الأخبار

تحركات عسكرية ….ماذا يحدث في تل رفعت في هذه الأيام؟؟

تحركات عسكرية ….ماذا يحدث في تل رفعت في هذه الأيام ؟؟

مالفا عباس – Xeber24.net

كانت تسعى تركيا إلى احتلال بلدة تل رفعت السورية عبر صفقة مع روسيا مقابل ادلب وجسر الشغور إلا أن الجانب الإيراني والسوري رفضا تسليم المدينة ,التي يتواجد فيها مئات اللاجئين الذين هجرتهم القوات التركية والفصائل الإسلامية المتطرفة “غصن الزتيون” التابع للائتلاف السوري المعارض والذي يعتبر المجلس الوطني الكُردي جزء منه , ومع تعزيز تركيا مواقعها في المنطقة ارسلت قوات النظام والقوات الإيرانية تعزيزات ضخمة إلى البلدة وحصنت مواقعها .

اذاّ الجانب الإيراني والسوري حسما موقفهما بشأن بلدة تل رفعت , وارسلت تعزيزات عسكرية ضخمة إلى المدينة لمنع وقوعها بيد القوات التركية التي اكدت دمشق بأنها لا تتطلع إلى دخول في عمل عسكري معها .

هذا وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن القوات التركية تعمل على تعزيز قواتها المتواجدة في منطقة عفرين، بالقطاع الشمالي الغربي من ريف حلب، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن القوات التركية تعمل بشكل غير معلن على إرسال الآليات والمدرعات إلى منطقة عفرين، بالتزامن مع عملية تعزيز مواقعها وقواعدها ونقاط تواجدها في محيط مدينة عفرين وفي ريفها، فيما يأتي هذا التعزيز للمواقع بالتزامن مع ترجيحات باندلاع قتال في الريف الشمالي لحلب، بين قوات النظام والقوات الإيرانية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية المتطرفة المسلحة المدعومة تركياً من جهة أخرى، حيث رصد المرصد السوري أمس أنه علم من المصادر الموثوقة، أن القوات الإيرانية وقوات النظام استقدمتا تعزيزات عسكرية إلى ريف حلب الشمالي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن قوات النظام والإيرانيين استقدمتا تعزيزات من العربات المدرعة ومئات العناصر إلى منطقة تل رفعت التي تنتشر فيها هذه القوات وتنتشر فيها كذلك القوات الكردية، وعلم المرصد السوري أن التعزيزات تأتي في إطار تحضيرات لصد هجوم مرتقب من الفصائل المقاتلة والإسلامية المدعومة تركياً نحو المنطقة بغرض السيطرة عليها والتقدم فيها.

في حين يشار إلى أن المرصد السوري كان حصل في مطلع حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري 2018، على معلومات من مصادر موثوقة، أكدت أن عناصر وضباط القوات الإيرانية والقوى الموالية لها، انسحبوا من منطقة تل رفعت ومحيطها، في القطاع الشمالي من ريف حلب، بعد خلافات روسية – إيرانية، حول مشاورات روسية – تركية، لتسليم تل رفعت إلى القوات التركية والمعارضة السورية العسكرية، مقابل انسحاب فصائل المعارضة السورية من مثلث غرب جسر الشغور – سهل الغاب – ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، وجاء انسحاب الضباط والعناصر الإيرانيين والموالين لها، بالتزامن مع وصول آليات عسكرية روسية مصحوبة بآليات للنظام إلى منطقة تل رفعت، يرجح أنها لتبديل وحدات عسكرية من قوات النظام في المنطقة، كذلك أضافت المصادر بأن المشاورات تجري حول استكمال فتح طريق غازي عنتاب الذي يصل تركيا برياً بالحدود الجنوبية لسوريا مع الأردن، وإنهاء تواجد القوات الكردية في ريف حلب الشمالي بعد انسحابها من عفرين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق