اخبار العالم

“عد من حيث أتيت”.. بولنديون في هجرة معاكسة الى اقليم كردستان

“عد من حيث أتيت”.. بولنديون في هجرة معاكسة الى اقليم كردستان

دارا مراد ـ xeber24.net ـ وكالات

بولندا الدولة الاوربية التي لا ترحب بالمهاجرين ,ولا تستقبلهم على اراضيها , نظرا لامكانياتها المحدودة في توفير فرص العمل لمواطنيها.
ستطلق قناة بولندية خاصة، الخريف المقبل برنامجاً تلفزيونياً، يشارك فيه ستة أشخاص، يقومون خلاله بعملية هجرة معاكسة من ألمانيا إلى كردستان العراق. ويعد البرنامج نسخة طبق الأصل من برنامج أسترالي بث قبل سنوات وأثار الكثير من الجدل.

البرنامج ينتمي إلى نوعية “تلفزيون الواقع”، وستركز فيه القناة البولندية على الهجرة، بصورة معاكسة، تتحول فيها محطة الوصول إلى نقطة الانطلاق. وتتمحور فكرة البرنامج الذي يحمل عنوان “عد من حيث أتيت”، حول توجه ستة بولنديين من برلين إلى أحد مخيمات اللجوء في كردستان العراق. وسيكون بحوزة المشاركين في البرنامج جوازات سفرهم، القليل من المال، وهواتفهم.

واتُهم الساهرون على البرنامج باستغلال مأساة المهاجرين لكسب كثير من المال. فيما يدافع أصحاب البرنامج عن عملهم بكونه يساهم في النقاش الدائر حول أزمة الهجرة على طريقتهم، حسبما نقلت مواقع عربية متخصصة في قضايا اللجوء.

وسيكون المرشحون مطالَبين بعبور ألمانيا، المجر، صربيا، اليونان، وسيأخذون قوارب لعبور البحر المتوسط في اتجاه كردستان العراق، حيث من المقرر أن يستقروا في أحد المخيمات. علماً أن بولندا تعتبر بلداً لا يرحب باللاجئين، وكشف استطلاع للرأي مؤخراً أن 5 في المئة من البولنديين فقط يعتقدون أن اللاجئين، الذين يفرون من الحروب، يمكن استقبالهم في بلادهم.

وكانت المفوضية الأوروبية أحالت كلاً من بولندا والمجر وجمهورية التشيك إلى المحكمة الأوروبية لإخلالها بالتزامها تجاه أزمة الهجرة. ولم تلتزم وارسو بتقاسم أعباء الهجرة في إطار تضامني مع بقية الدول الأوروبية، ولم تستقبل أي لاجئ.

يذكر أن القناة البولندية استنسخت فكرة البرنامج من آخر أسترالي حمل الاسم نفسه وتم بثه العام 2015، ليثير حينها كثيراً من الجدل عندما تعرض المشاركون فيه إلى إطلاق نار أثناء تصوير حلقاته في سوريا، واتهمت القناة الأسترالية بأنها عرّضت حياة المشاركين في البرنامج للخطر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق