الأخبار

عناصر “غصن الزيتون” التركي يعتقلون العشرات خلال الأسبوع الأخير من عملية إتجارها بالمعتقلين عبر تلفيق التهم وطلب الفدية من ذويهم

عناصر “غصن الزيتون” التركي يعتقلون العشرات خلال الأسبوع الأخير من عملية إتجارها بالمعتقلين عبر تلفيق التهم وطلب الفدية من ذويهم

مالفا عباس – Xeber24.net

تواصل الفصائل الإسلامية المتطرفة التابعة للائتلاف السوري المعارض والتي تعتبر المجلس الوطني الكُردي جزء منه وتخدم الاجندات التركية في عفرين السورية المحتلة دون توقف، تنفيذ انتهاكاتها، دون أي موانع أو رادع، فيدهم مطلقة في منطقة عفرين، ولا يوقفهم فيها أي طرف عسكري أو “شرعي” أو سياسي”، وتتمثل الانتهاكات في سلب أموال المواطنين والاستيلاء على ممتلكاتهم ونهب منازلهم والاستيلاء عليها، وتحصيل الأتاوات من أصحاب المزارع والممتلكات التجارية، ومن المتنقلين بين مدن وبلدات وقرى منطقة عفرين , وذلك وسط تعامي تام من المجتمع الدولي و تكتم اعلامي .

هذا وتستمر هذه الانتهاكات التي تمارسها الفصائل الإسلامية “غصن الزيتون “وصولاً إلى الاعتقالات التي تطال المواطنين في مدينة عفرين بشكل يومي، والذي تحاول الفصائل من خلاله تأمين مبالغ مالية، تدفع لهم كفدية للإفراج عن المعتقلين، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن فصائل عملية “غصن الزيتون” عمدت خلال الأسبوع الأخير لاعتقال عشرات المدنيين، واحتجازهم في معتقلاتها، والتواصل مع ذويهم بغية الحصول على فدية مالية لإطلاق سراحهم، وتعمد لاعتقالهم بعد تلفيق تهم التعاون مع القوات الكردية والانتماء لها وغيرها من التهم التي تسعى من خلالها قوات عملية “غصن الزيتون” لإخافة الأهالي وإجبارهم على دفع الأموال والأتاوات والفدية لعناصر هذه الفصائل.

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد قبل 72 ساعة من الآن، اشتباكات جرت بين عناصر من فصيل أحرار الشرقية وعناصر من الشرطة العسكرية في محيط مبنى السرايا، داخل مدينة عفرين، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن الاقتتال نشب إثر محاولة الشرطة العسكرية استرجاع منزل كان مواطن كردي من سكان المدينة قد قدم شكوى باستيلاء أحرار الشرقية عليه، وعند محاولة استرجاع المنزل، رفض العناصرة المسلحة أحرار الشرقية تسليم المنزل، ما تسبب باندلاع اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن إصابة أحد عناصر الشرطة العسكرية، واستمرت الاشتباكات لحين قدوم قوة من الجيش التركي وفضهم للاشتباك.

أيضاً كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار المداهمات الفردية التي تجري من قبل فصائل أو عناصر في فصائل تابعة لقوات عملية “غصن الزيتون”، التي تقودها القوات التركية، بالإضافة لعملية تحصيل الأتاوات من المواطنين، حيث يتم تحصيلها عبر فرض مبالغ مالية على المزارعين وعلى التجار، بالإضافة لتحصيل الأموال من المدنيين عند مداهمة منازلهم من خلال سلبهم أموالهم والمجوهرات في حال وجدت، وتوقيف الحافلات على الطرق الرئيسية والفرعية في منطقة عفرين والمؤدية منها إلى مناطق في إدلب وريفي حلب الغربي والشمالي، وفرض أتاوات على الركاب ومنعهم من إكمال طريقهم بدون دفع المبالغ المرقومة مسبقاً، كما يجري تحصيل الأموال من خلال فرض فدية مالية على الأهالي مقابل إطلاق سراح أبنائهم من سجونها، في حين أكد الأهالي أنه خلال الأيام الأخيرة قام عناصر من الفصائل باللجوء إلى تلفيق التهم لبعض المواطنين وإخافتهم، بغرض الاستيلاء على ممتلكاتهم أو تحصيل أتاوات منهم، إذ أقدم أحد عناصر فصيل جيش الشرقية، بالاعتداء بالضرب على سيدة مسنة كردية، في حي المحمودية بمدينة عفرين، إثر رفض المسنة الخروج من منزلها، عقب اتهامات وجهت لها بأن أبناءها ينتمون لحزب الاتحاد الديمقراطي وللقوات الكردية، لتبدأ بعدها مشادة كلامية، بين العنصر والسيدة المسنة، انتهت بالاعتداء بالضرب على السيدة من قبل العنصر المنتمي لقوة أمنية لفصيل جيش الشرقية المنضوي تحت راية عملية “غصن الزيتون” التي تقودها القوات التركية، كذلك نشر المرصد السوري في الـ 12 من آب الجاري أنه تتواصل الانتهاكات في منطقة عفرين، الواقعة في القطاع الشمالي الغربي من ريف حلب، حيث بدأت الفصائل العاملة في عملية “غصن الزيتون” التي تقودها القوات التركية، بعملية نهب الممتلكات العامة، فقد رصد المرصد السوري، قيام مسلحين يتبعون لفرقة السلطان مراد، بقطع أكبال نقل التيار الكهربائي النحاسية، وتجميعها، وسرقتها، من منطقة قريبة من دوار نيروز في وسط مدينة عفرين، إذ لفت الأمر بعض الأهالي الذين خرجوا للتساؤل عن هويتهم وسبب تواجدهم هناك، فرد عليهم أحد عناصر المجموعة بسخرية “نحن حرامية..ادخل لبيتك أحسن إلك”، كما سألهم آخر عن سبب قطعهم لأكبال نقل الكهرباء النحاسية، فجاوبهم الآخر بالأسلوب ذاته “نصلح لكم الكهرباء”، وأكدت المصادر الأهلية أنه وبالتزامن مع عملية السرقة هذه، مرت دورية للشرطة العسكرية في منطقة سرقة المجموعة التابعة للسلطان مراد، ما أدى لحدوث مشادة كلامية وصراخ عالي جداً، إلا أنه الشرطة الحرة لم تتمكن من إيقاف عملية السرقة وعادت أدراجها إلى مقرها، لتأتي بعدها مصفحات للجيش التركي بالتجوال في المنطقة، ما دفع عناصر المجموعة السارقة إلى الفرار ومن ثم ما لبثوا أن عاودوا لإكمال سرقتهم عقب مغادرة دورية القوات التركية للمنطقة، وأكدت المصادر أن عملية السرقة استمرت أكثر من 3 ساعات دون وجود أي قوة تردعهم عن السرقة هذه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق