تحليل وحوارات

ازدياد حالات الطلاق بين العائلات الكردية والعربية في أوروبا أسبابها ودوافعها؟؟

ازدياد حالات الطلاق بين العائلات الكردية والعربية في أوروبا أسبابها ودوافعها؟؟

بروسك حسن ـ xeber24.net

تعرضت المرأة في دول الشرق الأوسط للعديد من المعاملات الغير انسانية منذ عشرات السنين , وتحولت الى سلعة تباع وتشترى دون أي حقوق ولكن ببدأ الاحداث في سورية , شهدت الساحة انفتاحاً أمام جميع فئات الشعب , وكانت المرأة أحد المستفيدين من هذه الاحداث أو ما يعرف بالربيع العربي.

بقيام بعض الدول الأوروبية وعلى رأسها ألمانيا , فتح أبواب بلادها أمام المواطنيين السوريين سارع الكثير من العائلات والمواطنين ’’ كرداً وعرباً ’’ الى ترك ديارهم والتوجه الى ألمانيا , وتقديم اللجوء فيها للتخلص من أعباء الحرب والمعيشة الصعبة التي تشهدها المدن السورية.

لقد وصلت خلال فترة قصيرة عشرات الالآف من العائلات والشخصيات من مختلف المدن السورية والكردية الى مدن أوروبا , والمدن الألمانية كانت الوجهة الاساسية لهؤلاء المهجرين.

ولكن لمجرد وصول بعض النساء الى أراضي الدول الأوروبية طلبوا الطلاق من أزواجهن , حتى البعض قاموا بترك أزواجهن في المطارات ومحطات القطار والمترو.

كما حصلت حالات مجيئ المرأة أولاً الى ألمانيا على اساس أنها ستقوم بتسيير أوراق لم الشمل لزوجها الذي كان ينتظرها في سورية , ولكن الصدمة الكبيرة للزوج أن زوجاتهن رفضن تسيير أوراق لم الشمل , وطلبن الطلاق منهم.

كما أن البعض منهن طلبن الطلاق للعودة الى عشيقهن الماضي الذي منعهن الظروف من الالتقاء والزواج معه في الماضي.

ازدياد حالات الطلاق هي لأن الزوجات حست بالامان نتيجة القوانيين الأوروبية التي تمنح المرأة جميع ’’ حقوقها ’’ الاجتماعية.

إضافة الى أن دائرة المعونات تدفع معونات للمرأة كما تدفع للرجال أيضا , وبهذه الحالة فهي لم تعد بحاجة الى الرجل , أو الى معين , كان يقدم لها المصروف وكان يحميها من المجتمع , فالرجل كان المعيل الوحيد في المجتمع السوري قبل الاحداث بشكل عام أو على الاقل العادات والتقاليد كانت تفرض ذلك , ولكن في أوروبا التي لا تسودها أي عادات أو تقاليد شرق أوسطية ساعدت في اطلاق ما تسميها المرأة بالحرية.

البعض منهن كانوا يردن الطلاق عندما كانوا في سورية , ولكن الظروف كانت غير مناسبة في سورية، ولكن الحياة الإجتماعية المناسبة في أوروبا ساعدت الكثير لحصول الطلاق بكل راحة.

وتشهد العائلات العربية والكردية حالات شجار وطلاق وهروب بعض النساء حتى من أزواجهن وتسليمهن الى الشرطة الألمانية , ومن ثم السكن في ملجئ النساء الهاربات أو المطلقات , الى حين البدأ بأوراق الطلاق عبر المحاكم الألمانية التي تكلف كثيرا وتطول أكثر من سنة.

بهذه الطريقة أفترقت الكثير من العائلات عن أولادهم أيضا نتيجة المشاكل والشجارات التي شهدتها أجواء هذه العائلات.

ترى الكثير من النساء أنها لمجرد وصولها الى أحد الدول الأوروبية أنها تستطيع ممارسة ’’ حريتها ’’ ولكن الكثير منهن يقعن في أخطاء لا يحمد عقباهن , بحيث تقوم بتشتيت عائلتها في أول خطوة تخطيها بأسم الحرية , إضافة الى تغير ملامح شعرها ولبسها وما شابه ذلك أي المعاملة مع أسم الحرية بطريقة شكلية.

بالمختصر يوجد القليل من الحالات التي كانت فيها المرأة محقة في طلب الطلاق من زوجها ولكن الأغلبية الساحقة كانت غير محقة ومجحفة في أغلب الاحيان حيث قامت المرأة بإستغلال زوجها ماديا والوصول الى أوروبا ومن ثم طلب الطلاق منه.

لقد تبين الكثير من الذين ألتجأو الى أوروبا ليس كما يشاع بأنهم كانو يبحثون عن مستقبل لأولادهم وهرباً من الحروب , بل هجروا الى أوروبا تحت ضغوطات المرأة , فقد خيير الكثير من النساء أزواجهن ما بين الطلاق أو أحد الدول الأوروبية وتخاذل اغلب الرجال في الرضوخ لرغبات زوجاتهم ومن ثم السفر الى أحد الدول الأوروبية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق