الأخبار

كتيبة آزادي الكُردية تشارك الجيش التركي ودرع الفرات في شن الهجمات على مجلس منبج العسكري فما الهدف !!؟؟

كتيبة آزادي الكُردية تشارك الجيش التركي ودرع الفرات في شن الهجمات على مجلس منبج العسكري فما الهدف !!؟؟

موقع : xeber24.net
تقرير : هيفين عيسو

تشارك كتيبة آزادي الكُردية إلى جانب الجيش التركي وميليشيات درع الفرات في شن هجماتها على مجلس منبج العسكري , المنضوي تحت سقف قوات سوريا الديمقراطية , وأقدموا على قتل الكثير من قوات مجلس منبج العسكري في هجماتها في الأيام العشرة المنصرمة , كما تسعى الكتيبة إلى فتح الطريق أمام “بيشمركة ” روج آفا إلى دخول الأراضي السورية .
وقال قائد كتيبة آزادي الكوردية ضمن قوات حملة “درع الفرات” التي تقودها تركيا آزاد شعبو , ان “آزادي” تقاتل الحكومة السورية وتعمل على فتح الطريق أما دخول بيشمركة روج افا الى المناطق الكوردية في سوريا, في حين أن الجيش التركي ودرع الفرت من ضمنها كتيبة آزادي يهاجمون في هذه اللحظات مجلس منبج العسكري ولم يشتبكوا مع النظام السوري سوى مرة واحدة تدخلت روسيا ومنعت وقوع الاشتباكات فيما بينهما.
وقال شعبو لكوردستان24 ان “كتيبة آزادي تقاتل نظام الاسد وتنظيم داعش كما أنها ترحب بدخول قوات بيشمركة روج الى كوردستان سوريا وتعمل على فتح الطريق لهم ونؤيد سياسة المجلس الوطني الكوردي”.
واشار شعبو الى أن “بيشمركة روج قوة قتالية محترفة ونحن نرحب بدخولها الى المناطق الكوردية في سوريا لحمايتها”.
وكما هو معلوم بأن تركيا تقود مجموعة من الكتائب الإسلامية المتطرفة والمسلحة والإرهابية , وقامت باحتضان عناصر تنظيم داعش بعد قيامهم بحلق لحاهم وتبديل ملابسهم في المناطق التي دخلتها تركيا ’ بالإضافة إلى كتيبة آزادي الكُردية وتقوم باحتلال الأراضي السوري بذريعة محاربة تنظيم داعش , لكن الهدف الأساسي هو منع تحقيق فيدرالية في روج آفاي كُردستاني ومحاربة قوات سوريا الديمقراطية .
وآزاد شعبو قائد كتيبة كوردية ضمن قوات درع الفرات ويحصل على المساعدات العسكرية والمادية من تركيا , ومنذ البداية أخذ الاراضي التركية منطلقاً له.
وكما هو معلوم أيضاً بأن بيشمركة روج آفا هم شبان روج آفاي كُردستاني جمعهم حزب الديمقراطي الكُردستاني بدعم تركي مباشر , تحت أسم قوات المجلس الوطني الكُردي كواجهة سياسية لهذه القوات , بهدف الضغط على الإدارة الذاتية الديمقراطية ولاستخدامها لهذه القوات لتمرير مخططاتها في روج آفاي كُردستاني.
والجدير بالذكر بأن كتيبة آذادي شاركت في الهجمات على سري كانية وتلطخت أيدي مقاتليها بقتل الكثير من شباب وشبان سري كانية , كما وشاركت كتيبة آزادي في شن الهجمات على تل حاصل وتل عران وشيخ مقصود وريف عفرين باستمرار .
اذا يبقى الهدف هو محاربة الأكراد والإدارة الذاتية الديمقراطية تحديدا لان الاشتباكات والهجمات ليست على قوات النظام كما يدعي شعبو انما على مجلس منبج العسكري والهدف هو السيطرة على منبج والسيطرة عليها , تركيا التي تقود كتيبة آزادي ودرع الفرات معاً ضمن الاراضي السورية بغية توسيع رقعة سيطرتها لمنع حصول الاكراد السوريين على أي حقوق.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق