اخبار العالم

استمرار الاحتجاجات في البصرة العراقية نتيجة تردي الاوضاع الاقتصادية

استمرار الاحتجاجات في البصرة العراقية نتيجة تردي الاوضاع الاقتصادية

تستمر الاحتجاجات التي انطلقت منذ بداية الأسبوع في محافظة البصرة جنوب العراق، نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية وزيادة البطالة، ووصل رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى مدينة البصرة سعياً منه لتهدئة الاحتجاجات.

ويوم الأحد الماضي، قتل شخص في محافظة البصرة خلال تظاهرة ضد البطالة، ما أدى لتوسع الاحتجاجات واستمرارها في هذه المحافظة الواقعة جنوبي العراق.

ولجأ المحتجون إلى قطع الطرق وإغلاق المنشآت الحيوية، بهدف الضغط على الحكومة لتلبية مطالبهم المتعلقة بشكل مباشر بمفصل الخدمات والبطالة، حيث قطع متظاهرون الطريق الرابط بين الحدود الإيرانية والبصرة من جهة منفذ الشلامجة الحدودي، وأقاموا خيم اعتصام وسط الشارع العام، ومنعوا حركة الشاحنات والسيارات ودخول وخروج البضائع عبر المنفذ.

فيما قام آخرون بقطع الطرق المؤدية إلى الحقول النفطية في الرميلة الشمالية والجنوبية وغربي القرنة الأول والثاني، وحاولوا منع العاملين من الوصول إلى المنشآت النفطية، بحسب ما نقلته السومرية نيوز، مطالبين بمغادرة العمالة الأجنبية واستبدالها بعمالة عراقية، فيما شهدت شوارع المحافظة حركة احتجاجية واسعة للمطالبة بتحسين الظروف المعيشية وحلّ مشاكل الكهرباء والبطالة ومياه الشرب.

وفي المقابل، أعلن رئيس خلية الأزمة الوزارية لحلّ مشاكل البصرة وزير النفط جبار اللعيبي توفير عشرة آلاف فرصة عمل لأبناء المحافظة ستُوزع حسب الكثافة السكانية، مبيناً أن طلبات التعيين سيتم تسلّمها من الإدارات المحلية لكل منطقة، وجاء هذا الإعلان عقب اجتماع الوفد الوزاري الذي ترأسه وزير النفط مع مجلس محافظة البصرة ومحافظها لمعرفة المشاكل وإيجاد حلول لها.

وبالتزامن مع استمرار الاحتجاجات، وصل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اليوم إلى محافظة البصرة، سعياً منه إلى تهدئة الاحتجاجات القائمة.

وتوجه العبادي إلى البصرة، آتيا من بروكسل حيث كان يشارك في اجتماع التحالف الدولي ضد داعش، واجتمع مع قيادة العمليات العسكرية للمحافظة.

ويشار أن الموارد النفطية للعراق تشكل 89 بالمئة من ميزانيته، وتمثل 99 بالمئة من صادرات البلاد، لكنها تؤمن واحداً بالمئة من الوظائف في العمالة الوطنية، لأن الشركات الأجنبية العاملة في البلاد تعتمد غالباً على عمالة أجنبية.

وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق