الرأي

النظام يحرك أذنابه في المربع الأمني

النظام يحرك أذنابه في المربع الأمني

دلخاز خليل

رغم استقبال النظام لوفد من مجلس سوريا الديمقراطية وإجراء مفاوضات لإيجاد حلول سلمية لمستقبل سوريا عامة ومستقبل الشمال السوري خاصة فهو لا ينفك في تحريك أوراقه وأذنابه في القامشلي والحسكة ليشعل بذلك فتيل صراع أهلي بين المكونات المختلفة بحجج مختلفة وبدون حجج، وكان آخرها تحريك أتباعه البعض من الطائفة المسيحية الكريمة ضد الإدارة الذاتية بحجة إغلاق المدارس الخاصة التي تقوم بتدريس مناهج النظام وهم مجموعة من الشذاذ والمنتفعين سابقا وحتى الآن من النظام البعثي.

ويريد هؤلاء تصوير المشكلة على أنها كردية ـ مسيحية ، وهذا الأدعاء باطل فالأخوة السريان في الادراة الذاتية هم الذين حرصوا على فرض التعليم باللغة السريانية في المدارس ومن أجل ذلك سهروا على إصدار مناهج باللغة السريانية ،لكن البعثيين وأذنابهم المرتزقة لم يعجبهم الأمر وبدؤوا بتحريض البعض من الأخوة المسيحين ضد الإدارة الذاتية.

خرج هؤلاء البعثيين الذين يحسبون أنفسهم من الأخوة السريان في مدينة القامشلي بالوسطى في المربع الأمني هاتفين لنظام البعث وشعارات تمجد بشار الأسد ونظامه، شعارات تحن للاستبداد وأيامه ، وكل هدفهم إفشال مشروع الإدارة الذاتية وأخوة الشعوب ، فما علاقة تمجيد النظام البعثي وبشار الأسد بالكنائس وباللغة السريانية ومناهج التعليم ،ألا يدل على انهم يستغلون الدين لصالح اجندات سياسية ؟؟!!

لكن يبدو أنه لم يعجبهم أن تعيش شعوب المنطقة سواسية في كل شيء وأن يتمتع الجميع بالحقوق الثقافية والاجتماعية والسياسية نفسها،
وحتى يخدموا نظام البعث لا يهمهم أن يقوموا بمحاربة لغتهم وثقافتهم السريانية التي تحرص الإدارة الذاتية على إحيائها هي وكافة الثقافات الأخرى في مناطقنا.

المقالة تعبر عن رأي صاحبها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق