logo

نداء : للكشف عن مصير المواطن شادي بطال خضر

نداء : للكشف عن مصير المواطن شادي بطال خضر

علمنا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان من مصادر محلية متطابقة في عفرين، قيام عناصر مسلحة من ما تسمى “فصائل المعارضة المسلحة السورية” المرتبطة بالجيش التركي، باعتقال المواطن شادي بطال خضر، يوم 12 تموز/يوليو 2018، وذلك في إطار استمرار الانتهاكات الواسعة والممنهجة التي تقوم بها الجهات المذكورة بحق السكان المدنيين في عفرين ومناطقها المختلفة، منذ العدوان عليها واحتلالها في 18 آذار/مارس 2018.

ووفقاً للمصادر المذكورة، فإن المواطن شادي بطال خضر، هو من أهالي قرية الباسوطة – عفرين، ويعمل في محله للحلاقة الرجالية عائد له، حيث تم اقتياده إلى جهة غير معلومة ولا يزال مصيره مجهولاً حتى الآن.

إن ظاهرة الاختطاف والاختفاء القسري، تشكل انتهاكاً صارخاً لحق حرية النشاط والعمل السياسي والمدني، ولحق الحرية في الرأي والتعبير، ولحق الحياة، وهي من أبشع الانتهاكات للحقوق الإنسانية وأخطرها، بسبب ما يرافقها من انتهاكات فظيعة، تمس القيم والكرامة الإنسانية للفرد، وتعود بنتائجها السلبية السيئة على الضحايا وعلى أسرهم وذويهم بشكل خاص والمجتمع بشكل عام، وإلحاق الأذى بهم وبأسرهم وبالمجتمع.

أننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، ندين اختطاف المواطن شادي بطال خضر واستمرار اختفاءه القسري، كما ندين ظاهرة الاختطاف والاختفاء القسري بحق المواطنين عموماً، سواء الذين تم الإفراج عنهم أو الذين ما زالوا مختفين ومجهولي المصير.

وأننا نرى أنّ استمرار اختفائهم وانقطاع الاتصال والتواصل معهم وعدم معرفة أي شيء عن مصيرهم، يشكل تهديداً واضحاً على حياتهم، ونطالب بالكشف عن مصيرهم والإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط.

كما ونعتبر أن جميع عمليات الاختطاف والاختفاء القسري والاعتقال التعسفي بحق السكان المدنيين في عفرين عموماً، وبحق الناشطين السياسيين والمدنيين السلميين، هي سلوكيات مدانة ومستنكرة.

وأننا نبدي قلقنا البالغ على مصيرهم، ونطالب تركيا – باعتبارها سلطة احتلال – بوضع حد لعمليات الاعتقال والاختطاف والاختفاء القسري التي تجري خارج سياق القانون، وتشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقات الدولية المعنية بذلك، وخاصة القانون الدولي العام والقانون الدولي لحقوق الإنسان، حيث يعتبر الحق في الحياة والحفاظ عليه من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان، كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان ووجوده.

ويطالب مركز “عدل” لحقوق الإنسان، تركيا، بوصفها قوة احتلال في منطقة عفرين، بالعمل على:

– الوقف الفوري لكل أنواع الاحتجاز والخطف والاختفاء القسري، أياً تكن مبرراتها، وإطلاق سراح كافة المختفين والمحتجزين ودون قيد أو شرط، ومنهم المواطن شادي بطال خضر.

– كف يد الجهات العسكرية والأمنية التركية، وأيدي جميع الجهات المسلحة السورية الأخرى المرتبطة بها، عن التدخل في حياة المواطنين في عفرين، والكف عن ملاحقتهم واختطافهم واحتجازهم وإخفائهم.

– العمل من أجل الكشف الفوري عن مصير المفقودين، والإعلان عمن بقي حياً أو من تم قتله وتصفيته لأسباب سياسية أو غير سياسية.

14 تموز/يوليو 2018
مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أيميل المركز:[email protected]

اضف تعليق

Your email address will not be published.