الأخبار

تركيا والفصائل تصعد من إنتهاكاتها بحق المدنيين والـ YPG تكثف من عملياتها في عفرين

تركيا والفصائل تصعد من إنتهاكاتها بحق المدنيين والـ YPG تكثف من عملياتها في عفرين

بروسك حسن ـ xeber24.net

صعد الجيش التركي والفصائل السورية التابعة له من إنتهاكاته بحق المدنيين والنشطاء في مدينة عفرين , حيث يتم إعتقال واختطاف العديد من الشخصيات ومن ثم اقتيادهم الى جهات مجهولة.

وتقوم الفصائل السورية الاسلامية المتطرفة , التابعة للائتلاف السوري المعارض والذي يشكل المجلس الوطني الكردي أيضا جزء منه , بمداهمة منازل المدنيين وقراهم في ريف عفرين واعتقال المدنيين بحجة التواصل والعمل مع وحدات حماية الشعب والاحزاب الكردية.

وفي هذا الاطار فقد داهمت الفصائل منازل في ناحية جندريسه وقاموا بإختطاف 6 مدنيين , وتم اقتيادهم الى جهة مجهولة.

وقال مركز توثيق الانتهاكات في عفرين أن المختطفون الستة هم: مصطفى حسكه 60 عام؛ نهاد حسكه 58 عام، وليد حسين 54 عام، عبدو خليل عبدي 42 عام، بدري حلبي 40 عاما؛ خليل مختار اسماعيل 28 عام.

هذا وشهدت قرى كوران، حاج إسكندر، نسرية، ملا خليل ودير بلوط في منطقة جندريسة اشتباكات بين الفصائل المعارضة المنتشرة في المنطقة.

وتتواصل منذ مارس الماضي الانتهاكات والاعتقالات والتجاوزات التي تجري بحق سكان منطقة عفرين، ممن بقوا تحت ظلم البنادق التركية وسط الفصائل المؤتمرة بأمره، هذه الانتهاكات والتي تصاعدت وتيرتها بدء من حزيران بحق المواطنين من أهالي منطقة عفرين، والاعتداء عليهم.

الفصائل العاملة في مدينة عفرين والقرى بريفها، تعمد إلى مواصلة الاتجار بالمدنيين عبر اعتقالهم ونقلهم إلى مقارها وتعريضهم للضرب المبرح والتعذيب والتنكيل بهم، ومن ثم فرض مبلغ مالي للإفراج عنهم.

عمليات الإفراج تجري بعد دفع مبالغ مالية، وفي بعض الأحيان تجري عمليات قتل للمدنيين المعتقلين نتيجة بشاعة التعذيب أو لعدم قدرة ذويه على تأمين المبلغ المطلوب للإفراج عنه من قبل فصائل عملية “غصن الزيتون”، كان آخرها قتل مدني وتعذيب شقيقه بعد مداهمة منزلهما وسرقة ممتلكاتهما من ذهب وأموال، حيث اقتيد أحدهما وأفرج عنه بعد عملية سرقة ممتلكات المعتقل وشقيقه، ليفارق الحياة بعد تعذر علاجه نتيجة الضرب الوحشي الذي تعرّض له.

فصيل تجمع أحرار الشرقية عمد إلى توطين أكثر من 20 شاباً من المهجرين من غوطة دمشق الشرقية، في منازل ببلدة راجو، حيث أن الشبان كانوا مقاتلين سابقين في فيلق الرحمن، وجرى توطينهم من قبل التجمع بعد تجنيدهم في صفوفه بمنطقة عفرين، بالتزامن مع الاستيلاء على المزيد من ممتلكات المدنيين من أراضي زراعية ومزارع ومنازل وسيارات وغيرها من الممتلكات من قبل فصائل ومقاتلين من هذه الفصائل، حيث تجري عمليات استيلاء كاملة على بعض الممتلكات، فيما يجري نهب ما يمكن نقله، من أثاث وآليات ومجوهرات وأجهزة إلكترونية.

في سياق ذات صلة قال مصدر مطلع من منطقة عفرين لموقعنا ’’ خبر24 ’’ أن عمليات وحدات حماية الشعب الكردية قد زادت في الآونة الأخيرة في المنطقة وبدأنا نسمع يومياً عن شن المقاتلين عمليات قتل وأختطاف وأغتيال بحق عناصر الفصائل وقياداتها الذين يعبثون بأمن مواطني عفرين , مشيراً بأن المعلومات التي بحوزته تؤكد أن مفاجآت تنتظر قيادات الفصائل التي تحتل مدينة عفرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق