الأخبار

لقاء “أستانا 10” ينتهي في سوتشي والنظام السوري يتوعد باستعاد إدلب

لقاء “أستانا 10″ ينتهي في سوتشي والنظام السوري يتوعد باستعاد إدلب

حميد الناصر- xeber24.net

انتهت الجولة العاشرة من مفاوضات أستانا في مدينة سوتشي الروسية حول الملف السوري،دون أن تسفر عن إجراءات عملية.

في حين أكد ممثل النظام السوري” بشار الجعفري” بانتزاع إدلب بالقوة من المعارضة المتطرفة والمجاميع الإسلامية الحليفة لتركيا،حيث قال هناك عملية عسكرية قريبة لاستعادة محافظة إدلب التي تسيطر على معظمها فصائل المعارضة المتطرفة، ويقيم فيها الإحتلال التركي عدة نقاط مراقبة عسكرية.

وأضاف “الجعفري”هو مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، “إذا عادت مدينة إدلب بالمصالحات الوطنية فهذا ما تريده الحكومة السورية، وإذا لم تعد فإن للجيش السوري له الحق باستعادتها بالقوة”.

واعتبر الجعفري أن “السلطات التركية لم تحترم التزاماتها بشأن منطقة خفض التوتر في إدلب حيث أرسلت قوات عسكرية مجهزة بأسلحة ثقيلة إلى إدلب خلافا لاتفاق أستانا حول مناطق خفض التصعيد، ثم احتلت مدينة عفرين وطردت وقتلت أبناءها الأصليين.

بالمقابل نفى المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا، “ألكسندر لافرنتييف”، وجود أي هجوم على محافظة إدلب حاليا، داعيا المعارضة للتوصل إلى حل لمسألة ما أسماها “التهديدات الإرهابية” في المحافظة.

وأوضح “لافرنتييف” في مؤتمر صحفي عقده في ختام لقاء “سوتشي” العاشر ،أنه ليس هناك أي حديث عن هجوم واسع على إدلب، وهناك أتفاق على تمديد مدة “تخفيف التوتر” الخاص بمحافظة إدلب في الشمال السوري، لكن بشرط توقف هجمات المتطرفيين التي تستهدف قاعدة حميميم بريف اللاذقية.

بالإضافة إلى العمل على تحديد جميع الأطراف لمفهوم مكافحة الإرهاب من أجل القضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش و”جبهة النصرة” (هيئة تحرير الشام).

والجدير ذكره أن قاعدة حميميم العسكرية قد تعرضت خلال الأيام الماضية لإستهداف من طائرات مسيرة بدون طيار، أنطلقت من أماكن تواجد الفصائل المتطرفة والحليفة لتركيا وعلى رأسها “جبهة النصرة” في ريف اللاذقية وإدلب، مما ألحق أضراراً كبيرة بالقاعدة وإصابة وقتل عدد من الجنود الروس .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق