الأخبار

مليشيات الدولة التركية “غصن الزيتون” تستنفر بحثاً عن سجناء من داعش فروا من سجونهم في ريف عفرين

مليشيات الدولة التركية “غصن الزيتون” تستنفر بحثاً عن سجناء من داعش فروا من سجونهم في ريف عفرين

مالفا عباس – Xeber24.net

في حلقة جديدة من مسلسل هروب عناصر وقيادات داعش من سجون مليشيات الدولة التركية “عناصر غصن الزيتون” هرب يوم امس الجمعة 15 سجيناً ينتمون لتنظيم داعش – من بينهم جنسيات غير عربية – من سجن تابع لفيلق الشام في مدينة عفرين المحتلة من قبل تركيا .

هروب سجناء داعش من سجن لفيلق الشام ليس الأول من نوعه، فسبق ان تمكن أكثر من 20 سجيناً من عناصر وقيادات داعش من الهروب من سجن لأحرار الشام في محافظة إدلب الشهر الفائت في عملية درامية تمكن فيها السجناء من أسر السجّان!

‏كما وهرب عدد من قيادات داعش من سجن تابع للمكتب الأمني لحركة أحرار الشام في معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، إضافة لتهريب سجناء ينتمون لداعش على أيدي هيئة تحرير الشام أبان هجومها على أحرار الشام في الشمال.

‏نجاح عناصر وقيادات داعش في الهروب أكثر من مرة وفي أكثر من سجون الفصائل المعروفة بشدة الحراسة يربطه البعد بدفع مبالغ طائلة تصل إلى 20 ألف دولار مقابل تهريب سجين واحد، ومعظم قادة تلك الفصائل لا يمكنهم رفض هكذا عرض مغري! فيتم اطلاق سراحهم عبر مشهد تمثيلي يسمى “هروب”.

وفي السياق ذاته قال المرصد السوري لحقوق الانسان بأن متطرفي الدولة التركية العاملين في غصن الزيتون يواصلون عملية بحثهم عن عدد من الأشخاص، الذين قال الفصيل أنهم “عناصر داعش فروا من السجن”، في منطقة جنديرس بريف عفرين، وأكدت مصادر متقاطعة أن نحو 15 سجيناً فروا من أحد سجون الفيلق المنضوي تحت راية عملية “غصن الزيتون”، في منطقة جنديرس بريف عفرين الجنوبي الغربي، حيث جرى إلقاء القبض على 8 منهم، فيما لا يزال 7 آخرين متوارين عن الأنظار، حيث تأتي عملية الفرار هذه بالتزامن مع اعتقال هيئة تحرير الشام في ريف إدلب الغربي، لإحدى الخلايا التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” وإعدام قائد المجموعة وقطع رأسه، حيث نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد إلقاء القبض على “الأمير الأمني لتنظيم الدولة الإسلامية” في القطاع الغربي، وعدد من عناصره واقتادوهم إلى جهة مجهولة، متهمة إياهم بذبح مقاتلين وتفجير عبوات ناسفة واغتيال عناصر من هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى في الريف الإدلبي، حيث قامت هيئة تحرير الشام بفصل رأسه عن جسده على الفور بعد اعتقاله، دون إخضاعه لتحقيق ومعرفة الجهات التي تقف وراء الاغتيالات أو أماكن بقية الخلايا النائمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق