الأخبار

وسط تعامي المجتمع الدولي وتكتم إعلامي …”غصن الزيتون التركي ” يسرقون أكبال الكهرباء النحاسية وسط عفرين : “نحن حرامية..ادخل لبيتك أحسن إلك”

وسط تعامي المجتمع الدولي وتكتم إعلامي …”غصن الزيتون التركي ” يسرقون أكبال الكهرباء النحاسية وسط عفرين : “نحن حرامية..ادخل لبيتك أحسن إلك”

مالفا عباس – xeber24.net

وسط تعامي تام من المجتمع الدولي عن الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها القوات التركية وفصائلها الإسلامية المتطرفة التابعة للائتلاف السوري المعارض والذي يعتبر المجلس الوطني الكُردي جزء منه تستمر عناصر “غصن الزيتون ” من القوات التركية وفصائلها في انتهاكاتها بحق اهالي عفرين ,حيث شهد وسط مدينة سرقة أكبال نحاسية استمرت لأكثر من 3 ساعات دون وجود رادع تزامناً مع مواصلة الفصائل للانتهاكات بحق الأهالي والممتلكات العامة.

“نحن حرامية..ادخل لبيتك أحسن إلك”..عنصر في مجموعة تابعة للسلطان مراد يسخر من مواطنين خلال سرقة أكبال نحاسية من وسط مدينة عفرين, هذا ما يحدث في عفرين التي يتحدث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه نشر الامان فيها !!؟

تتواصل الانتهاكات في منطقة عفرين، حيث أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه وبعد انتهاء الفصائل المدعومة تركياً من عمليات تعفيش ممتلكات المواطنين ومحتويات المنازل المسكونة وغير المسكونة، والاستيلاء على المنازل والمزارع وحرقها ونهبها، حتى بدأت الفصائل العاملة في عملية “غصن الزيتون” التي تقودها القوات التركية، بعملية نهب الممتلكات العامة، فقد رصد المرصد السوري خلال الساعات الـ 48 ساعة الفائتة قيام مسلحين يتبعون لفرقة السلطان مراد، بقطع أكبال نقل التيار الكهربائي النحاسية، وتجميعها، وسرقتها، من منطقة قريبة من دوار نيروز في وسط مدينة عفرين، حيث لفت الأمر بعض الأهالي الذين خرجوا للتساؤل عن هويتهم وسبب تواجدهم هناك، فرد عليهم أحد عناصر المجموعة بسخرية “نحن حرامية..ادخل لبيتك أحسن إلك”، كما سألهم آخر عن سبب قطعهم لأكبال نقل الكهرباء النحاسية، فجاوبهم الآخر بالأسلوب ذاته “نصلح لكم الكهرباء”، وأكدت المصادر الأهلية أنه وبالتزامن مع عملية السرقة هذه، مرت دورية للشرطة العسكرية في منطقة سرقة المجموعة التابعة للسلطان مراد، ما أدى لحدوث مشادة كلامية وصراخ عالي جداً، إلا أنه الشرطة الحرة لم تتمكن من إيقاف عملية السرقة وعادت أدراجها إلى مقرها، لتأتي بعدها مصفحات للجيش التركي بالتجوال في المنطقة، ما دفع عناصر المجموعة السارقة إلى الفرار ومن ثم ما لبثوا أن عاودوا لإكمال سرقتهم عقب مغادرة دورية القوات التركية للمنطقة، وأكدت المصادر أن عملية السرقة استمرت أكثر من 3 ساعات دون وجود أي قوة تردعهم عن السرقة هذه.

المرصد السوري نشر أمس الأول أنه لا تزال عفرين رهينة الانتهاكات، فلا صرخات المتألمين توقفها، ولا قرارات المسيطرين توقفها، ولا رحمة تنتاب المنتهكين فيوقفونها، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مواصلة الفصائل العاملة في عملية “غصن الزيتون” ممارسة الانتهاكات بحق أبناء منطقة عفرين، ممن رفضوا النزوح وبقوا في منازلهم وقراهم وبلداتهم، وأكدت المصادر المحلية مجدداً أن الفصائل تسعى من خلال عمليات الاعتقال إلى الاتجار بالمعتقلين، عبر اعتقال مواطنين بتهم مختلفة، تتعلق غالبيتها بعلاقتهم بالقوات الكردية خلال فترة سيطرة الأخيرة على عفرين، ومن ثم يجري تعريض المعتقلين للتعذيب والتواصل مع ذويهم لدفع مبالغ مالية مقابل الإفراج عنهم، فيما أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن هذه الانتهاكات طالت المزيد من المواطنين، بالتزامن مع مواصلة الفصائل العاملة في عملية “غصن الزيتون” احتجازها للمئات من المدنيين السوريين من أبناء منطقة عفرين في معتقلاتها، وتعريضهم للتعذيب، والتنكيل بهم وإهانتهم، كذلك فإن المرصد السوري رصد في شريط مصور وردت نسخة منه إليه، قيام أشخاص يرجح أنهم من فصيل عامل في منطقة عفرين، وهم يضربون رجلاً من منطقة عفرين، ويجبرونه على توجيه رسالة لذويه بجمع المبلغ الموجود لديهم ودفعة للفصيل لإطلاق سراحه، الأمر الذي أثار استياء الأهالي، وما صعد وتيرة هذا الاستياء هو عدم استجابة القوات التركية للشكاوى المقدمة من قبل المواطنين الذين تحدثوا للمرصد السوري أنهم قدموا شكاوى كثيرة إلى القوات التركية إلا أنها لم تلقى آذاناً صاغية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل 4 أيام قيام قوات عملية “غصن الزيتون” بناحية الشيخ حديد بإضرام النيران في ممتلكات مواطنين بعضهم من عائلة واحدة، بالإضافة لمواصلتها اعتقال مئات المدنيين في معتقلاتها وسجونها، بغية تحصيل أموال من قبل ذويهم للإفراج عنهم، فيما أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن السلطات المسيطرة على منطقة عفرين، عمدت لتغيير أسماء بعض الساحات، وتعمدت تسمية إحدى ساحات مدينة عفرين بـ “ساحة الرئيس رجب طيب أردوغان”، كما نشر المرصد السوري قبل 4 أيام أنه تعيش عفرين في القطاع الشمالي الغربي من ريف حلب، ما بين فعل ورد فعل، ما بين انتهاك وتعذيب واعتقال وتحصيل أتاوات وسلب ونهب وعمليات استهداف، وبين كل ذلك، لا يزال المواطن في كل يوم يعاني أكثر، في الوقت الذي ادعت القوى القادمة إلى عفرين والمهاجمة لها، والمسيطرة عليها الآن، أنها قامت بـ “تحرير” المنطقة، إلا أن التحرير لم يكن بذلك الشكل والمضمون المرتقبين، فالمرصد السوري لحقوق الإنسان رصد قيام جرافات تابعة لقوات عملية “غصن الزيتون”، بقطع أشجار زيتون مثمرة ومعمرة في منطقة حمام ومناطق أخرى من ريف عفرين، بهدف خلق مساحة لتشكيل معسكرات وإقامة مقرات من قبل الفصائل العاملة في عملية “غصن الزيتون” والمدعومين تركياً، وتزامن ذلك مع مواصلة عمليات تحصيل الأتاوات من قبل هذه الفصائل، من المواطنين الذين لا يكادون يدفعون أتاوة حتى يفرض عليهم أخرى، عدا عن الاعتقال الذي بات مجالاً للتجارة الرابحة، عبر تلفيق التهم لمواطنين للحصول على مبالغ مالية منهم مقابل إطلاق سراحهم، كذلك نشر المرصد السوري في الـ 5 من شهر آب / أغسطس الجاري، أن الحواجز التي أقامتها فصائل في عملية “غصن الزيتون” التي تقودها تركيا، على الطريق الواصل إلى اعزاز وضمن الطرقات الفرعية في منطقة عفرين، تعمد لفرض مبالغ مالية على المواطنين خلال مرورهم من هذه الطرق والحواجز، إذ ان كل الحواجز تقوم بإجبار المواطنين على دفع مبالغ مالية، للسماح لهم بالعبور على متن السيارة التي يستقلونها، وتجاوز الأمر لتقوم بعض الحواجز بتهديد المواطنين الدفع بالقوة وتحت تهديد السلاح، كما تعمد لفرض أتاوات أكبر على المواطنين والتجار الذين يحملون معهم بضائع وحاجيات خلال تنقلهم، وأكد الأهالي أن فصائل من ضمنها فرقة السلطان مراد وفرقة الحمزة وفصائل أخرى عاملة في المنطقة، فرضت هذا النوع من الأتاوات، وكان رصد المرصد السوري قبل نحو 72 ساعة من الآن، قيام حاجز تابع لفرقة الحمزة، بإنزال مواطنين ومواطنات من حافلة صغيرة، وشتمهم وتوجيه السباب لهم، وإشهار السلاح بوجههم، بسبب رفض الركاب دفع مبلغ مالي قيمته 2000 ليرة سورية، أي ما يعادل أقل من 6 دولارات، وتنشط العملية على الطريق الواصل بين اعزاز وعفرين، بسبب وجود حركة مكثفة للسيارات على الطريق لكونه يعد طريقاً رئيسياً للسيارات والحافلات، فيما أكد الأهالي أن الشكاوي التي جرى تقديمها للقوات التركية المتواجدة في عفرين، لم تلقى آذاناً صاغية، ولم يجرِ إيقاف انتهاكات الفصائل وتجاوزاتها، كما أنها لم تقم بالتحقيق مع العناصر الذين يتجاوزون على المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق