شؤون ثقافية

مصارحة وطن

مصارحة وطن

أحمد كليولة الإدريسي

وَمَا بَيْنَ دُسْتُورٍ مَضَى ..
وآخَر أَقْبَلَ رَكْضا ..
أَرَى الحُلْمَ بِعَهْدٍ جَدِيدٍ
أَضْغَاثُ مَرْضَى ..!
كُلُّ الدَّسَاتِرِ تُعَاهِد طُولاً
وتَخْلفُ عَرْضا..
كَأنَ الأََوْطَانََ غَابَاتٌٌ
قََانُونهَا فًوْضَى..
فََكَيْْفَ أُغَالٍطُكَ يا وَطََني
وَكَيْفَ بِالوَاقٍعِ أَرْضَى .. !؟
هُنَالِكَ يسْكُنُ قَصْرا
وَهُنَا شَعْبٌ يفْرِش أَرضا..!!
قُلْ لِي : كَيْفَ أجَامِلُكَ يا وَطََني
كَيْفَ أقْنِع قَلْبِي
كَي يَجْعَلَ عٍشْقك فرضا..!؟
قُلْ لِي مَاذا تُسَمِيي هََذَا القَهْرَ
وَكَيْفَ أَنْعَتُ لَيْلَكَ وَمْضا ..!؟
أَحسٍ أَنِي أَخُونُك يَا وَطَنِي
حِينَ أُسَوٍّقُ جَحِيمكَ رَوضا.. !!
كَيْفَ تَكُونُ النِّفَاقُ صِدْقا
وَكيْْفَ أجْعَل مَوتكَ نَبْضا .. !؟
وَلأنِّي أُحِبُّكَ يَا وَطَنِي
أَشْعُر حِينَ أُزَيّفُ الحَقِيقَةَ
أًنَّي أَغُوصُ فِيكَ بُغْضَا..
—————–

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق