اخبار العالم

بعد تعهد ترامب بفرض عقوبات كبيرة على تركيا , انقرة تقول بأنه من الممكن إنقاذ العلاقات مع أميركا

بعد تعهد ترامب بفرض عقوبات كبيرة على تركيا , انقرة تقول بأنه من الممكن إنقاذ العلاقات مع أميركا

نوزت جان – Xeber24.net

تتأزم العلاقات بين واشنطن وانقرة اكثر فأكثر نظراً لوجود عدة قضايا عالقة بين الطرفين وعلى رأسها قضية القس الامريكي المحتجز لدى تركيا والداعية الإسلامي فتح الله غولن المتواجد في امريكا والمتهم من قبل انقرة بتدبير الانقلاب الفاشل في البلاد ,ومن جانبه قال الناطق باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم (السبت) أن بإمكان تركيا والولايات المتحدة إنقاذ العلاقات بينهما، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض عقوبات على أنقرة، مع تفاقم التوتر بين البلدين الشريكين في «حلف شمال الأطلسي».

وكتب الناطق باسم أردوغان إبراهيم كالين في مقال رأي نشرته صحيفة «صباح»، المؤيدة للحكومة: «يمكن إنقاذ العلاقات وتحسينها إذا نظرت الإدارة الأميركية بعين الجدية لمخاوف تركيا الأمنية».

وأضاف كالين «ربما يكون لدى الرئيس ترامب نوايا حسنة تجاه العلاقات مع الرئيس أردوغان وتركيا. سيكون هناك رد على ذلك عندما تستند العلاقة إلى الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة».

وأشار في مقاله إلى أن التهديدات الموجهة لتركيا لن تجدي، مشيرا إلى أنها ستضر العلاقات بين أنقرة وواشنطن.

وحذر ترامب تركيا مباشرة الأسبوع الماضي من عقوبات محتملة، إذا لم تطلق سراح القس الأميركي المحتجز لديها أندرو برانسون، الذي تصفه واشنطن بأنه «رهينة», بحسب صحيفة الحياة .

ونُقل برانسون إلى الإقامة الجبرية في منزله، بعدما قضى أكثر من 20 شهرا في سجن تركي أثناء محاكمته بتهم تتعلق بـ «الإرهاب».

وصعدت إدارة ترامب حملتها لإطلاق سراح برانسون بعد قرار المحكمة الذي يرى كثيرون أنه قد يساهم في تخفيف التوتر بين البلدين الحليفين.

وأصبحت قضية برانسون أحدث وأشهر مثار للغضب الأميركي من تركيا التي كانت أحد أقرب الحلفاء لواشنطن في الشرق الأوسط، لكن الثقة بين البلدين تتدهور منذ أعوام.

وعلى صعيد آخر، أفادت صحيفة «بيلد» الألمانية في نسختها التي تصدر اليوم، نقلا عن مصادر حكومية في برلين وأنقرة، أن الرئيس التركي سيقوم بزيارة رسمية إلى ألمانيا، ربما في أواخر أيلول (سبتمبر) المقبل.

وذكرت الصحيفة أن هذه ستكون أول زيارة رسمية له إلى ألمانيا منذ العام 2014، والأولى أيضا منذ توليه رئاسة تركيا. ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من الحكومتين.

وكان وزير الخارجية الألماني السابق زيغمار غابرييل قال في كانون الثاني (يناير) الماضي إنه «اتفق مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو على بذل كل جهد ممكن لتحسين العلاقات بين عضوي حلف شمال الأطلسي والشريكين التجاريين».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق