logo

“حكومة الإنقاذ” تعترف بعدم قدرتها في ضبط الأمن شمالي سوريا و رئيسها يهدد بالاستقالة

“حكومة الإنقاذ” تعترف بعدم قدرتها في ضبط الأمن شمالي سوريا و رئيسها يهدد بالاستقالة

حميد الناصر- xeber24.net

قال رئيس ماتسمى “حكومة الإنقاذ” “محمد الشيخ”، التي شكلها الائتلاف السوري المعارض, بتوجيه من حكومة الاحتلال التركي العاملة في مناطق سيطرة “هيئة تحرير الشام المتطرفة ” شمالي سوريا اليوم الثلاثاء 7/ أغسطس ، إنهم لم ينجحوا في عملية ضبط الأمن وحماية المدنيين في المنطقة نتيجة وجود عصابات كبيرة وقياديين في صفوف الفصائل والمجاميع المسلحة في المنطقة.

وقال “الشيخ “في تصريح أطلع عليه موقعنا “خبر24 ” إنهم أخفقوا بنشر الأمان بين المدنيين و السبب وجود العصابات الكبيرة التي تتخفى بالتشكيلات العسكرية والفصائل المعارضة المتطرفة التي همها الوحيد جمع الأموال، وخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” إضافة إلى وجود دول تسعى إلى عدم الاستقرار وتمرير أجندتها في المنطقة لمصالح شخصية.

يأتي ذلك بعد أن هدد”الشيخ” في وقت سابق اليوم، بالاستقالة من منصبه في حال فشلت “وزارة الداخلية” والفصائل المتطرفة بالقبض على خاطفي مدير “صحة الساحل ” وإطلاق سراحه خلال 24 ساعة.

وأوضح “الشيخ” أن الجهة الخاطفة لمدير “صحة الساحل” خليل آغا هي ذات الجهة التي اختطفت الطبيب “محمود المطلق” يوم 10 يوليو الماضي ،وأنهم من الفصائل المتطرفة والتشكيلات الكبيرة والمتواجد في المنطقة لأن غايتهم من الخطف الحصول على أموال.

ويشار أن الجهة الخاطفة للطبيب “محمود المطلق” أفرجت عنه بعد خمسة أيام من اعتقاله مقابل فدية مالية بلغت نحو 120 ألف دولار أمريكي، بحسب ناشطين.

وأشار أيضاً أن هيئة تحرير الشام المتطرفة لن تستطيع ضبط الأمن والأمان بالمنطقة ،لأن معظم القيادين فيها من غير الجنسيات السورية.

كما وأعلنت مديرية “صحة الساحل ” صباح اليوم تعليق عمل المشافي والمراكز الطبية في ريف اللاذقية، ردا على اختطاف مجهولين لمدير الصحة أثناء عمله بأحد المشافي.

والجدير ذكره أن المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري والخاضعة لسيطرة الفصائل الحليفة لتركيا شمالي وغربي سوريا ،تشهد عمليات سرقة وانتشار عصابات خطف تطالب ذوي المخطوفين بفدية مالية للإفراج عنهم، واعتقالات تقوم بها الفصائل المتطرفة للكوادر الطبية والمدنيين وتوجه تهم مختلفة لهم.

اضف تعليق

Your email address will not be published.