الأخبار

مستشار الأمن القومي الأميركي: روسيا عالقة في سوريا.. وعلى إيران الانسحاب … تركيا ارتكبت خطأ كبيراً

مستشار الأمن القومي الأميركي: روسيا عالقة في سوريا.. وعلى إيران الانسحاب … تركيا ارتكبت خطأ كبيراً

مالفا عباس – Xeber24.net

قال مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون :“مصالحنا في سوريا هي استكمال تدمير داعش والتصدي لتهديد إرهاب داعش المستمر والقلق من وجود الفصائل والقوات الإيرانية.. وهذا هو ما يبقينا هناك”, معتبراً أن روسيا “عالقة” في سوريا وتتطلع إلى آخرين لتمويل إعادة الإعمار بعد الحرب، واصفاً ذلك بأنه فرصة أمام واشنطن للضغط في سبيل انسحاب القوات الإيرانية من سوريا. وشدد على أنه:على إيران الانسحاب من سوريا.

وقال بولتون في مقابلة مع رويترز , إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي التقى نظيره الأميركي، دونالد ترمب، في هلسنكي في 16 يوليو/تموز أبلغ الولايات المتحدة بأن موسكو لا يمكنها إجبار الإيرانيين على مغادرة سوريا.

وأضاف بولتون الذي سيلتقي نظيره الروسي، نيكولاي باتروشيف، في جنيف غداً الخميس: “لكنه أبلغنا أيضا أن مصالحه ومصالح إيران ليست متطابقة تماماً. لذا فمن الواضح أننا نتحدث معه بخصوص الدور الذي يمكنهم لعبه.. سنرى ما يمكن لنا وللآخرين الاتفاق بشأنه فيما يتعلق بحل الصراع في سوريا. لكن الشرط المسبق الوحيد هو سحب كل القوات الإيرانية إلى إيران”.

وأكد أن واشنطن تملك أوراق الضغط في محادثاتها مع موسكو، لأن “الروس عالقون هناك في الوقت الحالي. ولا أعتقد أنهم يريدون أن يظلوا عالقين هناك. أرى أن نشاطهم الدبلوماسي المحموم في أوروبا يشير إلى أنهم يودون إيجاد آخرين مثلا لتحمل تكلفة إعادة إعمار سوريا، وهو ما قد ينجحون أو لا ينجحون في فعله”.

وأوضح بولتون أن الاتصالات الأميركية مع روسيا لم تشمل أي تفاهم بشأن هجوم قوات النظام السورية على مقاتلي المعارضة في إدلب. لكنه حذر من أي استخدام للأسلحة الكيمياوية أو البيولوجية هناك.

وردا على سؤال عما إذا كان هناك أي تفاهم أميركي روسي حول إدلب، قال بولتون: “لا. لكننا نشعر بالقلق الشديد عندما ننظر إلى الموقف العسكري ونريد أن نوضح للأسد بما لا يدع مجالا للشك أننا نتوقع عدم استخدام أي أسلحة كيمياوية أو بيولوجية إذا ما كانت هناك أعمال عسكرية إضافية في إدلب”. وقال بولتون إن الولايات المتحدة سترد “بقوة” إذا جرى شن هجوم كيمياوي أو بيولوجي في إدلب.

تأثير غير متوقّع للعقوبات الأميركية
في سياق آخر، أكد بولتون أن العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها على إيران أكثر فاعلية مما كان متوقعاً، لكنه أشار إلى استمرار نشاط إيران الإقليمي الذي تعارضه واشنطن.

وأعادت الإدارة الأميركية فرض العقوبات على إيران بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الدولي الذي أُبرم عام 2015.

وقال بولتون: “دعني أكون واضحا، نعتقد أن إعادة فرض العقوبات لها تأثير كبير بالفعل على اقتصاد إيران وعلى الرأي العام داخل إيران”.

الأموال القطرية لن تساعد الاقتصاد التركي
من جهة أخرى، اعتبر بولتون أنه يمكن لأنقرة إنهاء الأزمة التي تمر بها الليرة التركية بإطلاق سراح القس الأميركي المحتجز في تركيا أندرو برانسون.

وأضاف بولتون أن ضخ أموال قطرية لن يساعد الاقتصاد التركي. وتابع: “ارتكبت الحكومة التركية خطأ كبيراً بعدم إطلاق سراح القس برانسون”.

سيطرة إسرائيل على الجولان
أما بالنسبة للجولان، فقال بولتون إن إدارة الرئيس دونالد ترمب لا تناقش احتمال اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على الهضبة المحتلة.

وكانت إسرائيل قد استولت على معظم أراضي هضبة الجولان من سوريا في حرب 1967، وضمتها في خطوة لم تلق اعترافا دوليا. وقال مسؤول إسرائيلي كبير في مايو/أيار إن الولايات المتحدة قد تعترف بضم إسرائيل لهضبة الجولان في غضون أشهر.

وقال بولتن لوكالة “رويترز” خلال زيارة لإسرائيل: “سمعت اقتراح الفكرة لكن لا يوجد نقاش يدور حولها ولا قرار داخل الحكومة الأميركية.. من الواضح أننا نفهم قول إسرائيل إنها ضمت هضبة الجولان، ونحن نتفهم موقفهم، لكن لا تغير في الموقف الأميركي حاليا”, بحسب العربية نت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق