الأخبار

الوكالة الروسية الرسمية تؤكد وجود تنسيق بشأن الكلور بين التركستاني وجبهة النصرة وتركيا في إدلب

الوكالة الروسية الرسمية تؤكد وجود تنسيق بشأن الكلور بين التركستاني وجبهة النصرة وتركيا في إدلب

مالفا عباس – Xeber24.net

مع اعلان الرئيس السوري بشار الاسد عن ان الجيش السوري سيتوجه إلى ادلب لاستعادة السيطرة عليها من يد الارهابيين , تحولت لغة الوكالات والوسائل الاعلامية الروسية بشأن مدينة إدلب ودعم تركيا لجبهة النصرة والتركستاني وغيرها من الفصائل التابعة لها , بعد ان كانت تتحدث عن تركية بأنها دولة ضامنة ومراقبة في ادلب الواقعة تحت سيطرة جبهة النصرة .

بعد أن قدمت دولة الاحتلال التركي 8 شاحنات محملة بمادة الكلور لعناصر الحزب الإسلامي التركستاني في إدلب، أرسلت جبهة النصرة مساء أمس دفعة من مادة الكلور للمرتزقة بحسب ما أكدته سبوتنيك الروسية.

وكانت وكالة سبوتنيك الروسية أكدت مطلع شهر آب/أغسطس الجاري، أن رتلاً عسكرياً لدولة الاحتلال التركي مؤلفاً من 80 شاحنة، دخل عبر معبر كفرلوسن شمالي إدلب وتوجه تحت حماية هيئة تحرير الشام إلى نقاط المراقبة التركية لتعزيزها في ريفي إدلب وحماة، وأن 8 شاحنات من الرتل كانت محملة بخزانات بلاستيكية بيضاء صغيرة، تحمل مادة الكلور السائلة.

وأفرغ جيش الاحتلال التركي حمولة الشاحنات الـ 8 في معسكر لعناصر الحزب الإسلامي التركستاني في قرية حلوز غربي جسر الشغور.

ونقلت سبوتنيك عن مصادر محلية أن عناصر جبهة النصرة نقلوا مساء أمس 11 آب/أغسطس، شاحنتين محملتين ببراميل من أحد المعامل المتخصصة بإعادة تصنيع الكلور في محيط بلدة آطمة الواقعة على الحدود السورية – التركية في محافظة إدلب، وذلك تحت حراسة أمنية مشددة.

وأفادت المصادر بأن عناصر يتبعون للحزب الإسلامي التركستاني (الصيني) استلموا الشاحنتين ونقلوهما بما تحملان من براميل باتجاه مستوطناتهم التي خصصتها لهم تركيا في منطقة جسر الشغور قرب الحدود التركية والمتاخمة لريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

وأشارت المصادر إلى أن إرسال الكلور جاء بالتزامن مع تحركات مكثفة ونشاط غير اعتيادي يقوم به في الأيام الأخيرة عناصر من جماعة “الخوذ البيضاء” بمناطق مختلفة من محافظة إدلب تمتد بين مثلث الحدود التركية وبين منطقة جسر الشغور وصولاً إلى الحدود الإدارية مع اللاذقية غرباً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق