جولة الصحافة

المعلم: سورية في مراحلها الأخيرة لتحرير كامل أراضيها من الإرهاب

المعلم: سورية في مراحلها الأخيرة لتحرير كامل أراضيها من الإرهاب

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم (الخميس)، أن «سورية في المرحلة الاخيرة لتحرير كامل أراضيها من الارهاب»، في وقت يبدو ان النظام يستعد لهجوم وشيك على محافظة إدلب.

وقال المعلم في مؤتمر صحافي في موسكو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، إن «سورية في المرحلة الأخيرة لإنهاء الأزمة وتحرير كامل أراضيها من الإرهاب، ولهذا تريد الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا الاعتداء عليها بهدف عرقلة عملية التسوية السياسية، ومساعدة تنظيم جبهة النصرة الإرهابي».

واضاف «مهما فعلوا، قرار القيادة السورية هو مكافحة جبهة النصرة قي ادلب مهما كانت التضحيات. نحن جاهزون لبذل كل جهد ممكن لتفادي اصابات بين المدنيين».

وتابع «إن كان هناك عدوان ثلاثي او لم يكن، لن يؤثر على عزمنا في تحرير كامل التراب السوري».

ورداً على سؤال حول التصريحات الأميركية العدائية تجاه سورية والوجود الأميركي على الأراضي السورية، أجاب المعلم أن «هذا الوجود عدواني وغير شرعي ولم يتم بطلب من الحكومة السورية»، لافتا إلى أن «مشكلة الولايات المتحدة أنها تخدع العالم، والدليل على ذلك تهريب عناصر منظمة الخوذ البيضاء الإرهابية من جنوب سورية عبر خط الفصل في الجولان السوري المحتل، ثم إلى إسرائيل، ومنها إلى الأردن، ثم لا ندري إلى أين لكن معظمهم عاد إلى إدلب»، وفق ما نقلت وكالة الانباء السورية (سانا).

ويأتي موقف المعلم، بعدما حذرت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا الاسبوع الماضي الرئيس السوري بشار الاسد من انها لن تغض النظر عن اي استخدام لاسلحة كيماوية من جانب دمشق في هجومها المحتمل على إدلب في شمال غربي البلاد.

وعلى رغم ان الهجوم على ادلب يبدو وشيكاً، إلا أنه يبقى رهنا باتفاق بين موسكو التي تدعم دمشق وانقرة التي تدعم فصائل المعارضة.

من جهته، صرح لافروف «تبقى مهمة القضاء على المعاقل المتبقية للارهاب، قبل كل شيء، في منطقة خفض التصعيد في ادلب».

واكد ان «محاولة الارهابيين المتحصنين (في هذه المنطقة) استخدامها لهجماتهم على الجيش السوري هو امر مرفوض، ومحاولاتهم مهاجمة القاعدة العسكرية الروسية في حميميم (شمال غرب) بواسطة طائرات مسيرة».

وحذر لافروف من «استفزاز جديد» يتم فيه اللجوء الى اسلحة كيماوية بهدف «تعقيد عملية مكافحة الارهاب في ادلب». وقال «حذرنا شركاءنا الغربيين في شكل واضح وقاس من مغبة اللعب بالنار».

ورداً على سؤال حول تقييم التصريحات الأميركية ضد سورية، أجاب أن «الولايات المتحدة والدول الغربية لديها تجربة متكاملة لناحية تغطية استفزازات الإرهابيين في موضوع الأسلحة الكيماوية واستخدامها ذريعة لمهاجمة الجيش السوري وخاصة ما جرى في مدينتي خان شيخون ودوما، على رغم أن التحقيق فيهما من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيماوية لم ينته».

وأضاف «تم في تلك الحادثتين انتهاك بنود القرارات الدولية القاضية بالتحقيق فيهما، لذلك ركزنا اليوم اهتمام شركائنا الغربيين على أنه من غير المنطقي استخدام منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أداة لتحقيق مصالحهم».

وفي شأن موقف المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، أوضح المعلم أن «المفوضية جزء من منظمات الأمم المتحدة، والجميع يعلم الدور الأميركي في أداء هذه المنظمة الدولية»، لافتا إلى أن «الغرب خسر في الميدان عسكرياً على رغم تمويله وتدريبه وتسليحه لأدواته الذين جاؤوا من 80 بلداً وهم الآن يريدون تحقيق أهدافهم عبر العملية السياسية ومنع المهجرين السوريين من العودة إلى وطنهم».

وأضاف «نحن نرحب وندعو المواطنين السوريين إلى العودة لبلدهم حتى يسهموا في برامج إعادة الإعمار، ويكونوا جزءا من إخوانهم السوريين في بناء المستقبل، وسنحاول توفير كامل الظروف الاقتصادية والاجتماعية وأؤكد أن عودتهم ستكون آمنة».

الحياة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق