غير مصنف

قوات النظام تلاحق نحو 100 داعشي عند الحدود مع الأردن بعد بسط سيطرتها على كامل حوض اليرموك

قوات النظام تلاحق نحو 100 داعشي عند الحدود مع الأردن بعد بسط سيطرتها على كامل حوض اليرموك

مالفا عباس – Xeber24.net

بعد ان بسطت قوات النظام السوري سيطرتها بشكل كامل على حوض اليرموك في جنوب البلاد بدأت بملاحقة نحو 100 عنصر من جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم داعش عند الحدد مع الاردن .

هذا و تواصل قوات النظام عمليات تمشيطها للمناطق التي سيطرت عليها ليل أمس الاثنين في منطقة حوض اليرموك بالقطاع الغربي من ريف درعا، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات تدور بين قوات النظام وفصائل “المصالحة” من جهة، وعناصر من جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم داعش ممن فروا نحو وديان واقعة بالقرب من قريتي بيت آره وكويا وذلك بعد تمكن قوات النظام من التقدم يوم أمس والسيطرة على كامل المناطق التي كان جيش خالد يسيطر عليها في حوض اليرموك، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري، فإن نحو 100 عنصر من جيش خالد فروا نحو وديان واقعة على الحدود مع الأردن بالقرب من بيت آره وكويا، كما علم المرصد السوري أن العناصر الفارين يتخذون من المدنيين دروعاً بشرية لهم في الوديان التي فروا إليها، فيما تتواصل عملية التمشيط الجوي والصاروخي، إذ تواصل الطائرات الحربية والمروحية استهدافها لهذه الوديان، بالتزامن مع قصف صاروخي تنفذه قوات النظام على الأماكن ذاتها، وعلى صعيد متصل علم المرصد السوري أن نحو 60 عنصراً من جيش خالد سلموا أنفسهم لقوات النظام يوم أمس عند دخول قوات النظام إلى بلدة الشجرة، فيما لم يعرف حتى اللحظة مصير بقية عناصر الجيش المبايع لتنظيم داعش.

المرصد السوري كان قد نشر ليل أمس الاثنين، أنه رصد تمكن قوات النظام والمسلحين الموالين لها وفصائل “المصالحة” من بسط سيطرتها الكاملة على منطقة حوض اليرموك على حساب جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث تمكنت قوات النظام من السيطرة على قرى معرية وكويا والقصير، وهي آخر قرى كانت تحت سيطرة جيش خالد، فيما تواصل الطائرات المروحية عمليات تمشيطها للوديان في المنطقة، بالتزامن مع تمشيط صاروخي وبالرشاشات الثقيلة تنفذه قوات النظام، بحثاً عن متوارين أو هاربين من جيش خالد بن الوليد، وتأتي عملية السيطرة هذه بعد 11 يوماً من بدء قوات النظام لعملياتها العسكرية ضد جيش خالد بن الوليد، حيث كانت قوات النظام بدأت عمليتها العسكرية الواسعة على مرحلتين، كانت أولاها في الـ 19 من حزيران / يونيو الجاري من العام 2018، ضد الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام، والتي انتهت بفرض قوات النظام وحلفائها سيطرتها الكاملة على مناطق سيطرة الفصائل، من خلال ضم البلدات والقرى إلى مناطق سيطرتها، إما عبر عملية عسكرية، أو عبر عمليات “التسوية والمصالحة”، فيما كان ثانيها، في الـ 19 من تموز / يوليو الجاري من العام 2018، ضد جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، والتي سيطرت فيها قوات النظام على كامل منطقة حوض اليرموك.

ونشر المرصد السوري يوم أمس الاثنين أيضاً، أن عملية التقدم المباغت وانهيار جيش خالد بن الوليد بدأت منذ نحو 48 ساعة، بعد الشريط المصور الذي هدد في تنظيم “الدولة الإسلامية” في بادية السويداء، بإعدام المختطفات في حال لم يجرِ وقف العملية العسكرية على حوض اليرموك، ما اطلق التساؤلات مع علامات حيرة اعترت وجوه الأهالي من هذا التقدم المتسارع والانهيار المتتالي للتنظيم في آخر مناطق تواجد بمحافظة درعا، فيما رجحت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن تكون قوات النظام -التي نجحت في ضم مناطق كثيرة عبر مفاوضات قادتها الإعلامية المليونيرة كنانة حويجة، والتي عقدت صفقات “مصالحة” وتهجير، لقاء مبالغ مادية ضخمة تسلمتها مقابل إتمام هذه الصفقات-، قد عمدت إلى نقل من تبقى عناصر جيش خالد بن الوليد بشكل سري عبر محافظتي درعا والسويداء إلى بادية السويداء الشرقية، والذين بلغ تعدادهم أكثر من 1200 مقاتل، بعد اتفاق بين الجيش المبايع للتنظيم وبين سلطات النظام، حيث أثار هذا الانهيار المتتالي والمتسارع للتنظيم، بعد تهديد الأخير للنظام بإعدام مختطفات ومختطفين بلغ تعدادهم 30 شخصاً على الأقل هم 14 مواطنة و16 طفلاً وطفلة، وسط تهكمات طالت عملية الانهيار هذه، فيما إذا كان عناصر جيش خالد بن الوليد قد تبخروا؟!

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان رصد وقوع المزيد من القتلى من طرفي الاشتباكات في القطاع الغربي من ريف درعا، حيث ارتفع إلى إلى 283 قتيلاً من عناصر جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن قتلوا منذ الـ 19 من تموز / يوليو الجاري تاريخ بدء عملية النظام ضد جيش خالد بن الوليد، وكان المرصد السوري وثق 94 على الأقل من عناصر وضباط قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ممن قتلوا في الفترة ذاتها، كما أصيب المئات من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة، في حين نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد تقدماً جديداً حققته قوات النظام، إذ سيطرت على بلدة عابدين، والذي جاء بعد تهديد التنظيم بإعدام مختطفات السويداء في حال لم تتوقف العملية العسكرية يوم أمس الأول الـ 28 من تموز / يوليو الجاري من العام 2018، والذين بلغ تعدادهم ما لا يقل عن 30 مختطفاً هم 14 مواطنة و16 طفلاً وطفلة، حيث كان وجه التنظيم تهديدات إلى النظام على لسان إحدى المختطفات من ريف السويداء، إذ ظهر في الشريط المصور الذي بثه تنظيم “الدولة الإسلامية” إحدى السيدات المختطفات، من قرى ريف السويداء، وهي توجه رسالة، وطالبت السيدة سعاد أديب أبو عمار، في الشريط المصور كل من رئيس النظام السوري بشار الأسد، والإعلامية المليونيرة كنانة حويجة، بتنفيذ شروط تنظيم “الدولة الإسلامية”، بإطلاق سراح أسرى ومعتقلين تابعين للتنظيم أو مرتبطين بهم، وإيقاف الحملة العسكرية على حوض اليرموك في القطاع الغربي من ريف درعا، وحذرت السيدة في الشريط المصور من إقدام التنظيم على إعدامهم في حال لم يجري تنفيذ هذه الشروط، بينما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد تصعيد الشريط المصور للاستياء في ريف السويداء، حيث يسود غليان واحتقان مع ترقب حذر، من ردة فعل سلطات النظام على هذه الشروط التي طالب بها التنظيم، والتي عمد التنظيم من خلالها لوضع النظام في مأزق، بعد أن ربط تنفيذ الشروط بحياة المختطفات.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق