جولة الصحافة

ادلب خطف واغتيالات و فوضى وحلبة صراح لتصفية الحسابات وتنتظرها مصير مجهول؟؟

ادلب خطف واغتيالات و فوضى وحلبة صراح لتصفية الحسابات وتنتظرها مصير مجهول؟؟

دارا مراد ـ xeber24.net

تعتبر محافظة ادلب من اكبر المدن التي تحتضن الفصائل المسلحة السورية من كافة المناطق التي طردت منها ,بعد سيطرة النظام عليها ,وترحيل هذه الفصائل اليها ,كما تعتبر”حلبة صراع ” محدودة لتصفية الحسابات بين هذه الفصائل المتناقضة في العقيدة وجهة تمويلها , بعد ان تبنت تركيا رعايتها وتقرير مصير البعض من هذه الفصائل.

حيث تعيش المدينة الواقعة شمال غرب سوريا، حالة من الفوضى الأمنية،تنتشر منذ أشهر حالات اغتيال وتفجيرات وعمليات خطف، بالتزامن مع تحضيرات وتهديدات مستمرة من قبل النظام وحلفائه بعملية عسكرية ضد المنطقة ,بالرغم من وجود اكثر من نقضة مراقبة تركيا لخفض التصعيد , وسيطرة الجيش التركي الذي يعتبر من مثيري هذه الفوضة.

وأحصى “المرصد السوري لحقوق الإنسان” حوادث كثيرة، تدل على الوضع الأمني وعدم الاستقرار الذي يعيشه السكان في إدلب، خصوصاً وأن المحافظة شهدت نقل نازحين من مختلف المحافظات إليها، فضلاً عن مقاتلين تابعين للمعارضة، رفضوا إبرام اتفاقات “تسوية” مع النظام في مناطقهم.

تنقل وكالة “فرانس برس” عن ناشط إعلامي في ريف إدلب الجنوبي، قوله “كلما أردت أن أخرج بسيارتي أتفقدها جيداً.. للتأكد من عدم وجود أي عبوة مزروعة فيها”، مضيفاً “وحين أمرّ قرب مستوعب قمامة، أقود السيارة مسرعاً خشية انفجار عبوة داخله”.

وخلال الصلاة في الجامع، يختار الناشط الوقوف في الصفوف الأمامية أبعد ما يمكن عن المدخل خشية حصول انفجار سيارة أو دراجة نارية في الخارج، على حد قوله.

ووثق “المرصد”، منذ أواخر نيسان/أبريل، مقتل 270 شخصاً، بينهم 55 مدنياً، في عمليات اغتيال متنوعة، معظمها لا يتم تبنيها، واستهدفت قياديين ومقاتلين في “هيئة تحرير الشام” وفصائل أخرى في إدلب وريفي حماة الشمالي وحلب الغربي المحاذيين لها.

وفي تقرير صدر عن “مركز عمران” للدراسات الاستراتيجية ومقره اسطنبول، جاء أن تزايد عمليات الاغتيال في العام 2018 في إدلب يفضح “حالة الفوضى الأمنية”. وتعود هذه الفوضى لأسباب عديدة وفق التقرير، بينها “تعدد القوى المحلية (الفصائل) وتنافسها”، فضلاً عن أن المحافظة “تضمّ بؤراً لخلايا أمنية سواء لتنظيم الدولة (الإسلامية) أو للنظام”.

وشهدت محافظة إدلب على مرحلتين في العام 2017 ثم بداية 2018 اقتتالاً داخلياً بين “هيئة تحرير الشام” من جهة وحركة “أحرار الشام” وفصائل متحالفة معها من جهة ثانية.

وطال “الفلتان الأمني” قطاع الأطباء. ففي حزيران/يونيو، أعلن أطباء وصيادلة في مدينة إدلب إضراباً عن العمل لثلاثة أيام احتجاجاً على “حالة الفوضى وانعدام الأمن”. وعددوا أسماء أطباء وعاملين في القطاع تعرضوا لحوادث أمنية، لافتين إلى “الكثير من حوادث الخطف”.

وفي آب/أغسطس الحالي، تعرض مدير الصحة في مديرية الساحل العاملة في مناطق المعارضة بين جنوب غرب إدلب وشمال اللاذقية خليل أغا، للخطف على أيدي ملثمين، وتم الافراج عنه بعد أسبوع مقابل مئة ألف دولار، وفق ما نقلت وكالة “فرانس برس” عن المسؤول الاعلامي للمديرية محمود الشيخ.

ويعتبر الناشط الإعلامي في ريف إدلب الجنوبي إن “هيئة تحرير الشام هي المسؤول الأساسي عن انعدام الامن لجهة أنها القوة الأقوى المسيطرة على الأرض وبالتالي من مسؤوليتها ضمان الأمن”.

ونفذت الهيئة وفصائل أخرى خلال الأيام الماضية مداهمات في إدلب اعتقلت خلالها عشرات الأشخاص بتهمة “التخابر مع النظام” مع اقتراب هجوم الأخير ضد إدلب، وفق “المرصد”. كما شنّت مداهمات ضد خلايا نائمة لتنظيم الدولة الإسلامية الذي تبنى حتى منتصف تموز/يوليو اغتيالات عدة ضد مسؤولين ومقاتلين في الهيئة والفصائل استخدم فيها إطلاق الرصاص او العبوات الناسفة أو الكمائن او قطع الرأس.

في المقابل، تنقل الوكالة عن المسؤول في “هيئة تحرير الشام” خالد العلي قوله، إن “لدى النظام خلايا تعمل على إثارة الوضع في إدلب، والقصد من ذلك أن تكون لديه ذريعة لشن عمل عسكري”، مشيراً إلى أن الهيئة “جادة في القضاء على ما تبقى من خلايا داعش والنظام”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق