الرأي

سيبان حمو و ” الموت في سبيل درعا “!!

سيبان حمو و ” الموت في سبيل درعا “!!

بير رستم (أحمد مصطفى)
للأسف تعرض السيد سيبان حمو للكثير من الإنتقاد، بل السب والشتم حتى من بعض مؤيدي الإدارة الذاتية، ناهيكم من المسبات التي تلقاه من المخالفين لهم في الرأي والحزب والمنهج السياسي وذلك فقط لأن الرجل قال؛ نحن مستعدين للذهاب إلى السويداء لتحريرها من داعش.. طبعاً لا خلاف بأن نوجه السيد سيبان حمو وبوصلته نحو عفرين والتي هي أولى بالتحرير ولأسباب عدة قومية سياسية أمنية وإعتبارية، لكن رغم ذلك ألم يأتي كلام الرجل في سياق التأكيد على أن ليس للكرد -أو على الأقل للإدارة الذاتية- مشروع إنفصالي وبأنهم جزء من الوطن، بل بقناعتي فإن تصريحه يأتي في سياق تعزيز الثقة بين دمشق وقامشلو في قضية فتح باب الحوار والتوافق وبالأخير؛ فإن الرجل لم يخرج عن سياق المنظومة الفكرية لتياره السياسي حيث قضية الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب.. ثم وأخيراً أليس أغلب الذين شتموا سيبان حمو كانوا يرددون قياماً وقعوداً؛ “نحن معاك للموت يا درعا”، يعني لو كان الرجل بدو يذهب لدرعا ما كُنتُم شتمتوه مثلاً؟!

هلق واحد بيطلعلي وبيقول؛ أنت فقط مكلف بتلميع صورة “عملاء” النظام.. على أساس عم بحكي سياسة والزلمة إكتشف القنبلة الذرية الكردية؛ بأن كل كوادر العمال الكردستاني تدربوا في أقبية المخابرات للدول الغاصبة لكردستان -يعني ما شاء الله كل هي الدول أجتمعت على تدريب ال ب ك ك- وهيك وبدل أن يناقش فكرة البوست الأساسية، راح يدخلنا بدهاليز ونقاش سخيف ومع ذلك وإن ترفعت عن الرد على هيك ترهات راح يتحفنا بعبقريته ويقول؛ أنتم تعجزون عن الرد بواقعية.. لك يا عمي حاول تطرح كلام سياسي واقعي لكي تجد جواباً منطقياً عقلانياً حيث نطرح عليك وجهة نظر أنتم سبقتم سيبان حمو بثماني سنوات وأبديتم استعدادكم للموت في سبيل درعا وغير درعا والرجل لم يزاود عليكم بشيئ، فلما تحللون لأنفسكم وتحرمونه على الآخرين؟!

تنويه وتوضيح؛ ثم هل الذهاب لمنطقة سورية “السويداء” من قبل فصيل كردي سوري لمحاربة الإرهاب يدعو للغرابة والإستهجان، أم ذهاب طرف كردي عراقي لمنطقة سورية لنفس السبب حيث نذكر من أدان السيد سيبان حمو لتصريحه بأن؛ قواتهم مستعد ةللذهاب للسويداء لمحاربة داعش، بأن الرئيس بارزاني صرح كذلك؛ بأن البيشمركة على استعداد للذهاب إلى الرقة -وهي منطقة سورية وليست عراقية- لمحاربة داعش، فأي التصريحين يدعو للغرابة والاستهجان، رغم إنني لا أستهجن موقف البارزاني وقلتها أكثر من مرة؛ بأن إذا كانت تركيا ستحارب خيمة كردية في أفريقيا، فعلى الكرد محاربة خيمة إرهابية -حلفاء الدولة التركية- ولو في أفريقيا!!

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق