الأخبار

لماذا حسمت تركيا موقفها تجاه “جبهة النصرة “وهل سوف تتراجع من الشمال السوري

لماذا حسمت تركيا موقفها تجاه “جبهة النصرة “وهل سوف تتراجع من الشمال السوري

حميد الناصر- xeber24.net

لاصوت يعلو في الشمال السوري اليوم على صوت هدير الدبابات والمجنزرات والحشود الكبيرة التي يجهز لها النظام السوري ، نحو العملية العسكرية المرتقبة التي هدفها تحرير منطقة ادلب وأرياف حلب وحماه واللاذقية من سيطرة الفصائل المتطرفة والمجاميع المسلحة،حيث تعتبر هذه المناطق المذكورة آخر المناطق في سورية ما زالت خارج سيطرة الحكومة السورية.

كما وعكست تصريحات وزير الخارجية التركي، “جاويش أوغلو”، مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف حول مصير إدلب وجود مؤشرات على إنهاء ملف “جبهة النصرة” المصنفة على لوائح الإرهاب والتي تعتبر الحليف الأكبر لتركيا في الشمال السوري.

وقال وزير الخارجية التركي، أمس الثلاثاء أن من المهم التمييز بين “الإرهابيين” ومقاتلي المعارضة وما يصل إلى ثلاثة ملايين مدني في إدلب” بحسب وكالة رويترز.

وأضاف “أوغلو” علينا التمييز بين المعارضين المعتدلين والمتطرفين، والسكان المحليون منزعجون جدًا من هؤلاء الإرهابيين لذلك يتعين علينا جميعًا قتالهم.

وتابع قائلًا: علينا تحديد هذه (الجماعات) الإرهابية والقضاء عليها بالمخابرات والقوات العسكرية، وتمكن بلاده وروسيا من إيجاد حل بشأن منطقة إدلب في شمال سوريا.

والجدير ذكره تزامنت تصريحات وزير الخارجية التركي مع إعلان رئيس المكتب السياسي في “لواء المعتصم” “مصطفى سيجري” عن جاهزية عناصر مايسمى بالجيش السوري الحر لإنهاء ملف “جبهة النصرة ” في إدلب عسكريًّا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق