الأخبار

ريف القنيطرة يشهد مرحلة التهجير الأخيرة من مناطق فك الاشتباك 1974 لمئات المدنيين والمقاتلين

ريف القنيطرة يشهد مرحلة التهجير الأخيرة من مناطق فك الاشتباك 1974 لمئات المدنيين والمقاتلين

كينا نوح – xeber24.net

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم الثلاثاء الـ 31 من تموز / يوليو الجاري من العام 2018، وصول عدد من الحافلات لنقل المئات من مقاتلي الفصائل والمدنيين وعوائلهم من رافضي الاتفاق في منطقة فك الاشتباك 1974، نحو الشمال السوري، بعد اتفاق وتوافق جرى بين ممثلين عن بلدات جباتا الخشب وأوفانيا وطرنجة.

فيما كانت بلدتا بئر العجم وبريقة، قد توافقتا مع النظام على “تسوية أوضاع” كل المقاتلين المتبقين داخل البلدتين، حيث من المفترض أن تنتهي عملية تجهيز الحافلات وصعود رافضي الاتفاق إليها، لتبدأ عملية نقل دفعة جديدة من المهجرين نحو الشمال السوري.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان تهجير نحو 9880 من القنيطرة ومحافظة درعا إلى الشمال السوري، بينما نشر المرصد السوري أمس أنه تشهد المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام والمتبقية إلى الآن تحت سيطرة الفصائل، ضمن خط وقف الاشتباك في ريفي القنيطرة الأوسط والشمالي، عمليات تفاوض للمرحلة الأخيرة.

و رصد المرصد السوري يوم الخميس الـ 26 من تموز / يوليو الجاري، دخول قوات النظام ووسائل إعلامها إلى بلدات وقرى واقعة في ريف القنيطرة عند الشريط الحدودي مع الجولان المحتل، حيث عمدت قوات النظام إلى رفع العلم السوري المعترف به دولياً في القنيطرة المهدمة ومعبر القنيطرة مع الجولان المحتل وبلدة الحميدية ومناطق أخرى في ريف القنيطرة، وذلك بعد نحو 4 أعوام من فقدانها السيطرة على معبر القنيطرة.

وكان المرصد السوري نشر يوم أمس الأربعاء، أنه رصد استمرار المفاوضات بين النظام والفصائل وممثلي بلدة جباتا الخشب في منطقة وقف الاشتباك بريف القنيطرة الشمالي، بالإضافة للتوصل لاتفاقات مع مناطق الرواضي “دوار العلم” ومدينة القنيطرة جرى فيها تسليم أسلحة لقوات النظام، والتوصل لاتفاق في بلدتي بريقة وبئر عجم، في القطاعين الأوسط والجنوبي من ريف القنيطرة، في منطقة خط وقف الاشتباك، حيث من المرتقب أن يدخل ممثلون عن قوات النظام وعناصر من قواتها إلى منطقة وقف الاشتباك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق