الأخبار

أكثر من 1000 شخص ينزحون من ريف إدلب إلى عفرين وغرب حلب والحدود مع تركيا هرباً من المعركة الكبرى

أكثر من 1000 شخص ينزحون من ريف إدلب إلى عفرين وغرب حلب والحدود مع تركيا هرباً من المعركة الكبرى

Xeber24.net

قال المرصد السوري لحقوق الانسان بأنه رصد نزوحاً استباقياً عمد أهالي قرى واقعة على تماس مع مناطق سيطرة قوات النظام في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، قبل البدء بعملية عسكرية لاستعادة ادلب .

وقال المرصد بإن نحو 1000 شخص من ضمن 180 عائلة، عمدوا منذ ليل أمس الأربعاء الـ 5 من شهر أيلول الجاري، إلى النزوح من قراها جنوب شرق إدلب إلى مناطق في ريف حلب الغربي وإلى مدينة عفرين وريفها الخاضعة لسيطرة فصائل “غصن الزيتون” والاحتلال التركي، كذلك رصد المرصد السوري حركة نزوح أخرى من مدينة معرة النعمان وريفها نحو الشريط الحدودي مع تركيا، إلى المخيمات المتواجدة في المنطقة على وجه الخصوص، وتأتي عمليات النزوح الاستباقية هذه في إطار معركة إدلب الكبرى التي تتحضر قوات النظام وحلفائها لها.

هذا النزوح يأتي بعد تكثيف قوات النظام لقصفها وتوسيع رقعته، في مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، المطبقة لليوم الـ 23 على التوالي، وذلك في أعقاب الغارات الروسية التي قتلت 13 مواطناً وجرحت العشرات في مثلث غرب إدلب – جبال اللاذقية – سهل الغاب، إذ نشر المرصد السوري ليل أمس أن قوات النظام عاودت تنفيذ جولة جديدة من القصف، لتخرق الهدنة الروسية – التركية مع استكمالها اليوم الـ 22 من سريانها، حيث رصد المرصد السوري قصفاً متصاعد الكثافة، من قبل قوات النظام طال مناطق في بلدة الهبيط ومحيطها، في الريف الجنوبي لإدلب، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً من قبل قوات النظام طال أماكن في منطقة السرمانية، على الحدود الإدارية بين محافظتي إدلب وحماة، بالتزامن مع استهداف مدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام، طال مناطق في كبانة وجبل الخضر ومنطقة الحدادة، ومناطق أخرى في جبل التركمان، في الريف الشمالي للاذقية، وسط استهداف للطرق الواصل بين جبال اللاذقية الشمالية، ومنطقة جسر الشغور في القطاع الغربي من ريف إدلب، كما قصفت قوات النظام مناطق في بلدة اللطامنة ومناطق أخرى في قرية الصخر في الريف الشمالي لحماة، في حين شهدت منطقة مرج الزهور في ريف جسر الشغور وأماكن في قرية صراريف بريف إدلب الغربي، ومناطق أخرى في زيزون وقسطون في سهل الغاب، ما تسبب بمزيد من الدمار والأضرار في ممتلكات مواطنين، في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط عدة صواريخ أطلقتها الفصائل العاملة في ريف إدلب على مناطق سيطرة قوات النظام في سهل الغاب ومحيطها القريب من ريف اللاذقية، ما أدى لأضرار مادية، دون ورود معلومات عن الخسائر البشرية.

المرصد السوري كان نشر ما رصده من استقدام قوات النظام المزيد من التعزيزات العسكرية من عناصر ومعدات وعتاد ومدرعات، إلى مواقع على طول خط الجبهة الممتد من جبال اللاذقية الشمالي إلى ريف حلب مروراً بسهل الغاب وريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي الشرقي، تزامناً مع مزيد من التحصينات والاستعدادات للمعركة الكبرى، حيث رصد المرصد السوري توزيع وانتشار التعزيزات العسكرية التي تصل تباعاً إلى محاور التماس في المنطقة، في إطار معركة إدلب الكبرى التي تتحضر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما كان نشر المرصد السوري خلال الأيام الفائتة، أنه مع مرور الوقت واقتراب العملية العسكرية لقوات النظام ومعركة إدلب الكبرى، تتواصل عمليات التحشد غير المسبوقة في معركة من المرجح أن تشارك فيها معظم القوى العسكرية العاملة على الأرض السورية، بعد تراجع سيطرة المعارضة السورية وانحصارها ضمن أجزاء واسعة من محافظة وريف حماة الشمالي وسهل الغاب ومناطق في شمال غرب حماة وأجزاء من جبال اللاذقية الشمالية وريف حلب الغربي ومساحات من الريف الجنوبي لحلب، كما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الأسابيع الأخيرة استقدام النظام لتعزيزات عسكرية ضخمة، تمثلت باستقدام عشرات آلاف العناصر من قوات جيشها ومن المسلحين الموالين لها، وعلم المرصد السوري من عدد من المصادر المتقاطعة أن قوات النظام وزعت أكثر من 2000 مدرعة على خطوط التماس الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية إلى ريف إدلب الشرقي مروراً بسهل الغاب وريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي الشرقي، وسط تكثيف نقاط الحراسة والتمركز، وتحضير عناصرها لمعركة كبرى تهدف من خلالها للتقدم على حساب الفصائل والسيطرة على أكبر مساحة ممكنة، كما كان رصد المرصد السوري وصول مئات المقاتلين كذلك من الفصائل المعارضة التي انضمت في غوطة دمشق الشرقية والعاصمة دمشق، ومحافظتي درعا والقنيطرة إلى “المصالحة وتسوية الأوضاع”، عقب سيطرة قوات النظام على مناطقهم، ليكون مقاتلو المعارضة الذين قاتلوا النظام سابقاً في صف واحد، وجهاً لوجه اليوم ضمن معركة إدلب، فيما كان المرصد السوري رصد تعمد قوات النظام نقل المزيد من قواتها إلى خطوط التماس وجبهات القتال، مع الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني، من جبال اللاذقية الشمالية إلى ريف حلب الجنوبي، إذ تركز إرسال العناصر إلى جبهات ريف إدلب الجنوبي الشرقي مع سهل الغاب، فيما تقوم قوات النظام بنقل عناصر من المجندين الجدد في صفوفها إلى جبهات هادئة، بالتزامن مع نقل عناصرها إلى خطوط التماس، تمهيداً وتحضيراً لمعركة إدلب الكبرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق