الرأي

شنكال اهو القدر ام الفكر المتطرف…؟

شنكال اهو القدر ام الفكر المتطرف…؟

في الوقت الذي كان الشعب الكوردستاني ينتظر أخبارا مفرحة لعقد المؤتمر الوطني الكوردستاني لتوحيد طاقاتهم وصبها في الهدف الأسمى ينزلق بعض المتطرفين والمرضى النفسيين إلى امتشاق سلاحهم وتنفيذ مآرب أعدائهم في محاولة لجر القوى الكوردستانية إلى حرب داخلية قذرة لا ناقة لنا فيها ولا جمل وكل يبرر أخطائه دون الاعتراف بها والإعلان عنها أمام الجماهير كخطوة نحو الإصلاح دون التورط في هكذا مناوشات ربما تتحول إلى حرب يطحن كل بناه الشجعان الأوائل الذين ضحوا بأرواحهم والتراجع عن هذا التطرف الحزبي والالتزام بالفكر الوطني العام بدل التطرف الحزبي لإشعال نار الفتنة الداخلية .
لم يعد هناك ما هو خاف على أحد حتى الرعاة في كوردستان أصبحوا سياسيين بامتياز ويدركون مخاطر اللعبة ولم تعد تفيد التلاعب بالألفاظ وطرح كلمات الحق للوصول منها إلى الباطل…..
فإذا كان أصحاب الفتنة يريدون جر القوات الكوردية من الطرفين إلى هذه الحرب فعلى الطرفين وضع حد لهؤلاء ضيقي الأفق وكما طرح الزميل الكاتب بير رستم في منشوره وهي الحقيقة التي لا يرى المصابين بالعمى الحزبية حيث قال :
( تبقى شنكال جزء من الأراضي العراقية قانونياً وبالتالي يجب أن تخضع لقوات وطنية عراقية وإنني أقترح وكحل وسط؛ دخول بيشمركة الاتحاد الوطني للمنطقة )
قوات البيشمركة قوات نظامية ومعترفة عالميا وقانونية واستبدال قوات ال( ي ب ش )ببيشمركة الاتحاد الوطني لا يغير من المعادلة إلا القليل وهو الحل الذي سيرضي كلا الطرفين بالتالي ستكون ضربة لأصحاب الفكر المتطرف و أصحاب الفتنة الحزبيين والاقليميين وهي بمثابة صفعة قوية لهم في الوقت الذي تكون خطوة ناجحة نحو عقد المؤتمر الوطني وحل كافة المشاكل المعلقة .

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق