الأخبار

المرصد :برعاية روسية…التوصل لاتفاق كامل حول مصير محافظة القنيطرة والهدوء يفرض نفسه عليها

المرصد :برعاية روسية…التوصل لاتفاق كامل حول مصير محافظة القنيطرة والهدوء يفرض نفسه عليها

مالفا عباس – xeber24.net

بعد سيطرة النظام السوي على اكثر من 93 بالمئة من درعا , سواء عبر المفاوضات وتسليم المجاميع الإسلامية المتطرفة لاسلحتها والانسحاب من مناطق سيطرتها , او عبر شن قوات النظام السوري الهجمات العسكرية على المجاميع الرافضة للاتفاقات التي تجري برعاية روسية , توجه النظام السوري إلى محافظة القنيطرة وجرى اتفاق يقضي بانسحاب المجاميع المتطرفة باستثناء جبهة النصرة الارهابية من المنطقة ودخول قوات النظامية السورية إليها .

هذا وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان بانه رصد التوصل لاتفاق برعاية روسية حول مصير محافظة القنيطرة يشمل جميع مناطق المحافظة، باستثناء المناطق الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن جرى التوصل لاتفاق يقضي بخروج جميع الرافضين للاتفاق من مقاتلين وعوائلهم ومدنيين آخرين إلى الشمال السوري، بالإضافة لتسليم السلاح الثقيل والمتوسط عبر مراحل، ودخول الشرطة العسكرية الروسية إلى بلدات وقرى القنيطرة، وتسوية أوضاع المتخلفين عن الخدمة الإلزامية وعودة النازحين والمهجرين إلى بلداتهم وقراهم، فيما أكدت المصادر للمرصد السوري أنه بدأت عملية تسجيل الأسماء لرافضي الاتفاق والراغبين بالخروج نحو الشمال السوري.

عملية التوصل إلى الاتفاق هذه تأتي بالتزامن مع هدوء تشهده محافظة القنيطرة منذ مساء أمس الأربعاء وحتى اللحظة، باستثناء ضربات جوية طالت الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة، ولم ترد معلومات عن سقوط خسائر بشرية، فيما نشر المرصد السوري ليل أمس الأربعاء، أنه هزت انفجارات مجدداً مناطق في ريف درعا الشمالي الغربي ومناطق أخرى في حوض اليرموك، نتيجة تجدد عمليات القصف على المنطقة، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً من الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على أماكن في منطقة تل الجابية ومناطق أخرى بالريف الشمالي الغربي لدرعا والجزء المتصل معها من مناطق سيطرة جيش خالد بن الوليد في القطاع الغربي من ريف المحافظة، بالتزامن مع قصف من قبل الطائرات الحربية على المنطقة، ما تسبب بمزيد من الشهداء في بلدة تسيل حيث استشهد مواطنان اثنان جراء إصابتهما في عشرات الضربات الجوية والصاروخية التي استهدفت بلدة تسيل ومناطق أخرى من حوض اليرموك، كما تسبب القصف بوقوع جرحى ودمار وأضرار في ممتلكات مواطنين، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط قذائف على مناطق في مدينة البعث التي تسيطر عليها قوات النظام بريف القنيطرة الأوسط، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق