الأخبار

مصدر عسكري يكشف لـ ’’ xeber24 عن عمليات الإنتشار والإستطلاع التي يقوم بها قوات النظام السوري تمهيداً لمعركة أدلب

مصدر عسكري يكشف لـ ’’ xeber24 عن عمليات الإنتشار والإستطلاع التي يقوم بها قوات النظام السوري تمهيداً لمعركة أدلب

حميد الناصر- xeber24.net

تقترب قوّات النظام السوري من إنهاء معركتها ضدّ تنظيم الدولة الاسلامية“داعش” في منطقة حوض اليرموك غربي درعا، وذلك بعد أسبوعين من القصف المكثّف والمعارك، وإحكام سيطرتها مؤخراً على معظم البلدات الخاضعة لسيطرة التنظيم، لتكون بذلك سيطرت على كامل محافظة درعا، لتتجه الأنظار بعدها لآخر معاقل المتطرفين والفصائل الإرهابية في إدلب.

حيث صرح ضابط في صفوف قوات الأمن القومي في الحكومة السورية ويدعى “رامي عساف”خلال حديثه لمراسل (خبر24) أن تعزيزات عسكرية وصلت وأعادت انتشارها على تخوم خطوط التماس مع متطرفي وحلفاء تركيا في أرياف إدلب وحماة واللاذقية وحلب، كما وترسل تعزيزات اضافية، بشكل تدريجي لكن مع ذلك حتى الآن غير كافية لخوض معركة إدلب.

وأضاف “عساف” جبهات ريف اللاذقية الشمالي جبلي الأكراد والتركمان، نالت الحصة الأكبر من التعزيزات، واهتماماً خاصاً من قبل قوات النمر أقتحام الذين إجروا عمليات استطلاع ميدانية منذ منتصف شهر يوليو الحالي.

وتابع “عساف” في كلامه أن تلت عمليات إعادة الانتشار في ريف اللاذقية عمليات مشابهة في أبو ضهور، والمناطق شرقي إدلب على جانبي سكة حديد الحجاز وأما النقطة الرئيسية لتجمع قوات النظام السوري كان في مطار أبو ضهور العسكري، وتوزعت التعزيزات بالقرب من نقاط المراقبة الروسية في أبو دالي وقرية الشيخ بركة جنوب شرقي ادلب.

وأوضح “عساف”، أنه بإمكان القوات النظامية السورية والقوات الرديفة لها بفتح المعركة بأي وقت تريد معتمدة على ما تم حشده فعلاً من العدد والعتاد الحربي الذي وصل مؤخراً طالما توفر لها الغطاء الجوي الروسي، والنيران البرية الكثيفة، لكن قوات نظام مجبرة على استطلاع المنطقة بشكل جيد، واختيار الثغرات الأسهل التي تمكنها من تشتيت عناصر المتطرفين، وفي الوقت ذاته تكون قادرة على التعامل مع ردود الفعل التي من الممكن أن تبديها المعارضة المسلحة في ادلب والتي تمتلك مقومات تجعلها خصماً لا يمكن الاستهانة به، وخاصة أن عناصر المتطرفيين ومقراتها تتغلغل داخل الأحياء السكنية ومنازل المدنيين الذين يبلغ عددهم 3،5مليون نسمة.

وأشار “عساف” أيضا أن جبهات الاسناد المحتملة التي من الممكن أن تشغلها قواتنا المسلحة هي الجبهات شرقي ادلب وفي ريف حلب الجنوبي، وهي جبهات مفتوحة وسهلية تحتاج لتغطية نارية واسعة جوية وبرية، وهدفها الوصول إلى الطريق الدولي حلب–دمشق، وهي مرحلة ثانية من العملية العسكرية بعد أن تصبح الفصائل المتطرفة في طور الانهاك والتشتت بسبب الضغط الناري وخسارتها للجيوب الحساسة شمالي وغربي مدينة حلب.

ومن المتوقع أن ترسل القوات النظامية السورية المزيد من التعزيزات العسكرية مطلع الشهر المقبل بعد الانتهاء من الجيب الأخير لـ”الدولة الإسلامية” (داعش) في درعا، كما ستشارك فصائل “المصالحات”درعا إلى جانب القوات النظامية السورية في معارك الشمال ضد المتطرفين والمجاميع الإسلامية حليفة أردغان.

والجدير ذكره أن رئيس الحكومة السورية “بشار الأسد” قد شدد في حديثه إلى وسائل الإعلام الروسية في وقت سابق على أن استعادة إدلب من الفصائل المتطرفة و المدعومة من الاحتلال التركي تشكل إحدى أهم الأولويات للجيش العربي السوري والقوات الرديفة له.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق