات شملت مدن اعزاز و مارع وصوران و كلجبرين واخترين والباب والراعي بريف حلب الشمالي والشرقي والغربي رفعت شعارات إسقاط النظام السوري وتندد بالقصف الروسي على إدلب، مرددين هتافات تضامنية مع إدلب المجاورة. وفي عفرين خرج مئات المستوطنين في تظاهرة طالبت باسقاط النظام.

كما خرجت مظاهرات مرددتا نفس المطالب في إدلب وبلداتها في خان شيخون شاركت فيها “هيئة تحرير الشام”.
وكان ناشطون ومجالس محلية قد دعوا، الأهالي في إدلب وحلب لتنظيم المظاهرات للوقوف إلى جانب الفصائل التي تعزز مواقعها تحسبا لأي هجوم للنظام.
كما وتظاهر المئات في مدينة إدلب، من بينهم مسؤولون حاليون وسابقون في “حكومة الإنقاذ”، رفضا لأي عمل عسكري ضد المدينة.

وفي مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، خرج أكثر من ألف متظاهر من سكان المدينة وقرى تابعة لها في مظاهرة، هتفوا فيها ضد الحكومة السورية وعبروا عن رفضهم لدخول قواتها إلى المحافظة، وطالبوا “الفصائل” بالتوحد” والاستعداد للهجوم.

وتصاعدت حدة تهديدات النظام السوري بشن عملية عسكرية على إدلب، بينما عملت الفصائل العسكرية هناك على تعزيز خطوط التماس وتشيد خطوط دفاعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق