الأخبار

نزوح مئات العائلات من مناطق جيش خالد بن الوليد في حوض اليرموك

نزوح مئات العائلات من مناطق جيش خالد بن الوليد في حوض اليرموك

كينا نوح – xeber24.net

تشهد منطقة حوض اليرموك في القطاع الغربي من ريف درعا ضربات جوية من قبل الطائرات الحربية الروسية.

و رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف الطائرات الحربية والمروحية بأكثر من 32 ضربة جوية منذ ما بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين وحتى اللحظة، بلدات خاضعة لسيطرة جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة، بالتزامن مع قصف صاروخي بالقذائف والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض تنفذه قوات النظام على حوض اليرموك.

و تتواصل عملية النزوح من مناطق سيطرة جيش خالد نحو مناطق سيطرة قوات النظام في المنطقة، حيث نزحت أكثر من 400 عائلة خلال الـ 24 ساعة الفائتة، ليتبقى نحو 8000 مدني يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة في ظل عمليات القصف الجوي والصاروخي المكثف.

ونشر المرصد السوري يوم أمس الأحد، أنه رصد استهداف أسراب من الطائرات الحربية الروسية بأكثر من 690 ضربة جوية بلدات وقرى خاضعة لسيطرة جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في حوض اليرموك، وذلك منذ ما بعد منتصف ليل السبت – الأحد وحتى اللحظة.

وترافقت الضربات الجوية المكثفة مع قصف بمئات القذائف المدفعية والصاروخية، والقصف بالصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، على المناطق ذاتها، ما تسبب بدمار واسع وكبير في ممتلكات المواطنين والبنى التحتية، كما دفع بآلاف السكان للنزوح نحو مناطق خارجة عن سيطرة جيش خالد بن الوليد فراراً من القصف المكثف.

و هذا القصف المكثف تزامن مع عملية تقدم لجيش خالد بن الوليد في أعقاب إفراغ مناطق سيطرة الفصائل المحاذية لمناطق سيطرة جيش خالد بن الوليد، في حوض اليرموك، حيث تقدمت في مناطق البكار والجبيلية والمعلقة والمجاعيد وعين زبيدة والعبدلي وأبو حجر ومناطق أخرى محاذية لها، لتتوسع سيطرة جيش خالد بن الوليد لنحو 8% من مساحة محافظة درعا، حيث يعد هذا ثاني توسع للجيش المبايع للتنظيم في محيط حوض اليرموك، بعد سيطرتهم قبل أيام على بلدة حيط عقب قتال عنيف مع الفصائل المقاتلة والإسلامية التي أجرت “مصالحة” مع النظام، حيث جرى فرض اتفاق عليها حينها بتسليم السلاح الثقيل والانسحاب نحو مناطق أخرى من محافظة درعا، كما أن عمليات القصف الجنوني هذه، تأتي مع استمرار المخاوف على حياة أكثر من 30 ألف مدني يتخذهم جيش خالد دروعاً بشرية، حيث يواصل المدنيون فرارهم من البلدات التي تتعرض لمحرقة روسية في المنطقة، نحو مناطق حدودية مع الجولان السوري المحتل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق