الأخبار

دفعة ثانية من “الباصات الخضراء ” تغادر ريف القنيطرة تحمل المتطرفين وعائلاتهم إلى إدلب

دفعة ثانية من “الباصات الخضراء ” تغادر ريف القنيطرة تحمل المتطرفين وعائلاتهم إلى إدلب

مالفا عباس – xeber24.net

يظهر في الحالة المستمرة “نقل (الثوار) متطرفي الائتلاف السوري المعارض” عبر الباصات الخضراء من مناطق اقاماتهم إلى الشمال السوري , بأن “الثوار ” الذين خرجوا قبل اكثر من 7 أعوام كانوا متعطشين لصعود الباصات والتجول في ربوع سوريا ومن ثم الاستقرار في الشمال السوري حيث إدلب الواقعة تحت سيطرة جبهة النصرة الإرهابية و جرابلس وإعزاز والباب وعفرين الواقعة تحت الاحتلال التركي .

يتضح وبعد أكثر من 7 سنوات من عمر الأزمة السورية بأن “الثوار ” لم يكن هدفهم إسقاط النظام السوري كما كانوا يدعون إنما خدمة الاجندات الخارجية , واشباع رغبتهم بصعود الحافلات والتجول في ربوع سوريا والتجمع في إدلب التي ينتظرها مصير الغوطة الشرقية والضمير ودرعا والقنيطرة وسبقها حلب وحمص .

هذا وقال المرصد السوري لحقوق الانسان بأنه رصد استمرار عملية الصعود إلى الحافلات، وتسيير المنتهي منها، وانطلاقها نحو الشمال السوري، حيث رصد المرصد السوري خروج دفعة ثانية من الحافلات عبر معبر أم باطنة – جبا، في ريف القنيطرة الأوسط نحو الشمال السوري، لتلحق بالقافلة التي خرجت قبل ساعات من الآن نحو الشمال السوري، فيما تجري التحضيرات لانطلاقة الدفعة الثالثة نحو الشمال السوري، ومن المرتقب أن تنطلق خلال الساعات القليلة المقبلة، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه انطلقت عدداً من الحافلات التي تحمل على متنها مقاتلين وعوائلهم ومدنيين رافضين للاتفاق الذي جرى بمحافظة القنيطرة، على أن تنطلق بقية الحافلات توالياً لنقل الرافضين للاتفاق نحو الشمال السوري.

كذلك كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان بالتزامن مع دخول الحافلات إلى أم باطنة وتوقفها لبدء صعود المدنيين إليها، رصد دهس إحدى الحافلات لعدد من المواطنين، بلغ عددهم ما لا يقل عن 15 من المتجمهرين لبدء عملية الصعود إلى الحافلات، ما تسبب بمفارقة 4 على الأقل منهم للحياة بينهم مواطنات، وإصابة البقية بجراح متفاوتة الخطورة، فيما أصيب السائق بجراح خطرة، نتيجة إطلاق النار عليه من قبل مقاتلين كانوا يحملون أسلحتهم، حيث أطلقوا النار بشكل مباشر على مقدمة الحافلة ما تسبب بإصابة السائق بعدد من الطلقات النارية، ومفارقته للحياة بعدها، كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح أمس الخميس، أنه جرى التوصل لاتفاق برعاية روسية حول مصير محافظة القنيطرة يشمل جميع مناطق المحافظة، باستثناء المناطق الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن جرى التوصل لاتفاق يقضي بخروج جميع الرافضين للاتفاق من مقاتلين وعوائلهم ومدنيين آخرين إلى الشمال السوري، بالإضافة لتسليم السلاح الثقيل والمتوسط عبر مراحل، ودخول الشرطة العسكرية الروسية إلى بلدات وقرى القنيطرة، وتسوية أوضاع المتخلفين عن الخدمة الإلزامية وعودة النازحين والمهجرين إلى بلداتهم وقراهم، فيما أكدت المصادر للمرصد السوري أنه بدأت عملية تسجيل الأسماء لرافضي الاتفاق والراغبين بالخروج نحو الشمال السوري.

اذا بعد اكثر من 7 سنوات من القتل والتدمير والتشريد والحصار , نتهي “الثورة ” السوري ليس باسقاط النظام السوي وعلى رأسه بشار الأسد , أنما بنقل “الثوار ” من منازلهم ومناطقهم إلى إدلب الواقعة تحت سيطرة جبهة النصرة حليفة تركيا على الارض السورية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق