الأخبار

الــYPG تؤكد استعدادها للتوجه إلى السويداء لحماية أهلها الدروز

الــYPG تؤكد استعدادها للتوجه إلى السويداء لحماية أهلها الدروز

مالفا عباس – xeber24.net

ابدت وحدات حماية الشعب استعدادها للتوجه إلى السويداء لحماية اهلها الدروز من تنظيم داعش وتحرير ريفها الشرقي من عناصر التنظيم , وذلك بعد الهجوم الدامي الذي شنه التنظيم على السويداء اواخر الشهر المنصرم.

قال رئيس «وحدات حماية الشعب» الكردية سيبان حمو لـ«الشرق الأوسط» أمس، إن قواته جاهزة للتوجه إلى السويداء لـ«حماية» أهلها الدروز من تنظيم داعش وتحرير ريفها الشرقي من عناصر التنظيم.

وقال حمو: «شن (داعش) هجمات وحشية على أهلنا في السويداء. وجع أهلنا الدروز هو وجعنا نفسه، كما حصل مع أهلنا في كوباني وعفرين (في إشارة إلى هجوم شنته قوات الجيش التركي والفصائل الإسلامية المتطرفة بداية العام). لا نفرق بين هذه الهجمات والهجمات على أهلنا في السويداء ووحدات الحماية جاهزة لإرسال قوات إلى السويداء لتحريرها من الإرهاب».

و أشار حمو إلى تقديم عرض المساعدة في السويداء إلى «الأطراف المعنية»، قال إن «وحدات الحماية» أثبتت أنها ناجحة في قتال تنظيم داعش والإرهابيين، إذ إنها حررت ضمن «قوات سوريا الديمقراطية» ثلث مساحة البلاد من التنظيم.

وانهارت مفاوضات بين «داعش» ووجهاء السويداء لإطلاق مخطوفين من نساء وأطفال لدى التنظيم، ورفض حمود الحناوي أحد شيوخ طائفة الموحدين الدروز في سوريا مطالب «داعش». وبات أهالي السويداء في حالة استنفار وتأهب لمواجهة «داعش» وإبعاده عن الحدود الإدارية لمحافظة السويداء، تحسباً لهجمات من اتجاهين: البادية شرق المدينة وحوض اليرموك غربها.

وتعد دمشق لهجوم في محورين؛ الأول باتجاه ريف السويداء الشرقي، والآخر باتجاه منطقة اللجاة في ريف السويداء الغربي، شمال مدينة درعا.

على صعيد آخر، قال حمو: «لا أرى أن هناك خطة واضحة لأي عمل عسكري في إدلب كي نقدم مقترحات» للمشاركة في الهجوم مع قوات النظام، لافتاً إلى أن «العمليات العسكرية مستمرة من الوحدات في عفرين والهجمات ستتصاعد مع مرور الوقت».

هذا وتعتبر وحدات حماية الشعب العامود الفقري في قوات سوريا الديمقراطية وساهمت في تحرير كامل شمال شرق سوريا من تنظيم داعش وتعتبر نفسها قوة وطنية لمحاربة تنظيم داعش وحماية الاراضي السورية.

وكان مسؤولون في «الوحدات» وذراعها السياسي «حزب الاتحاد الديمقراطي» أعلنوا رغبتهم المشاركة في هجوم على إدلب أو شن هجوم على عفرين في حال شنت قوات الحكومة على إدلب. لكن حمو قال: «لا أرى أن هناك خطة واضحة لأي عمل عسكري في إدلب كي نقدم مقترحات»، لافتا إلى أن «العمليات العسكرية مستمرة من الوحدات في عفرين وأن الهجمات ستتصاعد من مرور الوقت».

وتزامن كلام حمو مع إعلان «قوات سوريا الديمقراطية» التي تشكل «الوحدات» الكردية عمودها الفقري، أمس سيطرتها على كامل الحدود السورية – العراقية ضمن عملية «عاصفة الجزيرة» المدعومة من التحالف الدولي ضد «داعش» بقيادة أميركا. وتضم «قوات سوريا الديمقراطية» 50 ألف مقاتل تشكل «الوحدات» أكثر من نصف عددهم.

قال مسؤول كردي رفيع المستوى لـ«الشرق الأوسط» أمس إن الأميركيين أكدوا أكثر من مرة لـ«الوحدات» أنهم باقون شمال شرقي سوريا وأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائهما في هلسنكي ذلك. وأوضح المسؤول: «تبغلنا من الجيش الأميركي أنهم باقون لمنع عودة داعش وحصول فراغ يؤدي إلى التطرف أو أن تملأه إيران. كما اتفقنا مع الجيش الأميركي على خطة العام المقبل 2018 – 2019 التي تتضمن تدريبات عسكرية وتأمين الاستقرار ومحاربة خلايا نائمة تابعة لداعش».

وكان المبعوث الرئاسي الأميركي بريت ماغورك طلب في رسالة خطية من دول التحالف الدولي ضد «داعش» توفير مبلغ 300 مليون دولار أميركي خلال اجتماع عقد في بروكسل منتصف الشهر الماضي. علما أن دولا إقليمية دفعت 150 مليون دولار لدعم الاستقرار ونزع الألغام باعتبار أن الرئيس ترمب لا يزال يراجع قراره تجميد مبلغ 200 مليون كانت مخصصة لـ«دعم الاستقرار».

هذا وتستمر قوات التحالف الدولي بارسال المساعدات العسكرية والخدمية بشكل شبه يومي الى مناطق قوات سوريا الديمقراطية في روج آفاي كُردستاني – شمال شرقي سوريا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق